إسلام بلا مسلمين !!
بسمك اللهم وبحمده ابتدء كلامي بكلام اهل الجاهلية الاولى واقول لكم
في زمان امسى فيه اللص شريفا واصبح الشريف غريبا اقول لكم لم ارض بالعيش والايام مقبلة فكيف ارضى وقد ولت على عجل اعلل النفس بالامال ارقبها مااضيق العيش لولا فسحة الامل مساء امس جاءني ابن عم لي مستجيرا بي وحينما دخلنا الى الرواق بدا يشرح معانته دون مقدمات وحينما نظرت في وجه رأيت بوادر اليأس والفقر تلوح على محياه وقال لي انه باللامس كان في عمله وزوجته قد أشرفت على الولادة ولم يكن بجوارها فعلى الفور هرعت والدته وأهل زوجته بأخذها الى مشفى العذاب عفوا الرحمه وهناك حدثت
الكارثة الكبرى فلم يطلبو ا منه سوى 20 الف فقط لاغير وحينما سمع بأذنيه خفق قلبه وجحظت عيناه وساخت في الرمال قدماه ووقف مذهولا حيرانا واقسم لي انه لا يملك درهما ولا دينار فعلقت قائلا - وهذا ديدننا في الحياة كثيرة أقوالنا قليلة أفعالنا لانفقه إلا لغة الضرب- ولماذا لم تسعفها إلى مشفى عام فأخبرني أن أمه من فعل مافعل وقدحدث ما حدث وقد سبق السيف العذل ثم استرسل قائلا بعد أن قبل الأيادي جميعا وقبل —- ثم وجد رجلا يدينه المبلغ ولكن المشكلة لم تنتهي فقد بدأت للتو- فقد ,طلب منه أن يحضر وقود للمدفأة فالجو بارد على الرضيع فخرج منذ بزوغ الفجر هائم على وجه حتى أناخ ببابي عند الغلس فعلقت ثانية و أين البطاقات التي منحتها الدولة فقال لي انه باعها منذ استلمها ليتم بناء غرفة حقيرة على سطح دارهم اللتي اوشكت على السقوط لكثرة ماتصدعت جدرانها
بصراحة أنا لم أرى شابا أمامي إنما رأيت ذليلا يترجى من أجل ماذا من أجل أن يبقى على قيد الحياة بصراحة انفعلت ولكن ماذا افعل فميت لا يحمل ميت فمر في خيالي سريعا جابر عثرات الكرام تلك القصة التي سمعناها في غابر الأزمان وقد كنت أقول هل هي واقعية أم أنها ضرب من الخيال ولم أعد أرى جابراً في زماني يا ترى هل الزمان تغير لقد وقف ذلك الشاب أمامي بكل ذل وفقر يترجى ولكن هيهات هيات فماذا افعل والأغنياء في مدينتي يزدادون ثراء والفقير يموت كل يوم لا يموت جوعا ولكنه يموت من الذل في كل يوم ألف مرة فوالله لو ضربت عنقه بالسيف لكن أهون عليه مرارة مما يتجرع والغريب في الأمر أنني كنت افهم الإسلام خطأ فأعتقد أن الإسلام هو صلاة وصيام وحج لاغير و لكنني أدهش حينما اسمع حديث سيد الوجود عليه الصلاة والسلام حينما يقول لأن امشي في حاجتي أخي خير لي من أن اعتكف في مسجدي هذا شهرا) فيا يا من يسمعني من الأغنياء بدلا من أن تعتمروا في كل عام عمرة ليشار إليكم بالبنان أما سمعتم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبدل أن تدفعوا مالا من اجل العمرة أفلا تعّمرون نفس ذلك الفقير فيكون دعاؤه لكم بالبقاء خير من دعاءكم لأنفسكم قبحكم الله ماذا أقول لكم والكلمات لاتنفع والدعوات لاتسمع وقلوبكم لا تخشع ولكن أقول لكم ( ولا ترجو السماحة من بخيل فما للظمان في النار ماء ) .
وأقول لنفسي : (رباه هذا قدري هل يستطيع النهر ان يغير مجراه تا الله أني لا عجب كيف ترضون بهذا الهوان وتقنعون انفسكم بأنكم على هدى والله يقول ( قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا اللذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) وأما بعد فقد يسألني سائل أو يعلق أحدهم كيف تكتب عن ابن عمك ألا تخشى أن يقرأها فيغضب لا يا سيدي لن يغضب فقد أكره على ترك الدراسة مذ كان غلام يافعا في التاسعة من عمره من اجل أن يعمل ليعيل أسرته فهو لا يجيد القراءة ولا الكتابة ولا الكلام وإنما يجيد لغة الصمت والبكاء فتنساب دموعه على خده رغم عنه فأرنو إليه فأقول ( أجمل الابتسامات تلك التي تشق طريقها عبر الدموع ) فماذا أقول له أقول أنني أسف لأنني ولدت في زمان غاض فيه الكرام غيضا وفاض اللئام فيضاً ولكن أبشره بالحديث القائل (( إياكم ومجالسة الموتى قالوا يارسول الّّله ومن الموتى قال الأغنياء)) فأبشرك بأنك من الأحياء فلا لاتحزن ولا تجزع وان الله سينجز وعده وإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب
عدنان بصبوص
مشرف زاوية الشباب

28-03-2009 قي الساعة 1:58 pm
شكر جزيل للأخ عدنان,ولكن عندي إقتراح اخر لو سمحت لي:
فنحن لو طلبنا من كل مسلم غني دفع زكاة ماله ومن المسلم الفقير دفع صدقة فيها مقربة لله لكان اولى من ان نطلب من المعتمر اللذي فضل الذهاب إلى اللاذقية أوإلى أي منتجع بالذهاب إلى بيت الله الحرام وزيارة سيد الاكوان محمد صلى الله عليه وسلم .
أو لماذا لانطلب من اللذي يدخن أن يقلع عن تدخينه والتصدق بثمن التدخين فبذلك كسب صحته وطاعته.ووووووو ………… والامثال كثيرة عن الإسراف والتبذير الذي لا فائدة منه سوى المجاملة والتبختر أمام الناس.
28-03-2009 قي الساعة 2:50 am
أخي الكريم مشرف زاوبة الشباب
أنا لن أعلق على وجهة نظرك المتشائمة ولا علا الطروحات الغير مناسبة ولكن فقط أود أن أنبه الى أمرين اثنين من باب الغيرة عليك لا من باب نشر العيوب ان شاء الله
1-أخي الكريم أرجو الاعتناء بكتابتك للمقالة وخاصة الاخطاء الغوية فهذه لغتنا العربية الغالية.
2- هللا اطلعت على تخريج الأحاديث النبوية التي استدللت بها في مقالك الجميل.
أحييكم جميعا أسرة موقع بلدنا الجميل من الغربة وأشد على أيديكم فموقع الكسوة الكوم هو ملاذ لنا في غربتنا
محبكم في الله
28-03-2009 قي الساعة 6:00 pm
حواء أكلت التفاحة ونحن أكلنا الحصرم ..
تلك الثنائية الأبدية في وجود الفقراء ..
هم الأغلبية الناطقة بالدمع ..
في الصين ..التنين هو من أكل التفاحة ..
في أمريكا كوندليزا رايز من أكلتها ….. بعد أن تعرفت على الوطن العربي
وفي الكسوة أكلها الزنكيل أعني الغني ..
هناك ..كما يقال في موروث القصب……. إن آدم نزل وفي فمه نايه الحزين
والمشهد المزعج :
ضحايا المفخخات وسكان النفايات …!
وكلمات عبد الحليم حافظ فطريقك مسدود مسدود مسدود يا ولدي
لكن المحنة ستذهب حتما .. يا صديقي عدنان
لقد أبتسم آدم ……. ورضا أن تكون الأرض جمهوريته ..
سنصمم له علما بثلاثة ألوان….. وبثلاثة تفاحات…..وبثلاثة قطرات دمع ..
هكذا حالنا في بلاد العرب ..
نبكي قبل أن نؤلف السلام الوطني…
ونبقى جياع جياع جياع ……………………
انتهى ………………………………………jaber
28-03-2009 قي الساعة 3:02 am
والله لانزيد على كلام حضرتكم شئ فقد كفيتم ووفيتم مشكورين على المرور أستاذ جابر ……………………. عدنان
28-03-2009 قي الساعة 4:12 am
المعاناة غالبا ما تفرز الكثير الكثير من اللواعج والاشجان
اسال الله ان يفرج عنك وعن شباب مدينتنا الغالية يا اخ عدنان
28-03-2009 قي الساعة 4:22 am
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … أما بعد
تحية طيبة … الى اخونا عدنان.
نبارك لك هذه الزواية وعملك واجتهادك فيها ومن اجلها.
لدى نقطة احب ان الفت انتباهك لها وهي :
يجب ان لانطلب من الاغنياء الا ماطلب منهم الاسلام ( وهو زكاة اموالهم ).
يجب ان نتوكل على الله وليس على الناس ونتوكل على الله وليس على الاغنياء.
إن المسلم يتميز بإيمانهِ العميق بالله سبحانه وتعالى وإتباع سنة نبيه الكريم محمد صلى الله عليهِ وسلم
وذلك بالإيمان وتوحيد ربه والاتكال عليهِ في كل شئ يعمله في حياته
فكثير من الناس لا يعرفون معنى الاتكال على الله سبحانه وتعالى
ولا يعرفون إن الله تعالى هو القادر على كل شئ
لذا فيجب أن نوضح كثير من الأمور التي تجعل قلوبنا عامرة بتوحيد الله تعالى
والاتكال عليهِ سبحانه .
نحن المسلمين كثير ما نمر بظروف وما نعيشه من أمور الدنيا
فمعنى التوكل هو الاعتماد ويجب علينا كمسلمين أن نكون على يقين بأن الأمر
كله بيدهِ سبحانه جل وعلا وليس بيد البشر وهل هناك أفضل من الله نتوكل عليه
هو الذي خلقنا وخلق السموات والأرض وما بينهما فكيف نعتمد على مخلوق ونترك
الخالق العزيز الجبار الذي بيده ملكوت السموات والأرض
لذا يجب علينا أن نؤمن بعقيدتنا وبديننا الحنيف
وعندما نتوكل عليهِ سبحانه نجد راحة البال
ولا نتردد في فعل شئ مادام الإيمان قوي بحكم الله سبحانه وتعالى
(( وعلى الله فتواكلوا إن كنتم مؤمنين ))
سوف ينصركم ويجعل الخير بطريقكم بإذنهِ تعالى
ويجب علينا أن لا نتكل على غير الله فهذا شرك والعياذ بالله
يجاهدالمسلم بصبرهِ وإيمانه واتكاله على الله سبحانه وتعالى ويتحمل المشاق والمصاعب
من اجل الحق
وبتوكلهِ عليهِ ذو الجلال والإكرام ينال محبتهِ والرضا عليه
او قد يكون التوكل على الله في الرزق ويحمد الله سبحانه وتعالى
بما يناله من الرزق لان الله هو الرزاق الكريم يرزق من يشاء بغير حساب
و في الحديث :
” لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً و تروح بطاناً ”
رواه أحمد و الترمذي
ف لابد من مواجهة الحياة وما فيها ؛
ولابد من عون نضيفه الى قوتنا وعزمنا وارادتنا ؛
فلا قوة تمنحنا قوة الى قوتنا سوى قوة الله سبحانه وتعالى .
شكرا لك مرة اخرى اخونا عدنان ونتمنى لك التوفيق.
ابن الاسلام : عبد الرحمن دولة
28-03-2009 قي الساعة 3:24 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة أخي عدنان
أرجو منك أن تقرأ نصيحتي التي كتبتها لك تعليقاً على المقال السابق
سيدي الكريم أنت بمقالاتك تهدم ولا تبني تدعوا الشباب للتواكل لليأس للجمود والاستسلام
ما هكذا تكون المعادلة الصحيحة لنهوض الشباب أبداً
مرة أخرى أقرأ التاريخ وتعلم جيداً قبل أن تقدم على كتابة مقالات موجهة مباشرة للشباب … أين أنت من الصحابة في صدر الاسلام أين أنت من محمود الدين ( نور الدين ) عندما نهض بأمة مشتتة مشرذمة وأين أنت من يوسف ابن تاشفين الذي سخره الله تعالى بفضله ليؤخر سقوط الأندلس مدة أربعة قرون وأين أنت …….
نَعِيْـبُ زَمَانَنَـا وَالعَيْـبَ فِينَـا
وَمَـا لِزَمَانِنَـا عَيْـبٌ سِـوَانَا
وَنَهْجُـوا ذَا الزَّمَانِ بِغَيرِ ذَنْـبٍ
وَلَوْ نَطَـقَ الزَّمَـانُ لَنَا هَجَـانَا
وَلَيْـسَ الذِّئْبُ يَأْكُلُ لَحْمَ ذِئْـبٍ
وَيَأْكُـلُ بَعْضُـنَا بَعْضـاً عَيَـانَا
28-03-2009 قي الساعة 11:27 am
العيب فينا ………………. والعيب في الزمان
العيب فينا لاننا قصرنا وتخاذلنا وبعنا وتركنا الدين والقيم
العيب في زماننا الذي تكثر فيه العلامات الدالة على قرب الساعة
وهذه العلامات أكثرها تعني الفساد والخراب وضياع الحقوق وهدر الدماء
فهذه الزمان ليس فيه بركة ونحن البشر وسوءأخلاقنا دليل على قلة البركة
والله……إن وجوهننا ضاعت منها البركة
أنظر الى الشيخ والمتعلم والتاجر عندما يتحدث عن القيم تجده كملاك أو كطفل سرعان ما يبكي من خشية الله
وعندما تكشف عن صدره تجده قد وضع الدولار $ حجاب يحميه
نحن عبيد للمادية المتمثلة بأمريكا ودول التقدم
والذي كتب أبيات
نَعِيْـبُ زَمَانَنَـا وَالعَيْـبَ فِينَـا
وَمَـا لِزَمَانِنَـا عَيْـبٌ سِـوَانَا
وَنَهْجُـوا ذَا الزَّمَانِ بِغَيرِ ذَنْـبٍ
وَلَوْ نَطَـقَ الزَّمَـانُ لَنَا هَجَـانَا
وَلَيْـسَ الذِّئْبُ يَأْكُلُ لَحْمَ ذِئْـبٍ
وَيَأْكُـلُ بَعْضُـنَا بَعْضـاً عَيَـانَا
كان في زمانه خير وقلة من الفاسدين
بعكس اليوم…….. اليوم الذي يحتار فيه اللبيب من هول ما يرى ويسمع ويقرأ
هذا رأيي والله أعلم
jaber
مساء الخميس 2-4-2009
28-03-2009 قي الساعة 4:28 pm
لماذا كل هذه القسوة على الكاتب ياشباب فالإسلام ليس دين التواكل ولكنه دين التكافل فكل مجتمع فيه فقراء متعففون لايسألون الناس وأحوالهم يرثى لها
فيجب أن تقوم كل عائلة بمساعدة أصحاب الأمور الطارئة في عائلتهم وأعرف أناس في عائلة هذا الشاب من الأغنياء الذين يستطيعون مساعدته ومساعدة غيره دون أن يؤثر ذلك عليهم أوعلى ثروتهم
28-03-2009 قي الساعة 11:37 am
اسال الله ان يفرج عنك اخ عدنان
وينتقم لك من هؤلاء الاغنياء الذين لا ينظرون اليك والى غيرك من الفقراء والمعدمين …
صديق الاستاذ: عدنان……
28-03-2009 قي الساعة 7:03 pm
شكرا لك عدنان والله انك كبرت وتحسنت وهداك الله اخوك ابو صطيف الخضري من الامارات
28-03-2009 قي الساعة 7:05 pm
شكرا لك عدنان والله انك كبرت وتحسنت وهداك الله اخوك ابو صطيف الخضري من الامارات وشكرا
28-03-2009 قي الساعة 7:00 pm
كلام سليم وإن كان الكلام جارح بعض الشيء لعل من صم أذنيه يسمع وينتبه نعم يحب ان نتوكل على الله حق توكل وناخذ بأسباب الرزق ونسعى ونحاول ولكن ياأخي عبد الرحمن عندما تنظر للحالة التي تحدث عنها الأخ عدنان لن ينفع كلامك الذي كتبته فعذرا منك سيكون ليس أكثر من تنظيير والله لو دفع الأغنياء ببلدنا زكاتهم على أكمل وجه لما وجدنا أحدمثل الشاب المذكورة قصته وإن كانت تتدفع هل نحن أهل البلد على علم بأحوال أهل بلدنا هل يهتم كل شخص بجاره الذي بجانبه هل يسأل الأخ الميسور عن أخيه أو أخته الذين أحوالهم غيرجيدة يجب أن نعترف بالتقصير واين دور اأمة المساجد والجمعيات الخيرية ،انتم اين من هذه القضية ياشباب البلد إن كنتم ميسوريين ماديا أم لا لماذا لانبحث ونسأل ونعلم عن الناس المحتاجة ولكنها تتعفف لو كنا مجتمع إسلامي بحق لما وصلنا لهذه الحالة، أين انت ياسيدنا عمر بن الخطاب أين أنت ياعمر بن عبد العزيز لتروا إلى ماوصلنا إليه ، نحن أهل البلد قادرين بالتنظيم والتدبير والنصيحة والإخلاص ان نكفي أهل البلد الفقراء من زكاة أهل البلد الأغنياء وهناك امور كثيرة بحاجة لحلول تبني طلاب علم تزويج شباب معالجة مرضى إعالة أيتام ووو والله إذا نفذت هذه الأمور والله وقتها سنكون مجتمع إسلامي بحق وستعم البركة والخير على الجميع، والله ولي الأمروالتدبير
28-03-2009 قي الساعة 11:49 am
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا معشر المهاجرين :خمس خصال إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركهن : لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا الميكال إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض مافي أيديهم ، ومالم تحكم أئمتهم بكتاب الله يتخيروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم)
رواه ابن ماجة واللفظ له ورواه البزار والبيهقي
صدق رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى ، فلقد أجابنا عن الكثير من الأسئلة التي تدور في أذهاننا في هذا الزمان وخصوصا الأمراض الجديدة الله يعافي الجميع منها ،والسؤال السنوي الذي يطرح دائما يارب لماذا لم تمطر السنة إلا القليل فالجواب واضح لكل من يعي ما يقرأ
28-03-2009 قي الساعة 3:58 pm
السلام عليكم
لفت إنتباه لبعض من علقوا على الكاتب شخصيا”…..
لو أي واحد دق بابكم يا هالأغنياء لرديتوه
وإذا كان عفيف النفس قبحتوه وحقرتوه
والله بدها شوية حيا من المعلقين….
قول أو إفعل شئ يفيد أو إصمت للأبد
والله هو الغني وأنتم الفقراء
وستسئلون عما كنتم تفعلون
28-03-2009 قي الساعة 3:06 pm
السلام عليكم
إن الغريق يتعلق بقشة والقشة هنا كانت دفتر المازوت فقد جاء فرجاً قريباً لغالبية الناس ولكنه سرعان ماتحول لكابوساً يطارد البائس المسكين الذي لاحول له ولاقوة سوى أنه فجأةً وجد مبلغ من المال بين يديه فتصرف به ليفرج كربته ولكن هو لاينظر للمستقبل القريب الذي ينتظره ، مثل عندما يأتي البرد الأطفال لاتعرف أن الأب مفلس يجب عليه أن يشعل المدفأة طلباً للدفأ والأب بنظر أبناءه شجرةً شامخة لاتنحني لغرات الزمن وهكذا يجب على الأب أن يكون وإلا ضاعت شخصية الأبناء وهذه الطامة الكبرى .
فياأخي العزيز لاتطالب أحد بدفع الزكات فهم يعرفون مالهم وماعليهم وهم فقط في غفلةٍ يمرحون ( فالله تعالى خاطبهم ، سأمتعهم قليلاً ثم أضطرهم إلى عذاب أليم )