الأعوج بين الصد والرد
كلنا نعلم بتاريخ عريق ومشرق عن الأعوج الذي يعتبر ثاني أهم نهر في دمشق وريفها بعد نهر بردى ومن أهم الأنهر على الصعيد الاستراتيجي والتاريخي أيضا عبر مئات السنين ..
هذا النهر الذي شكل بفضل الله تعالى في يوم من الأيام ” مصايف الكسوة ” أو غوطة الكسوة التي تحدث عنها العالم بأسره منذ آلاف السنين : من الفترة الرومانية إلى مرور الصالحين من أتباع النبي عيسى عليه السلام وأقاموا فيها كالقديس بولوس الرسول الذي قال عن هذه المنطقة بأنها مكسوة بالخضار والثمرات …
إلى حديث النبي الأعظم حبيبنا محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام عندما تكلم عن دمشق ودعا لها فكان يقول عنها صلى الله عليه وسلم مدينة تقع بين غوطتين …
الغوطة الشمالية والغوطة الجنوبية التي هي مدينتنا الكسوة التي تشرفت بحديثه عليه الصلاة والسلام ان ذكرها في حديثه الشريف.
فدمشق كان يستدل عليها الناس من خلال غوطة شماليه وغوطة جنوبية ألا وهي مصايف الكسوة آن ذاك الكسوة الان ..
ومن ثم يأتيك ياقوت الحموي وتغزّله في هذه المنطقة أيضاً وشربه من مائها وإقامته ثلاث أيام وهذا مثبت في كتابه المشهور .
حجاج المحمل الشامي ومعسكرهم قبل مغادرتهم الشام شريف إلى الحجاز كانوا يتوضئوا من ماء الأعوج ويشربوا منه ويجمع الماء زاداً لهم على طريق الحج .
الأعوج عروس ريف دمشق كما هو بردى عروس دمشق ، ضاع ووصل إلى مرحلة الانقراض فلم يعد احد يصدق من أطفال هذا الجيل أو الجيل الشبابي انه في يوم من الأيام كان هناك بساتين وجنّات ونعيم وثمر وخير وماء وسباحة وسقاية وفلاحة… لا أحد يصدق بان للكسوة أراضي كانت تزرع .!!
لا نريد ان نقف على الأطلال ونبكي الماضي والحاضر ، لكن قصة هذا النهر ومسيرته التاريخية كأن لا شأن لها ولا يبالي فيها أحد … وخاصة من المسئولين القائمين على أمر هذا النهر.
فمنذ قرابة 25 سنة ونهر الأعوج يتعرض الى الصد والرد …
فقد تحرك عدد كبير من أهالي سكان جوار المنطقة إلى سحب ماء النهر بأكمله إلى أرضهم تسبب هذا الأمر مع الزمن إلى جفاف وشح كبيرين في المنطقة ..
فضاعت البساتين والجنات وحرمنا من الكساء الأخضر لمنطقة الكسوة يعني في صريح العبارة الكسوة لم تعد مكسوة بخضار بل أصبحت مكسوة بالأشباح والصحراء والجفاف .
أين النهر ؟؟
في فترة من الفترات ولأسباب إدارية بني عليها المصالح الشخصية تم اتخاذ قرارات مجحفة بحق تاريخ الأعوج وذلك بأنه:
تم التلاعب بالمقاسم التي تقوم بتقسيم الأعوج إلى المدن والقرى بالتساوي مما أدى إلى إرسال النهر بكامله إلى أحد المدن البعيدة عن منطقة الكسوة واستثناء منطقة الكسوة بالكامل..
إلا من كان يمتلك واسطة من باقي القرى فكان يحظى به لأشهر او أيام …
ومرّت السنين العجاف 25 سنة والنهر مهمّش عن الكسوة والمنطقة ككل خمس وعشرين عاما والنهر لم يعد يصل إلى مصبه في الهجانه قرارات من جهات عديدة مسئولة عن النهر تصدرها دون الاكتراث عن الكارثة البيئية التي ستنجم ( أو نجمت ) عنها من تصحر وضياع للستار النباتي الذي بدوره قد حول المنطقة الى صحراء كبرى .
المشكلة ليست مشكلة الكسوة فقط.!!
عدد كبير من المسئولين يرى بأن تنحية نهر الأعوج عن مساره وعدم وصوله إلى مصبه في الهجانه هو فقط مشكلة كسوانية ..!! ليس أكثر !!
بل في الحقيقة هي مشكلة لدمشق أيضاً.!!
فكلنا نعلم بأن مدينة دمشق جيولوجياً تقع على بحر من الماء الجوفية وهذه المياه هي عبارة عن مخزون ناتج من ترشيح مياه بحيرة الهجانة ومصب نهر بردى ، فلم يتم مشروع مروري او نفق او بناء او أي نوع من انواع الحفر في دمشق الا وكان ينتج من الحفر الماء الكثير والوفير..
نفق الأمويين عندما تم حفره تحول إلى محيط من الماء بل عدد كبير من المياه الجوفية ارتفع إلى الأعلى بحكم الحفر ، بل تكرر هذا الأمر في العباسيين أيضا وفي باب توما وباب شرقي بل في مناطق بناء عديدة في دمشق ..
وعندما جفت أحد هذه المصبات مثل بحيرة الهجانة التي جفت بسبب عدم وصول الأعوج إليها أدى إلى تأثير سلبي على الطبقات الأرضية في دمشق فنجد خسوفات سريعة ومفاجئة في الشوارع والمباني في مشروع دمر وفي مناطق أخرى من دمشق ففي العام الماضي تم خسف ارضي كبير في احد شوارع دمر أدى إلى إيقاف السير لأشهر في هذا الشارع ناهيك عن تصدع المباني في نفس المنطقة ويضاف إليها منطقة المشروع أيضاً ،
نستنتج بان المتضرر الأول من جراء التلاعب بمسيرة نهر الأعوج هي الحبيبة دمشق ومن ثم الكسوة ومن ثم باقي منطقة الكسوة مثل المقليبة زاكية الطيبة … الخ .
ومن ثم سوريا كيف لا وقد خسرت بلادنا أحد أخصب أراضيها في الزراعة ألا وهي منطقة الكسوة التي تعتبر امتداد الجولان في خصوبة التربة.
أيها الأخوة والأخوات علينا ان نعلم بان المشكلة ليست كسوانية كما يراها البعض بل هي كارثة وعلى المتلاعبين من القائمين على الأمر في المؤسسات المعنية من السابقين أو اللاحقين طيلة فترة 25 سنة أن يحاسبوا أقوى أنواع العقوبة والملاحقة القانونية بحق ما اقترفت يداهم من سوء تجاه ما فعلوه بشريان دمشق والكسوة ” الأعوج “.
لا
لا للمنتفعين من هذه القرارات ، لا لكل من مارس الفساد في عمله الإداري في التلاعب في مصير منطقة الكسوة التي تعدادها 150 ألف نسمة ومصير 5 مليون نسمة في دمشق ، لا لتطنيش المسئولين الذي مللنا مناشدتهم عبر 25 سنة الماضية. لا للمزيد من المناشدة والمطالبة ..
إلى أين وصل الموضوع الآن ؟؟
وصل الموضوع إلى قرار الـ عشرة أيام !! عشرة أيام يسير فيها الأعوج في المنطقة ؟؟؟ !!!
ماذا ستقدم لنا هذه الـ عشرة أيام ؟؟
- هل ستعيد غوطة الكسوة ومصايفها ؟؟؟
- هل ستعيد كسوة الخضار والثمار ؟؟؟
- هل ستعيد الغلاف النباتي للمنطقة وتلغي التصحر ؟؟
- هل ستصل المياه الى مصبها الهجانة في هذه العشرة الأيام.وكما يقول المثل فرحنا بقرار العشرة وقرار العشرة لم يدوم !! فقد أصبح سبعة ؟؟
لنا شباب ورجال في الكسوة يطالبون بالأعوج مع غض النظر عن عددهم القليل نسبياً لكن …
الحمد لله الكسوة تمتلك مناصب عديدة في مراكز هامة في الدولة..
نريد العمل الفعال الذي ينتج عنه قرارات فعاله ، نعم ان هناك اشخاص كثر في الكسوة تمتلك قنوات اتصال عديدة ويستخدمونها من اجل أمور شخصية بناء طابق في مبنى على سبيل المثال .. أو إعفاء شاب من خدمة العلم….. أو الحصول على منصب ما في دائرة ما !!
لكن الغريب أن هذه القنوات لم نعد نراها من أجل الأعوج !!
أين ومتى سنراك يا أعوج ..؟؟
ربما سنراك في الجنة يا أعوج !!
بقلم مشرف الموقع
محمد نسب
صورة حديثة للاعوج 13/3/2009

16-03-2009 قي الساعة 4:18 pm
الشكر للسيد محمد نسب لغيرته الكبيرة على مدينته وبلده
ولكننا نقول بدءاً ذي بدء إن نهر الأعوج هو نهر قائم لكي ينبع ويصب في بحيرة الهيجانة
ومن خلالها يغذي الأراضي المجاورة والأبار الموجودة ويحول الأراضي إلى جنات وإلى طبيعة معتدلة صيفاً وخصبة وأمطارها وفيرة في فصل الشتاء
إن صب أرضيات الأنهار هو من أكبر الأخطاء وهو تنم عن قصور في الرؤيا لأن الهدف من الأنهار أن تغذي الحوض وترفد مياه الشرب
وإن جريان النهر في مجراه الرئيسي بشكل دائم هو أفضل حتى للمناطق الواقعة قبل مدينة الكسوة حيث يتغذى الحوض بكامله وذلك يفيد المناطق الواقعة قيل مدينة الكسوة عوضاً عن تعرضها شيئاً فشيئاً للتصحر
إن مشاريع المياه مثل تغذية المناطق من عرنة أوشعارة هي مشاريع مكلفة وغير قابلة للإستمرار طويلاً بسبب الاستهلاك الكبير وغير المدروس للمياه
حيث أن استمرار جريان المياه في نهر الأعوج حتى مصبه ولوبكميات قليلة أفضل لكامل القرى الواقعة ضمن مجرى النهر
وأخيراً نرجو من الله أن يغيثنا بالمطر وتعود ربوع الكسوة كما كانت ماتسمى غوطة دمشق الجنوبية
16-03-2009 قي الساعة 5:55 pm
أقترح أن تكتب عريضة كبيرة يوقع عليها أبناء البلد كاملاً ويسلط عليها الأضواء الاعلامية
ونتمنى أن تصل إلى الرئيس مباشرة ويطلع عليها و على هذا الموضوع الخطير
والتصحر الذي أصاب غوطة الكسوة والضرب على أيدي المحسوبيات والرشاوات
الإعلام……..الإعلام……الإعلام ……هو الحل
ونحن بصراحة مسؤولون ومقصرون لأننا جبنّا وسكتـنا على هذا الواقع
16-03-2009 قي الساعة 6:36 pm
معك حق يا استاذ محمد بالفعل المنتفعين هم اللي قطعو علينا النهر لمصالحهم الشخصيه
فيا ريت توصلوا خبر النهر لاعلى المستويات واننا معكم يا صوت الكسوة
نتمنى ان تعملو عريضه وتخلو اهل الكسوة يوقعوا عليها بركي بيرجع النهر
وحاجتنا بقا بكفينا منتفعين
16-03-2009 قي الساعة 10:20 am
شكرا استاذ محمد نسب على هذه الجهواد في كتابة المواضيع فعلا لا نزكي على الله احدا لكن تعجبني كتاباتك واسلوبك في بحث المواضيع فهي جديدة وأخاذه ، اما عن النهر ان شاء الله آتا لا محال وسوف يأتي باذن الله بجهود اهل النهر
16-03-2009 قي الساعة 10:24 am
شكرا استاذ محمد على هذه المقالة الاكثر من رائعة لا يوجد مقال كتبته الا استفدت منه من ناحية المعلومات الجديدة ..
على اي حال ان البلدية ؟ لماذا لا يكون لها شأن بهذا الخصوص وبعدين وين الاهالي ما يشتغلوا متل العالم والناس ؟؟ ولى النهر مو الهن يعني ؟؟
16-03-2009 قي الساعة 10:27 am
شكرا يا استاذ محمد على هذه المقالة التي تأكد على العمق الثقافي الذي تمتلكه وهذا ليس غريب عليك …
انا اعرف بان رئيس البلدية يعمل مطولا على موضوع النهر بل هو الوحيد من عمل بهذا الامر واتصل مع المحافظة من اجل تمديد النهر نشكر له جهودة على هذا العمل الرائع في خدمة البلد
16-03-2009 قي الساعة 10:27 pm
لازم كل المحامين بمنطقه الكسوه يرفعو دعوه ضد كل من له يد بقطع النهر عن منطقه الكسوه ويطالبو بتعويض عن هال 25 سنه وهالشي بتم بدعم جميع المسئولين بمنطقه الكسوه يلي بالجيش ومجلس الشعب والمحافظه وجمع التبرعات لاجل هذه الدعوه من اهالي منطقه الكسوه وخصوصا الاغنياء يلي كانو يتبرعو بالملايين لنادي الكسوه والنادي ماعملنا شي والاعوج اهم من النادي
16-03-2009 قي الساعة 12:29 pm
للكسوة حق قانونى وتاريخى بنهر الاعوج وجب ان يلاحق الموضوع قانونيا عن طريق المحاكم وتقديم استجواب من قبل عضوا مجلس الشعب الذي يمثل الكسوة في المجلس وأن لا نعتمد على بوس الايدي او الترجي بل نطلبه طلب لان هذا حق لنا بلمياه داخلية
16-03-2009 قي الساعة 2:50 pm
آه ثم آه البعض يشكر عمقك الثقافي و البعض يريد محاكم و لكن هل هذا هو الموضوع أم الضمائر ؟؟؟ استاذ محمد شكر لك و الشكر لمسؤؤؤؤلينا فشكرا لهم و إن ذبح الوريد -عن بلدنا- بخنجر من صنع يدهم
16-03-2009 قي الساعة 8:00 am
الشكر الجزيل للأخ كاتب المقال هذا الموضوع الذي أوشك الناس على نسيانه اما المسؤولين فقد بات من المنسيات والموضوع عندهم من الطبيعي جدا والحمد لله تكرموا علينا هذه السنة ب عشرة أيام من نهرهم فقد اوجد الله هذا الهر لهم فقط وان شاء الله سيعطفو علينا في السنة القادمة ب تسعة ايام وبعدها ب 8 ثم 7 ……1 ومن ثم نراه في الصور ان بقيت
الحمد لله عى دين الإسلام ولن نقنط من رحمة الله الذي سيفيض هذا النهر رغم أنوفهم جميعا م بركات السماء التى لن يقف في وجهها اي مسؤول او مواطن
والحمد لله الذي أنعم الله على مدينتنا بمشروع شعارة التي اجريت اول تجربة والحمد لله خير ان شاء الله وسيدشن المشروع في 7 نيسان وهذا المشروع خير من الله للكسوة ان شاء اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
16-03-2009 قي الساعة 8:59 am
نشكركم جزيل الشكر على الكلام الرائع
16-03-2009 قي الساعة 3:14 pm
أه أه على ايام زمان صحيح ما عشناها بس اسمعنا عنها وعن حلاوتها من حكي أهلنا ويلي من ضمنها نهر الاعوج ومنتمنى نعيشها بهذا الوقت وياريت نلاقي الحل امشكلة نهرنا بلكي منقبل نعيش شي شوي
16-03-2009 قي الساعة 12:46 pm
تحياتي
اذا اراد الله شيء يقول له كن فيكون
سبحان الله الذي يحيي العظام وهي رميم
انشالله يرجع الخير وترجع البركة بدعوات الصالحين من كل الاخوة والاهالي الذين شربوا من مياه الاعوج الغالي خصوصا بعد الكسوة الحبيبةاهلي واجدادي في الدير علي
اللهم افض مياه نهر الاعوج وابعثه حيث شئت في الاراضي والوديان وليعرف الجيع بان الله قادر على كل شيء ورحمته اكبر من كل شيء الامر ليس بيد البشر الامر بيده وحده سبحانه اذا نزل المطر ولبس جبل الشيخ عمامته البيضاء الجميلة هم بعد ذلك الذين سيتوسلون الينا ان نحمل عنهم جزء من الخيرات لانهم لايقدروا عليها وبعدها تعود البساتين والحدائق ورائحة العليق والقرة وروائح الصفصاف وشجر الحور الله الله يا دنيا ادمعتي عيني
اللهم اكرمنا بنعمة الماء وانت اكرم الاكرمين
16-03-2009 قي الساعة 9:56 am
شكراً أخي الحبيب محمد على هذه المقالة الرائعة وللللللللللللللللللللكككككككككككككككككككنننننننننننننننننننننننننننننن
بصريح العبارة ملينا مليييييييييييييننناااااا من طناش المسؤلين على هذا الأمر
الأفضل إنو نفجر المقاسم المسؤلة على الأعوج
لأنو أخي محمد لا يوجد صد ولا رد بهذا الأمر وكأن الأمر تافه بالنسبة للمؤلين عن هذا الموضوع
لا حياة لمن تنادي
براء غنيم
16-03-2009 قي الساعة 6:11 pm
يقول السيد
زاهر خاوندي الامارات يعلق:
16-03-2009 قي الساعة 12:29 pm
للكسوة حق قانونى وتاريخى بنهر الاعوج وجب ان يلاحق الموضوع قانونيا عن طريق المحاكم وتقديم استجواب من قبل عضوا مجلس الشعب الذي يمثل الكسوة في المجلس وأن لا نعتمد على بوس الايدي او الترجي بل نطلبه طلب لان هذا حق لنا بلمياه داخلية
ولكن الواقع مع الاسف كما يقول السيد
عبد الحليم حافظ فطريقك مسدود مسدود مسدود يا ولدي …………….
شو مشان نحن شعب ما بيستاهل أكتر من سداده………
16-03-2009 قي الساعة 1:00 pm
بسم الله الرحمن الرحيم
ليست الكسوة وحدها المستفيدة من نهر الاعوج فعد كم من قرى تقع في محيط منطقة الكسوة فان سار الاعوج شربت واكتفت وان جف عطشت وتعبت والمطلوب ليس فقط من اهل الكسوة ان يتحدوا ويوقعوا على عريضة وانما كل القرى المجاورة فجف الاعوج عندما سادت مصلحة الافراد على مصلحة الاشخاص ولنأخذ بعين الاعتبار المصالح الشخصية والقصور التي بنيت والمزارع التي شجرت وكلها في منطقة واحدة قريبة من مصدر المنبع والصبات الخرسانية التي منعت المياه من التدفق لتروي اراضيهم ونفوسهم التي ملاها الجشع والطمع
امنى من وزارة الزراعة ووزارة الري ان تعود الى خرائط وطريق نهر الاعوج وان تزيل كل العوائق من امامه مهما كان العائق كبير وضخم وليكن بالحسبان ان قدرة الله اقوى من قدرة العبد فاذا اراد شيئاً قال كن فيكون وليس بصعب ان يزيل كل العوالق والرواسب وان يعيد المياه لمجاريها انه القادر
مع تحياتي وشكري لمن تطرق الى هذا الموضوع القيم
الله يوفقكم وايانا لما فيه الخير والصلاح
ودمتم
16-03-2009 قي الساعة 2:32 am
شكرا لهتمامك بهاذا النهر لان بوجوده ستزدهر الكسوة
16-03-2009 قي الساعة 1:18 pm
شكرا علي خوفكم علي البلد