مشاريع من اجل مدينة الكسوة
 شارك في واحة الشعر مع الاستاذ المفكر سعيد السيد

5

May

الصيدليات المناوبة في مدينة الكسوة

بعد الساعة الثانية عشرة ليلاً تصبح مدينة الكسوة ،أشبه بمقبرتها، القريبة من الجامع الكبير ………………….

حيث تغلق جميع المحال التجارية ولا يبقى منها سوى البسطات الحديدية على الأرصفة

وحتى المطاعم تُقلل من الإنتاج بحجة إن الوقت قد تأخر …………

تقل الحركة في الشوارع وقد تنعدم في الأزقة والحارات الضيقة وهذا ما يسبب نوعاً من الخوف والوجل …………………..

قد تكون كل الأمور التي ذكرت أنفا توحي بأن المجتمع الكسواني يسعى لتطبيق الآية القرآنية وجعلنا الليل ثباتاً ،هذا أمر جيد………..

ولكن أن تخرج بعد منتصف الليل بهدف شراء علبة دواء وتتجول في جميع شوارع مدينة الكسوة شرقاً وغرباً شمالاً وجنوبا ….

ولا تجد صيدلية مناوبة فهذا أمر لا يرضاه الدين ولا القانون ولا ترضى به الحضارة

قد يعلق أحدهم فيقول هناك صيدليات مناوبة في مدينة الكسوة لكن التجربة خير دليل فأرجو من مدير الموقع أو غيره

متابعة هذه الظاهرة التي لحظتها كثيراً وتعتبر التخلف بحد ذاته

ويجب اتخاذ إجراء قانوني بحق الصيادلة الذين لا يهمهم سوى الربح المادي وخلال ساعات العمل الرسمية فقط

وليس لديهم أي دافع إنساني يجعلهم يلتزمون بنظام ودور المناوبات الليلية .

7 عدد التعليقات على : “الصيدليات المناوبة في مدينة الكسوة”

  1. حسام محمد السكري يعلق:

    الكسوة أصبحت مدينة وليست قرية تكفيها صيدلية واحدة مناوبة بل 3 و4 على الأقل يتوزعون في كل جهة لأنه ليس لدى كل الناس سيارات
    فمثلاً واحد ساكن بجانب وحدة المياه وعدد السكان كبير هناك يجب أن ينزل لصيدلية مناوبة بجانب الفرن بساعة متأخرة من الليل وتخيلو أن يكون بحالة مستعجلة
    والكلام الأخطر هو مايطرحه أخي عبد الجبار أنه لا صيدلية مناوبة أصلاً
    فما هذا الاستهتار مع أنك تمشي في الشارع العام وكل 10 أمتار تجد صيدلية
    نرجو أن نشكل لجنة طوارئ مرتبطة بالبلدية وبالجهات المختصة تلاحق المقصرين ويكون لها السلطة في تصوير الحقائق والضرب على أيدي المقصرين

    وشكراًأخي عبد الجبار على هذا الطرح البناء ومزيدا من الكلام الطيب والنافع ننتظره منك

  2. آذار يعلق:

    شكرا أخ جابر لهذه القضية المطروحة وكم هي مهمة ونحن أيضا بحاجة للطبيب مناوب فليس من الضروري أن نطرق على الأبواب في منتصف الليل فيفزع الجميع وليس مهم اختصاص الطبيب وأظن إذا أمعنا النظر فنحن بحاجة لمستوصف مصغر يتألف من طبيب وممرض وصيدلي مناوبون وأظن هناك عدد كبير من هذه الأختصاصات من أولاد البلد وليتم ذلك لابد وجود تعاون مشترك من أهالي البلد والبلدية والجمعية لخيرية الطبية والأختصاصييون ولتكن هذه نظرة مستقبلية وحاليا موافقين على الصيدلية المناوبة

  3. عصام يعلق:

    شكرا على هذا الموضوع الهام
    ولكن وجود مستوصف مناوب سيكون أفضل من فكرة الصيدلية
    ولكم الشكر

  4. حسام الدين يعلق:

    معك حق وكلامك صحيح والأهم من حاجتنا ل صيدليه نحن بحاجه ل طبيب مناوب

    فكثيرا سمعت قصص عن حاجه ل طبيب ليلا وللأسف يرفض الكثير منهم حتى فتح الباب ويكتفى بعدم الرد او ترد المدام من خلف الباب والله نايم مابحسن فيقه

    والله المستعان

  5. محمد مكي (ابو الوليد) يعلق:

    لماذا دائما” لايعجبك شيء اذا كنت محتاج لاي شيء واغلقت الكسوة ابوابها في وجهك القبيح المتعفن فشغل الزووم وعليك بدمشق العروبة

  6. محي الدين الجيرودي -الامارات يعلق:

    السلام عليكم : اهنئكم بقدوم شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركة ةتقبل الله طاعتكم
    اقتراح جيد اتمنى ان يتحقق وحبذا لو كان مع الصيدلي طبيب مناوب
    واشكر كل المشاركين على تفاعلهم وغيرتهم على مدينتهم

  7. خالد احمد نسب يعلق:

    بعد بسم الله الرحمن الرحيم ……………….عوجة وخليها على الله

أضف تعليق :