مشاريع من اجل مدينة الكسوة
 شارك في واحة الشعر مع الاستاذ المفكر سعيد السيد

18

Jan

أكذوبة الهلوكوست

kkeroooooooooo.JPGالكاتب في سطور:
الاستاذ محمد الصياد خريج كلية الشريعة جامعة دمشق ، ناقش رسالة الماجستير في جامعة الازهر القاهرة العام الماضي 2008 ، يدرّس مادة الفقه المقارن في كلية التخصص معهد الفتح الاسلامي ، كما درّس مادة التربية الاسلامية في ثانوية الكسوة للبنين والبنات ، يعتبر الاستاذ محمد من اهم اصحاب الفكر والبحث العلمي في مدينة الكسوة .

أكذوبة الهلوكوست

kkeroooooooooo.JPGالهلوكوست أو المحرقة: التي ابتكرها وروج لها اليهود ابان الحرب العالمية الثانية ليجعلوا منها سلماً للوصول الى ابتزاز الشعوب ويظهروا أنفسهم مظلومين ومضطهدين وقد حجروا على كل من بحث فيها واستصدروا لذلك قوانين تحرم التشكيل فيها في بلاد تدعي حرية التعبير وما ؟ روجيه غارودي إلا نموذجا لذلك .
هذه المحرقة الاسطورية هل تقارن بمحرقة غزة ؟ الحقيقية تحت سمع العالم الذي يدعي الحرية والتمدن ، الكاتب الاستاذ محمد الصياد يسلط الضوء على المحرقة اليهودية ويفندها في إهداء إلى أحرار العالم ، ليقارنوا بين محرقة اسطورية ومحرقة حقيقيثة .
 kkeroooooooooo.JPGإن مصطلح (هولوكوست) الذي أطلق لوصف ما قيل من أن النازيين قد أبادوا عدداً كبيراً من يهود أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية عن طريق حرقهم داخل أفران الغاز ؛ قد وظف فيما بعد من قبل اليهود على نطاق واسع كوسيلة للابتزاز و الكسب السياسي والمادي، وقاموا بتضخيم و تهويل الموضوع وغذوه بالأكاذيب والأساطير، حتى آل الأمر إلى صدور قرار من (هيئة الأمم المتحدة) في جلستها المنعقدة يوم 1/11/2005 بجعل يوم 27 كانون الثاني من كل عام ذكرى لتلك المحرقات!! وبالمقابل استخدم اليهود أحقر أنواع الإرهاب الفكري والجسدي ضد كل من تصدى لأساطيرهم وأكاذيبهم التاريخية، وما خبر المحاكمات المتواصلة للمؤرخين وأصحاب البحث العلمي -الرافضين لتلك

الأكذوبة- في البلدان الأوروبية إلا خير دليل، وهذه المؤشرات تدل على أمرين خطيرين: أولا: تنامي النفوذ اليهودي المطرد يوما بعد يوم في أمريكا والبلدان الأوروبية والسيطرة على مصادر القرار، ثانيا: التراجع العكسي لمقولات و مبادئ (حرية) الرأي التي نادوا بها حاملوا الفكر (الديمقراطي) حتى وصل الأمر إلى الرجوع إلى محاكم تفتيش من نوع جديد!.

ماذا تعني (هولوكوست)؟

تطلق كلمة هولوكوست على الإبادة الجماعية التي تعرض لها اليهود على أيدي النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، وأحياناً يُستخدم مصطلح (الإبادة : Extermination) أو (المذابح الجماعية: Genocide) في وصف هذه الحادثة، ولكن المصطلح الأكثر شيوعاً هو (الهولوكوست: Holocaust), وهي كلمة يونانية لا تعني مجرد (التدمير حرقاً)، كما تشير الموسوعة البريطانية، ولكنها كانت في الأصل مصطلحاً دينياً يهودياً يشير إلى (القربان الذي يُضحَّى به للرب ويُحرق حرقاً كاملاً غير منقوص على المذبح).

ولهذا كان (الهولوكوست) يُعد من أكثر الطقوس قداسةً عند اليهود، وكان يُقدم تكفيراً عن خطيئة الكبرياء. وفي العبرية يُشار إلى هذه الحادثة باستخدام كلمة (شواه)، التي تعني الحرق، كما تُستخدم أحياناً كلمة (حُربان) وتعني الهدم أو الدمار، وكانت تُستخدم للإشارة إلى (هدم الهيكل). وهكذا، فإن اختيار المصطلحات في حد ذاته -سواء في الإنجليزية أو العبرية- لوصف حادثة تاريخية محددة هي القضاء على جزء من يهود أوروبا، يخلع على هذه الحادثة صفة القداسة وينزعها من سياقها التاريخي والحضاري المتعين. (1)

أسطورة المحرقة وحقيقتها

يرى أصحاب أسطورة الـ(هولوكوست) بأن النازيين قاموا بإبادة اليهود في أوروبا الشرقية خلال حرب العالمية الثانية بواسطة أفران غاز كبيرة، وتم حرق و إبادة حوالي 6 ملايين يهودي – أي ثلث الشعب اليهودي آنذاك-!!

ولكن لو تمعنا النظر في الأدلة والوثائق لرأينا زيف هذا الادعاء الذي لا يستند على أي دليل.

يقول المؤرخ البريطاني ديفيد إيرفينغ(2) (الذي اعتقل في نمسا يوم 17 تشرين الثاني الماضي على خلفية أفكاره المناهضة لتلك الأكاذيب اليهودية): (… لا توجد أي وثيقة فيما يتعلق بغرف الغاز). (3)

و إيرفينغ ليس الوحيد الذي توصل إلى كشف هذه الحقيقة، فهناك عدد كبير من المؤرخين والباحثين من لا يقرون بتلك الأكاذيب، فأول من شكك بأسطورة (المحرقة) وغرفة الغاز النازية هو الباحث الفرنسي بول راسينيه، كذلك الأديب الفرنسي لويس فرديناند سالين الذي كان يسخر من غرف الغاز المزعومة بإستخدامه تعبير (غرفة الغاز السحرية).. و بروفيسور الهندسة الأمريكي آرثر بوتز وضع كتاباً أثبت فيه الاستحالة الهندسية لغرف الغاز. أما عالم الكيمياء الألماني غيرمار رودلف -المسجون حالياً في أمريكا- قام بدراسة أثبت فيها أن الغاز الذي يفترض أنه استخدم ضد اليهود والذي يفترض أن تبقى له آثار على مدى قرون في التربة، لم يوجد أثر له قط في معسكرات الاعتقال النازية.. (4)

يقول الباحث الفيزيائي الفرنسي روبرت فوريسون الذي تعرض 4 مرات لمحاولة الاغتيال: (ان أسطورة غرف الغاز النازية كانت قد ماتت يوم 21/2/1979 على صفحات جريدة اللوموند عندما كشف 34 مؤرخ فرنسي عجزهم عن قبول التحدي بصدد الاستحالة التقنية لهذه المسالخ الكيمائية السخيفة.). و يضيف فوريسون أيضا: ( خلال التاريخ عرفت الإنسانية مائة محرقة حافلة بخسائر رهيبة بالأرواح وكوارث دموية، ولكن معاصرينا تعودوا أن يتذكروا واحدة فقط: محرقة اليهود، حتى أصبحت كلمة (المحرقة) تخص اليهود فقط، دونما حاجة إلى القول: محرقة اليهود. ولم تؤدي أية محرقة سابقة إلى دفع تعويضات مادية تشبه تلك التي طلبها ونالها اليهود لقاء كارثة (الشواة) التي يصفونها بأنها فريدة من نوعها وغير مسبوقة وهو الأمر الذي كان يمكن أن يكون صحيحاً لو كانت عناصرها الثلاثة (الإبادة المزعومة لليهود ، غرف الغاز النازية المزعومة ، الملايين الستة من الضحايا اليهود المزعومين) حقيقية.) ويقول أيضا: (لم يتمكن أحد، في معسكر اعتقال أوشفتز(5) أو في أي مكان آخر، أن يرينا عينة واحدة من هذه المسالخ الكيميائية. ولم يستطع أحد أن يصف لنا شكلها الدقيق وطرق تشغيلها، ولم يكشف أثر أو ملمح واحد لوجودها. لا توجد وثيقة واحدة ولا دراسة واحدة ولا تصميم واحد لها. لاشيء! لا شيء سوى (دلائل) عرضية مثيرة للشفقة… أحياناً، كما في معسكر أوشفتز، تعرض على السياح غرفة غاز أعيد تركيبها، ولكن المؤرخين، وسلطات متحف أوشفتز أيضاً، يعرفون جيداً، على حد قول المؤرخ الفرنسي المعادي للمراجعين اريك كونان: \”أن كل شيء فيها مزيف\”).

ويضيف فوريسون أيضا: (تخيل لو أن أحدهم أخبرك عن طائرة قادرة على نقل ألفين أو ثلاثة آلاف راكب من باريس إلى نيويورك في نصف ساعة، ألن ترغب من أجل أن تبدأ بتصديق الأمر بمشاهدة صورة على الأقل من الشيء الذي يشكل قفزة تكنولوجية إلى الأمام لم يعرفها العلم أبداً من قبل؟! ولكن حسب القراءة التصفوية (لإبادة اليهود)، كان يتم وضع دفعات من ألفين إلى ثلاثة آلاف يهودي في حجرة غاز واحدة مزعومة في معسكر أوشفتز كل نصف ساعة فقط!! فأين هي هذه الحجرة؟ وأين تصميمها وآثارها؟ ألسنا في عصر العلوم الدقيقة والوسائل السمعية- البصرية؟ لمَ كل هذا الخجل المفاجئ عندما يتعلق الأمر بحجرة الغاز؟ لكن مروجي (المحرقة) تسير لعبتهم بيسر، فهم يعرضون عليك ما يماثل حمام منزلك أو مرآب سيارتك، ثم يقولون لك: \”هذا هو المكان حيث كان الألمان يقتلون اليهود بالغاز في مجموعات من مائة أو ألف\”.. وأنت تصدق..!!) (6)

في الواقع كان من مصلحة الدول الاستعمارية، وخاصة بريطانيا -بشكل خاص- أن تروج لقضية الإشاعات حول حجم المجازر النازية بحق اليهود لأسباب اقتصادية، تتعلق بالرغبة في ترحيل اليهود إلى فلسطين لإقامة دولة لهم، ، ولكن هناك دول كثيرة مثل سويسرا تندم على ذلك. (7)

وحقيقة الأمر أن غرف الغاز كانت تستعمل لتطهير ملابس السجناء وحراسهم من جراثيم الأوبئة التي كانت منتشرة في ذلك الوقت، وأما غرف المحرقات الصغيرة كانت تُستعمل لحرق جثث الموتى كوسيلة سريعة وفعالة للتخلص من الجثث المريضة. و يقول المؤرخون أن النازيين قد استعبدوا اليهود وغيرهم من الأقليات في مخيمات عمل تجمعية(Labor Concentration Camps) للمحافظة على استمرارية عمل صناعة الحرب الألمانية مالئين الفراغ الذي تركه العمال الألمان الذين ذهبوا للحرب، لذلك قد يكون النازيون غلاظ وقساة القلوب ولكنهم لم يقوموا بقتل الأيدي العاملة التي كانت تدير مصانعهم. (8)

أكذوبة 6 ملايين ضحية والتلاعب بالأرقام

يقول الكاتب اليهودي نورمان فنكلشتاين(9)-المعروف بمناهضته للصهيونية- في كتابه(صناعة الهولوكست..تأملات في استغلال المعاناة اليهودية): (مع نمو صناعة الهولوكوست، أخذ المنتفعون من هذه الصناعة يتلاعبون في أرقام الناجين، وذلك بغرض المطالبة بمزيد من التعويضات، وبدأ الكثيرون يتقمصون دور الضحية.) ويعلّق على ذلك ساخراً (لا أبالغ إذا قلت أن واحداً من كل ثلاثة يهود ممن تراهم في شوارع نيويورك سيدعي بأنه من الناجين. فمنذ عام 1993، إدعى القائمون على هذه (الصناعة) أن 10 آلاف ممن نجوا من الهولوكوست يموتون كل شهر، وهو أمر مستحيل كما يبدو، لأنه يعني أن هناك ثمانية ملايين شخص نجوا من الهولوكوست في عام 1945 وظلوا على قيد الحياة، بينما تؤكد الوثائق أن كل اليهود الذين كانوا يعيشون على الأراضي الأوروبية التي احتلها النازيون عند نشوب الحرب لا يزيد عن سبعة ملايين فقط.

ولا يقف الأمر عند حدود التلاعب بالأرقام بل يتجاوز ذلك إلى التلاعب بالحقائق نفسها. فيلاحظ أن \”متحف إحياء ذكرى الإبادة النازية\” في واشنطن، على سبيل المثال، يمر مرور الكرام على موضوع المذابح الجماعية التي ارتكبها النظام النازي في حق الغجر والسلافيين والمعاقين فضلاً عن المعارضين السياسيين.)

 

ويضيف فنكلشتاين: (كل الأدلة تقريباً تؤكد أن موضوع الإبادة النازية لليهود لم يصبح أمراً راسخاً في حياة اليهود الأميركيين إلا بعد اندلاع هذا الصراع (حرب يونيو/حزيران 1967 بين العرب وإسرائيل)، أما قبل عام 1967، فكانت المؤسسات اليهودية تميل إلى التقليل من شأن الإبادة النازية ليهود أوروبا، وذلك تمشياً مع الأولويات السياسية للحكومة الأميركية في فترة الحرب الباردة، والتي كانت تتطلب تأييد فكرة إعادة تسليح ألمانيا بل وتجنيد أعداد كبيرة من الجنود السابقين في \”قوات الأمن الخاصة\” للنظام النازي.(10)

ويقول ديفيد ايرفينغ : (اليهود لديهم مشكلة كبيرة في الوصول إلى 6 ملايين اسم، هناك نصب تذكاري في إسرائيل اسمه (ياد فاشيم) لوضع قائمة بأسماء ستة ملايين، ولم ينجحوا في الحصول إلا على حوالي اثنين أو ثلاثة ملايين، وتوقفوا عند ذلك) ويقول ايضا: (هذا هو مدى الأسطورة، أن ستة ملايين من اليهود ماتوا في المحرقة، وأن هتلر أمر بذلك، أو أنهم قتلوا في غرف الغاز،.. ولكننا لم نجد وثيقة واحدة على أن هتلر أصدر الأمر بذلك، والرقم ستة ملايين مثير للشك) (11)

حسب تقديرات الباحثين كالمؤلف البريطاني (ريتشارد هارد وود والمؤرخ الفرنسي، (بول راسينر) وغيرهما، لم يكن عدد اليهود في أوروبا، وخاصة في غربها، أو المنطقة الواقعة تحت ألمانيا النازية 6 ملايين. كان أقل من 3 ملايين، ثانياً هناك نقطة أخرى مهمة جدًّا، وهي أن المهاجرين إلى العالم الجديد، ومنه طبعًا الولايات المتحدة، والمهاجرين إلى جنوب بلاد الشام أو فلسطين، أيضًا اعتبروا من ضحايا (الهولوكست) عددًا. (12)

التعاون الصهيوني- النازي تاريخياً

حسب الوثائق العائدة الى فترة الحرب العالمية الثانية، أن ألمانيا النازية قد تعاونت مع الحركة الصهيونية لإشعال الكراهية ضد الساميين من أجل تهجير اليهود الى فلسطين لتأسيس الدولة الإسرائيلية. فقد سهلت البنوك الألمانية تسريب أموال اليهود الألمان من ألمانيا الى بنوك يهودية في فلسطين. وقد قامت الصهيونية بنشر معاداة السامية في جميع الدول الأوروبية وفي شمال إفريقيا وشجعت بعض الأعمال الإرهابية ضد تجمعات اليهود من أجل إقناعهم ودفعهم لهجرة البلاد التي كانوا يسكنوها وكانوا مواطنين فيها وذلك لدفعهم للهجرة الى فلسطين.

(في عام 1935 صدرت مجلة (لي كو) في فرنسا وفيه حوار مع (روزن برج) منظر النازية، ويقول فيه أنه يؤيد الصهيونية ومعجب بها لتماثلها مع النازية. وفي نفس العام كتبت صحيفة الأجهزة السرية النازية \”Das Schwars Skorps\” الألمانية تقول: تجد الحكومة نفسها على اتفاق تام مع الصهيونية لرفضها الاندماج، ولذلك ستتخذ التدابير التي تؤدي إلى حل المسألة اليهودية.

ويقول الكاتب اليهودي سولفريد: لقد قدمت النازية فرصة تاريخية لتأكيد الهوية اليهودية واستعادة الاحترام الذي فقدناه بالاندماج، إننا مدينون لهتلر وللنازية. ) (13)

يقول ديفيد إيرفينغ : (هناك ملاحظة عن التاريخ الأول للنازيين،ان المستشار الألماني (بروننج) كتب في يومياته أن يهوديين قدَّموا أموالاً لتمويل الحزب النازي في ألمانيا)، ويقول ايرفينغ هناك بعض ما يثبت ان اليهود قاموا بالتضحية بالمسنين منهم، وإغراء النازيين بحرقهم في سبيل استدرار عطف العالم بعد ذلك لإقامة وطن لهم في فلسطين .. فلو نظرت إلى اليهود المجريين، ستجد أن قادتهم حاولوا التوصل إلى معاهدة مع (أدوف إيخمان)، بموجبها لو وافق (إيخمان) على تشجيع اليهود إلى الهجرة إلى فلسطين فسوف يساعدونه على الإمساك ببقية اليهود، وإرسالهم إلى فلسطين، وهناك دليل على ذلك في الأرشيف الألماني…وزار (أدوف إيخمان) فلسطين عام 37، وقام بالتفاوض مع زعماء الصهاينة، …لقد كان هتلر أهم أصدقاء اليهود، فبدون هتلر ربما لم تقم إسرائيل..)(14)

200px-holocaust_2006.jpgفي 30 يناير1933 وصل هتلر إلى السلطة، وفي نيسان في نفس العام حصلت حادثة مهمة وهي رحلة قام بها ضابط نازي و زوجته مع شخص يهودي و زوجته إلى فلسطين والمشهورة برحلة (تاتش لار- منجلستان) جاؤوا إلى فلسطين لدراسة كيفية تهجير اليهود إلى فلسطين، وكانت هذه الرحلة في 21 حزيران، وفي 7 آب 1933 وقعت اتفاقية \”الهافارا\”، وهنا نصل إلى قضية خطيرة ومهمة جداً ويعتم عليها الإعلام والباحثون، والتي يخاف منها اليهود أكثر من موضوع الهولوكوست. و الهافارا هي الاتفاق الاقتصادي الذي عُقد عام 1933م واستمر تنفيذه حتى عام 1942م لتهجير يهود ألمانيا إلى فلسطين، وفعلاً في البداية كان اقتراح من مدير شركة الاستيطان بأن يفك الحصار عن ألمانيا –المفروضة من قبل الدول الأوروبية - بالطريقة التالية: أن يودع اليهودي الذي يريد الهجرة إلى فلسطين أمواله في بنك في ألمانيا، هذا البنك يشتري بها آلات زراعية وآلات عسكرية ومعدات ويرسلها إلى فلسطين، وهنا يأتي المزارع فيستعيد ثمنها من بنك في فلسطين، والهافارا معناها \”الترانسفير\”.. فعندما وصلوا إلى هذا الاتفاق احتجت المنظمة الصهيونية لأن هذا الاتفاق حصل مع شركة خاصة، فعاد (هيدرج) الألماني ودعا مسؤول المنظمة الصهيونية العالمية مع رئيس الشركة الخاصة التي كانت عرضت مع (حاييم أورلوزوروف) الذي أرسله (بن جوريون) خصيصاً لهذه الغاية، وعُقد الاتفاق بين أربعة مسؤولين صهاينة مع اثنين ألمان ، وقع الاتفاق في برلين، وبمقتضى هذا الاتفاق حصلت عملية الهجرة ونقل \”الرساميل\” من ألمانيا إلى فلسطين. (15)

في أكتوبر 1933 فُتح خط مباشر بين \”هامبورج\” و \”حيفا\” بإشراف حاخامية هامبروج، وفي سنة 1935 صدرت صحيفة \”الأجهزة السرية\” الألمانية في افتتاحيتها تقول: لم يعد بعيداً الوقت الذي تصبح فيه فلسطين قادرة على استقبال أبنائها الذين فُصلوا عنها منذ أكثر من ألف عام ترافقهم تمنياتهم الطيبة. …وظل خط هامبورج-حيفا يعمل حتى سنة 1942…) (16

يقول الدكتور إبراهيم علوش: أن أسطورة المحرقة لها ثلاثة جوانب:
أولاً إدعاء سياسة الإبادة الجماعية النازية ضد اليهود.
ثانياً: ادعاء مقتل ستة ملايين يهودي في الحرب العالمية الثانية.
ثالثاً: ادعاء غرف الغاز.
أهم جانب في أسطورة المحرقة هو خرافة غرف الغاز، لأن غرف الغاز هي المكان الذي يفترض أن اليهود أبيدوا فيه، فإذا أثبتنا عدم وجود غرف غاز –وهذا هو ما فعله المؤرخون المراجعون بالعلم والحجة- تنهار أسطورة المحرقة بكاملها، نعم قضية المحرقة ليست مجرد قضية تاريخية، بل قضية سياسية وإعلامية راهنة. أهمية الأساطير التي تدور حولها المحرقة بالنسبة للفلسطينيين والعرب والمسلمين أنها:
أولاً: المحرقة تبرر الحاجة لوجود دولة الاحتلال الصهيوني بحجة أن اليهود بحاجة إلى دولة خاصة بهم تعطيهم ملجأ آمنا.
ثانياً: أنها تبرر عدم التزام الحركة الصهيونية بقوانين الأمم المتحدة والشرائع الدينية والدنيوية بحجة أن ما مرّ به اليهود في المحرقة المزعومة يعطيهم الحق نوعاً ما ببعض التساهل في تطبق القانون الدولي عليهم.
ثالثاً: أنها وسيلة لابتزاز الدعم المالي والسياسي من الرأي العام تحت تأثير عقدة الذنب الجماعية التي يجب أن يعيشها هذا الغرب بسبب المحرقة المزعومة.
كشخص عاش في الولايات المتحدة أكثر من ثلاثة عشر عاماً أعرف أن الغربيين يعرفون الكثير من الحالات عن انتهاكات دولة العدو لحقوق الإنسان لعربي والأرض العربية، ولكنهم يتساهلون إزاءها بسبب المحرقة المزعومة، تتحدث لهم عن شيء يقولون لك دائماً المحرقة.
ومن هنا تنبع الأهمية الإعلامية والسياسية للمراجعين الذين يكشفون زيف أساطير المحرقة، هؤلاء ليسوا بنازيين، هؤلاء ينزعون السلاح الإعلامي الأقوى في الترسانة الصهيونية من الغرب وهذا يساعدنا. بالنسبة للمثقفين العرب الذين طالبوا الحكومة اللبنانية بمنع مؤتمر \”المراجعة والصهيونية\” في بيروت، هؤلاء خانوا دورهم كمثقفين، لأنهم طالبوا حكومة عربية بمنع نشاط ثقافي، وثانياً خانوا دورهم كمثقفين عرب سياسياً، لأنهم عوضاً عن مواجهة الصهيونية اصطفوا إلى جانبها وتبنوا خطابها، كما يفعل الأستاذ عفيف الآن، الذي يبرر وجود دولة العدو والسياسة الصهيونية عموماً.
فقبول المحرقة هو جوهر التطبيع الثقافي مع العدو الصهيوني، وهذا عندما يتحدثون عن حوار الآخر وفهم الآخر هذا في جوهره محاولة لتوصيل أساطير المحرقة للعرب كما حصل في الغرب. وطبعاً هنا تجب الإجابة عن سر التقاطع هذا بين المؤسسات الصهيونية وبين موقف المثقفين الـ 14 (يقصد بالمثقفين 14، المجموعة التي وقعت على عريضة مطالب تطلب من الحكومة اللبنانية إلغاء مؤتمر المراجعة التاريخية للصهيونية ، ومنهم: محمود درويش، أدونيس…).
حرية البحث الذي صادرها قانون (فابيوس جايسو) الذي يمنع حرية البحث. تقول المادة (24) بالحرف من حرية الصحافة: يعاقب بالعقوبات المنصوص عليها في قانون حرية الصحافة بالسجن والغرامة كل من راجع جريمة بحق الإنسانية كما نصت عليها نتائج محكمة (نورمبرج). فمحكمة نورمبرج نصت على أن مذبحة (كاتين) في (بولونيا) ارتكبها النازيون عام 1990م بعد سقوط الجدار، هكذا اكتشفت الحقيقة أن مذبحة كاتين ارتكبها (بيرا) قائد (ستالين). إذاً كيف لا نراجع نتائج محاكمة \”نورمبرج\” والوثيقة التاريخية بينت أنها كذب؟ إن بعض الجرائم ألصقت زوراً وبهتاناً بهتلر والنازية، لأن التاريخ يكتبه المنتصرون ويكتبه الأقوياء دائماً.
نقطة أخرى مهمة جداً، يقول أن هؤلاء المؤرخون الجدد هم الذين برهنوا للعالم أنه أرض بلا شعب.. شعب بلا أرض، الانتفاضة الأولى –وهذا قرأناه مئات المرات في الإعلام الغربي- والانتفاضة الثانية، الفلسطينيون بصدروهم العارية، بأذرعهم الفارغة إلا من الحجارة هم الذين برهنوا أن أرض فلسطين لها شعبها وليست أرضاً بلا شعب. المؤرخون الجدد مع احترامي للبعض منهم هذا الموقف الانهزامي الضعيف نحن الذين برهنا أن هذه البلاد بلادنا وليس مؤرخ ومؤرخان.
يقول المؤرخ والمراجع الفرنسي الشهير روبرت فوريسون، ردا عن سؤال بأن هناك من يقول بأن عمليات المراجعة لتاريخ الصهيونية والحرب العالمية الثانية والمحرقة (الهولوكست) يضر بالقضايا العربية إلى أبعد الحدود وليس من مصلحتنا؟
يقول روبرت فوريسون: العالم العربي والعالم الإسلامي وفلسطين تناضل ضد الصهيونية، ما هو الأخطر بالنسبة للصهيونية وهو مراجعة التاريخ وهو ما أسميه \”السلاح الذري للفقراء\”، أي مراجعة التاريخ والذي يثبت فيما يتعلق بالحرب العالمية الثانية بأن حقائق صعبة ومريرة بالنسبة للصهيونية، لقد أثبتنا ونحن نثبت دائماً بأنه لم يكن هناك مذبحة أو محرقة لليهود ولم يكن هناك غرفاً للغاز لليهود، ومن أن الرقم الستة ملايين ضحية هو عبارة عن مبالغة.
أضاف روبرت فوريسون: إذا أراد العرب أن يتقوا شر اليهود والصهاينة بالطبع فإن من مصلحتهم هو ألا يتحدثوا عن مراجعة التاريخ، هذا شيء واضح. ولكني أقول شيء يمكن أن تتحققوا منه، وهو إذا فعلاً إذا أردتم أن تدافعوا عن فلسطين فإن ذلك لن يتم بالبنادق وبالمدافع ستستطيعوا أن تفعلوا ذلك، وإنما عن طريق قول الحقيقة حول أكبر كذبةٍ في القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين وهي كذبة المحرقة، سأعطيكم مثالاً: في القدس يوجد هناك نصب \”ياد فاشيم\” نصب المحرقة وهو نُصَب من أجل ضحايا المحرقة. اليهود والصهاينة يتحدثون دائماً عن المحرقة، وباسم المحرقة حصلوا على سلطة كبيرة للغاية ويحصلون على أموال كبيرة -مقابل ذلك- من كثير من الدول وفي مقدمتها ألمانيا والولايات المتحدة، إذاً حافظتم على هذه الكذبة فإنكم لن تقوموا بخدمة الفلسطينيين، يجب عليكم أن تقاتلوا بشكل جيد في هذا المضمار\”.
إن المراجعين –أو المدققين هم من اليمين وأقصى اليمين على سبيل المثال: (ميشال دوبوار)، (رسييه) (سارجتيون)، (بيير جليوم)، أقصى اليسار. (ميشال دي برا)، (هنري روكيه) يمين.. أقصى اليمين. (دانيال كول)، (لوجو فيتش) (جون ساك) يهود.
المراجعة التاريخية ليست أيديولوجيا، هي منهج بحث علمي، ولذلك هي تضم في صفوفها: يسار ويمين وأقصى اليمين وأقصى اليسار ويهود و أوروبيين وأميركيين، فيها من كل الأطراف، ولكن إلصاق تهمة أقصى اليمين بالمراجعة لاستثارة مشاعر العرب –أولاً- تجاه أقصى اليمين ومشاعر اليسار الدولي. ولكن من يريد أن يطلع على الأسماء يعرف ذلك.
بالنسبة لندوة بيروت لم تكن حول المراجعة التاريخية والهولوكوست، عنوان الندوة الذي غيبه الإعلام عن قصد كان \”الصهيونية والمراجعة\”، ومعظم الأبحاث تبحث في الصهيونية، تبحث في تاريخ الصهيونية هي تراجع تاريخ الصهيونية وليس الهولوكوست، ورقة (سيرجيتيون) من 20 صفحة فيها فقرة واحدة بآخرها عن الهولوكوست، وإذاً كانت ندوة حول الصهيونية فلمصلحة مَنْ منعها؟
بحسب جملة لـ: روجيه جارودي \”إن حصر جريمة هتلر باليهود هو تقزيم لجريمة النازية لأن جريمة النازية هي بحق خمسين مليون إنسان، وليس بحق اليهود وحدهم\” مشكلة المراجعين تكمن في ثلاث نقاط أوردها الدكتور إبراهيم علوش هي قصة العدد، غرف الغاز، وقصة ثالثة مهمة جداً هي \”قصة الفرادى\”، ما يسمى بالفرادى أو بالخصوصية، مؤخرا حصلت مظاهرة في فرنسا أمام قصر العدل، أولاد ضحايا فرنسيين غير يهود طالبوا الحكومة بأن تحدد لهم تعويضات أسوةً بأولاد الضحايا اليهود، فتظاهر اليهود أمام باب المحكمة، وشتموا القاضي –كما لم يحصل سابقاً في فرنسا- وصرح (سيرجي كلارس فيلد): \”إن الضحايا اليهود هم فصيلة تتمتع بالأولوية لا يجوز مساواتها بباقي الضحايا\”. الحكم الذي صدر بحق جارودي كان على جملة واحدة، قال فيها: \”إن قتل بريء واحد سواء كان يهودياً أم غير يهودي هو جريمة بحق الإنسانية\”، لقد اعتبرت المحكمة أن سواءً كان يهودياً أم غير يهودي هو تقزيم للجريمة لأنه ساوى اليهود بالآخرين،. بغير اليهود، وهم شعب الله المختار.
كلمة الهولوكوست خطأ أن نستعملها لأنها تعبير ديني يهودي. يعني حرق، حرق الضحية حتى الرماد لكي يستجيب الله للتعويض، ولذلك يقول الحاخامات أن إسرائيل هي رد الله على الهولوكوست، فإذن الاستغلال يتم على صعيد مالي (ناحوم جولدمان) يقول: \”لم يكن لي أن أتصور قيام إسرائيل لولا التعويضات، استلمت إسرائيل قبل شهر واحد خمسة غواصات نووية ألمانية، دفعت ثمن واحدة منها فقط، وأثمان الباقي اعتبرت تعويضات.
هذا قبل شهر، إذن هناك الاستغلال المالي، هناك الاستغلال الثقافي الذي تجلى في تهويد الثقافة الغربية وتهويد المسيحية الغربية، \”فرسان الماضي\”، عقدت ندوة على هذا الموضوع، والثالث هو الابتزاز السياسي كما رأينا مع رئيس الوزارة.
الآن تهويد للعقل العربي، إذاً المراجعون لا يبرؤون النازية، نحن ندين كل العنصرية بما فيها النازية والصهيونية.
النقطة الأخرى معاداة السامية، فهذا سيف يستل في وجه كل من يعارض إسرائيل، ولكن هذا السبب هنا يجب أن ننتبه له، هذا السبب الذي يجعل اللوبيهات الصهيونية والمؤسسات ترتعد من انتشار المراجعة في الأوساط العربية، لأنه عند العرب لا يمكن اتهامنا باللاسامية، إنهم لا يستطيعون أن يتهمونا باللاسامية، نحن الساميون، كيف يتهموننا بالسامية؟!
يقول الحاخام (كوبر) في (ميامي هيرالد)، في مقال جاء بآخره: \”إن أخطر ما في القضية أن ينتشر هذا الفكر في الشرق الأوسط لأن عند ذلك سيسبب أعمال عنف لا يمكن أن تحصل في أوروبا\”. فهم واعون تماماً لهذه القضية

مراجع البحث:
- الاساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيلية روجيه غارودي.
- قاموس لاروس .
- الشبكة الاسلامية.
- ملخص عن ورقة روبيرت فوريسون لمؤتمر بيروت .(المراجعة التاريخية والصهيونية 31/4/2001) تلخيص وترجمة الدكتور ابراهيم علوش.
- من ندوة حول النازية والصهيونية ، بثتها قناة الجزيرة الفضائية في برنامج (الاتجاه المعاكس)
- منتدى مدون ومكتوب
- حقيقة ارقام الهلوكوست وغرف الغاز بقلم محمد طاهر.
- صناعة الهلوكوست تأليف الدكتور نورمن فنكلشتين ترجمة الدكتورة سماح ادريس.
- ويكبيديا الموسوعة الحرة .

تنضيض وتحرير:
- الاستاذ براء غنيم الشيخ

34 عدد التعليقات على : “أكذوبة الهلوكوست”

  1. عبد الرزاق الخاوندي - مكة المكرمة يعلق:

    جزاك الله كل خير ياأستاذ أبو حذيفة …….. معلومات قيّمة جداً و أنا أول مرة أسمع بها و خصوصاً موضوع البنك الألماني ……. يعطيك ألف عافية و شكراً لك …. وأتمنى أن تكون بضيافتنا في مكة المكرمة يوم من الأيام نحن المغتربين الكساونة … و عددنا 7 أشخاص فقط …….

  2. يمنى يعلق:

    جزاكم الله خيراً على هذه المعلومات القيمة
    المهم أن يتم نشرها أمام الملأ وخاصة في المجتمع الغربي, إذ إن كثيراً من العرب يعلمون ذلك ولكنهم لا يشكلون فرقاً في الرأي العالمي
    وادعوا الله بالنصر للمسلمين

  3. محمد ضميري يعلق:

    شكرا على هذه المقالة الرائعة

  4. شيماء يعلق:

    مقال رائع وموسع

    وفعلا بان هذه الكذبة قد اقتربت على النهاية فكل من في العالم يرفضها

  5. محمد الصياد أبوحذيفة يعلق:

    شكرا للاخوة الذين شاركوني كما أشكر أشقاء اليهود الذين دخلوا و ابوا إلا أن يظهروا على حقيقتهم

  6. مشرف الموقع يعلق:

    بطلب من مشرف الزاوية الاستاذ محمد الصياد ، تم فتح المشاركات في موقع الكسوة كوم دون ان تمر على مشرف الموقع ،

    لكن للاسف الشديد هناك أناس لا اعلم هل يجوز ان نسميهم أناس قامو بارسال عدد هائل من المشاركات التي تليق بهم ، مما اطررنا الى اعادة ضبط الامر وتمرير المشاركات من خلال ادارة الموقع ..

    نعتذر للاخوة الزوار ، ويمنكم الان تصفح موقع الكسوة كوم بكل أمان دون اي أذى من مما اسماهم الاستاذ محمد الصياد أشقاء اليهود ..!!

    مشرف الموقع

  7. براء غنيم الشيخ يعلق:

    من خلال تنضيد المقالة تبين لي من هذه الأكذوبة مدى مكر وجشاعة اليهود باستغلال كل مايخدم القضية الصهيونية حتى ولو كان على حساب شعب آمن ويقدمون المبررات الكاذبة كما حصل في غزة العزة هكذا هم اليهود منذ عهد سيدانا موسى عليه السلام جزاك الله كل خير أستاذي الكريم على هذه المقالة ونتمنى أن تتحفنا بالمزيد

    براء غنيم الشيخ.

  8. اخوكم بالاسلام يعلق:

    مقالة جميلة استاذ محمد يعطيك العافيه
    ولي تعليق على كلمة اشقاء اليهود
    مع احترامي لشخصك ومعرفتك الكريمة بأمور الدين
    نعم بما ان سيدنا موسى عليه السلام كان صاحب الدينه اليهودية وكان شقيق الرسول صلى الله عليه وسلم محمد وايضا اسحق اخو اسماعيل عليهم السلام
    والمسلمين العرب من نسل سيدنا اسماعيل واليهود من نسل اسحق عليه السلام
    يعني بالعربي نحن ابناء عم نحن واليهود وهذا طبعا استنتاج فكري ولا احد يلومني عليه فهذا المنطق هكذا يقول
    اذن نحن واليهود ابناء عم واخوة بنفس الوقت
    وانت يا سيدي عندما وصفت الناس الذين دخلو وشاركوك ( كما أشكر أشقاء اليهود الذين دخلوا و ابوا إلا أن يظهروا على حقيقتهم ) يعني انت لم تذمهم بس تكلمت الحقيقة اما اذا كانو مخربين فعليك يا سيدي بوصفهم باخوة الصهيونين اذا صح التعبير
    عفوا انا لا ادرس عليك فعلمك وفهمك اقوى من علمي وفهمي
    ولكن عليك بالتصحيح يا سيدي وتقبل شكري

  9. طالبة من الفتح يعلق:

    نشكر الأستاذ على هذه المواضيع التي يتحفنا بها دائماُ ، الموضوع بالنسبة الي جديد وأول مرة أسمع به
    ولكن هناك أسئلة تطرح نفسها بقوة أرجو الإجابة عليها –وهي كيف استطاع الغربيين تصديق أكذوبة
    من نسج اليهود والتعاطف معها رغم الأدلة الضعيفة والتي مر عليها أكثر من خمسين عام والأكثر من ذلك دعمهم المادي مدى الحياة ، وما يرونه اليوم في البلاد العربية وخاصة غزة أكثر شناعة ولؤماً ومع ذلك لم تنل ولو جزء بسيط من ذلك التعاطف ؟ هل هم فعلا مصدقين لهذه الأكذوبة أم أنهم متظاهرين بذلك ؟
    سأعمل جاهدة على نشر هذه المقالة ، جزآك الله عنا كل خير ( اذا طعنت من الخلف فاعلم انك في المقدمة ) طالبة من الفتح

  10. أبو حذيفة يعلق:

    إلى الأخ- أخوكم بالاسلام- جزاك الله كل خير يذكر د. المسيري في موسوعة اليهود و اليهودية أن العقيدة اليهودية لم تولد بين اليهود و إنما ولدت بين الاستعماريين غير اليهود ” و يجب أن تعلم كما قال الأستاذ محمد علي دولة في كتابه لتفسدن في الأرض مرتين ص 27 “إن وصف إنسان ما بأنه يهودي معناه أنه من قوم يقال لهم يهود و أنه يدين بدين اصطلح الناس عليه تبعا لاسم اتباعه فليس في ذلك مساس بالدين اليهودي كما زعم العرب لانفسهم حين أثروا أن يطلقوا اسم الصهاينة، إن الصهاينة هم يهود أولا ثم صهاينة ثانيا فنداؤهم باليهودية ليس فيه مذمة كما يزعم الإعلام العربي إن اسم اليهود هو المتداول لأولئك في الإعلام الغربي و لا يسمون دولتهم بالصهيونية بل دولة اسرائيل ،و يجب أن نعلم أن التسمية الصحيحة للدين الذي جاء به موسى عليه السلام هو (ملة موسى).” ا.ه و اليهود قد عرفوا عبر التاريخ بإفسادهم في الأرض بشتى السبل و الوسائل و لو أن أولئك الذين دخلوا أرادوا النقد البناء فيامرحبا بهم و بأمثالهم إلا أنهم أرادوا ترويج الفواحش و العهر فماذا تسمي هذا ؟ و من المستفيد ؟ أسأل الله لي ولهم و لجميع الناس الهداية و أما عن قولك أننا و إياهم إخوة فيجب أن تحدد ماهية هذه الأخوة و بماذا أنت و أياهم شقيق بالإنسانية.. الهوية.. الدين؟.أرجو أن تصحح عبارتك مع احترامي لك
    و أما أختنا الطالبة التي أفخر بتدريسها :أكثر الغرب ممن يعتقد بصحة هذه الأكذوبة لأنهم ضحايا للوبي و الإعلام اليهودي ،و من قام يعريهم فذكرت و تستطيعين أن تعودي - لتنظري ماذا صنع بهم و كيف حكم عليهم و مدى تغلغل اللوبي الصهيوني في دوائر القرار و الوكالات الإعلامية ، و مع وجود الوكالات الإعلامية العربية بدأت الصورة تنتقل جلية عنهم و ما أحداث غزة مؤخرا إلا خير شاهد و إلا لماذا فكرت إدارة بوش بضرب قناة الجزيرة بأسلحتها و لماذا دأب اليهود على قصف قناة الأقصى و الأقنية الإعلامية العربية و لماذا تتدخل دول لمنع عرض مسلسل على قناة المنار و تمنع هذه القناة من البث في بعض الدول الغربية ، المعركة اليوم ليست فقط عسكرية بل هي فكرية معركة أصالة و فرقان بين الحق و الباطل و أنا بصراحة وجهت مقالتي إلى أبناء ديني و قومي لأن كثير منهم يجهلون هذا الكلام.

  11. سراج الدين يعلق:

    أشكرك أستاذنا الفاضل فقد زوّدتنا بحقائق لم نسمع بها.
    وأظن بأنّ معظم الناس لايعلمونها.فأغلبنا يعرف بأنّ هتلر أحرق أعداداً كبيرة من اليهود.
    فجزاك الله خير الجزاء.وأسأل الله تعالى أن يجعلنا وإيّاكم ممن يعبدون الله على بصيرة .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  12. زهير( الامارات) يعلق:

    جزاك الله خيرا يا استاذ محمد ابو حذيفه

    انا شخصيا لا استبعد شيئ عن اليهود الشعب الحاقد والكافر

  13. موضوعي يعلق:

    الى الاخ والاستاذ أبو حذيفة المحترم

    كلام جيد ورائع ومتعب اعداده وكتابته ومتابعة مراجعة وما الى ذلك … ولكن!!

    هل يعقل بان :
    1- كافة دول العالم والمانيا
    2- وصور وثائقية اخرى غير التي نشرتها
    3- وأفلام وثائقية من BBC كانت قد نشرت
    4- وكتاب كفاحي لأدولف هتلر …
    والمزيد المزيد ….

    هل يعقل كل هذه المنشورات والادلة كاذبة والشيء الصادق هو أكذوبة الهولوكست ؟؟!!

    كتاب أدولف هتلر ” كفاحي ” كافي ليجزم بان هتلر حاقد على اليهود ويكرههم من خلال اقسام الكتاب تستنتج ذلك ..

    من خلال أفلاب وثائقية ترى بالصوت والصورة تجول الشرطة الالمانية في شوارع برلين تكسر متاجر اليهود وتعذبهم وتعتقلهم …

    من خلال وثائق الكثير من اليهود المتعلمين الذين لا يمتلكون حقد او انتماء صهيوني مثل العالم (( إلبرت أنشتاين )) كيف كتب في مذكراته انه اطر للهجرة من ألمانيا الى الولايات المتحدة خوفا من الاطهاد الذي يتعرض له اليهود !!!

    لما لا نقول بان الهلوكوست مبالغ فيه ……
    بدلا من قول ….
    أنه أكذوبة ….

    الا في حال ان كتاباتنا ناتجة عن العاطفة فقط

    وفي النهاية اقول بان ما شاهده التاريخ من اليهود في بقاع العالم لم يصدر من أي امم أخرى غيرهم (( من ابتزاز وسرقة وتسلط ونهب وسيطرة بموارد الرزق للعالم ومن ثم قتل وتشريد شعبنا في فلسطين فهم مجرمين بكل معنى الكلمة وخاصة اليهود الذين نعاصرهم في زماننا هذا لكن ……

    لا بد من الموضوعية

  14. أخوكم بالاسلام يعلق:

    نشكر الاخ ابو حذيفة على التوضيح المفيد
    تقبل شكري لافادتك لي
    اما سؤالي لك انهم اخوة لنا بصلة القرابة وقد شرحتها لك بالتعليق لك
    انا لا اقصد اننا اخوة من جهة سيدنا ادم عليه السلام
    ولكن اخوة وابناء عم من جهة سيدنا ابراهيم وابناءه ( اسماعيل واسحق ) عليهم السلام
    اكون من المسرورين اذا رديت علي

  15. م.محي الدين الزهنان يعلق:

    هل من العدل والإنصاف في حال كانت هذه المحرقة صحيحة وأظن أنها مبالغ فيها
    أن يهجر عدة ملايين من العرب الفلسطينين من أراضيهم إلى الدول العربية المجاورة وأن تسلب أموالهم وتسرق بيوتهم وتأخذ يساتينهم ومزارعهم
    إن المحرقة هي ذريعة لدى الغربيين للتعاطف مع اليهود ولكن الهدف أكبر من ذلك بكثير هو التخلص من اليهود من جهة وذلك يإنشاء وطن قومي لهم في فلسطين ومن جهة أخرى زرع ذلك الكيان الغاصب في قلب الأمة العربية وذلك لبذر الخلاف بين الدول العربية وعدم مقدرتها على التوحد في وجه الغرب ومنعها من التكامل الإقتصادي الذي يحقق لمواطنيها الرفاه والعيش الكريم
    فاليهود هم سبب كل مشكلة في هذا العالم
    ولقد جاء في كتاب هتلر كفاحي
    في ذلك الوقت كان اليهود في النمسا يحتلون المناصب العالية في مجالات التجارة والطب والقانون والصحافـة .. وكان هتلر يعتقد أنهم بذلك سيخربون النمسا .. فقرر مع نفسه أن الماركسيين واليهود يعملون في اتحاد وثيق لتدمير العالم ..ويقول
    وكل طهارة يدعيها اليهود هي ذات طابع خاص .. فبعدهم عن النظافة البعد كله أمر يصدم النظر .. وقد اضطررت لسد أنفي في كل مرة ألتقي فيها بيهود .. لأن الرائحة التي تنبعث من أجسادهم وملابسهم تنم عن العداء المستحكم بينهم وبين الماء والصابون ..واكتشفت أن قذارتهم هذه أقل وطأة من قذارة نفوسهم وأخلاقهم ..فما من جريمة مغايرة للشرف والأخلاق إلا هي من صنع اليهود..”

    ويكمل هتلر .. “لقد امتد الفساد اليهودي إلى الصحف وفي شتى مجالات الأدب والفنون ..فمعظم المؤلفين يهود ..ومثلهم الناشرون والفنانون .. وشكل هذا التغلغل طاعوناً خلقياً أشد فتكاً .. ذلك أن تسعة أعشار المؤلفات والنشرات والمسرحيات واللوحات الفنية التي تروج للإباحية المطلقة والانحراف الخلقي هي من صنعهم”..

    لم تمض أربع سنوات بعد ذلك إلا وقد طهر ألمانيا نفسها بطرد اليهود من كافة المناصب العليا .. مثل الطب والتعليم والقضاء والمحاماة وغيرها .. كما قيد نشاط رجال الأعمال اليهود حتى الإفلاس .. وتم حجبهم عن المسرح والسينما ..فمن ضمن ما قاله هتلر..

    “إن اليهود ذلك الجنس القذر الحقير .. ليسوا سوى أعداء للجنس البشري .. وهم سبب كل بلاء ومعاناة ولا عجب في ذلك فهم قد رضعوا الخيانة .. فالشاب اليهودي يتربص بالساعات والبهجة الشيطانية ترتسم على وجهه .. يتربص بفتاة عفيفة يلوثها بدمائه ويسرق منها شرفها”
    جاء في رأي أعلنه الزعيم الأمريكي ” بنيامين فرانكين” عام 1789 .. عندما قال في خطاب مهم له عند وضع الدستور الأمريكي :

    ” إنهم طفيليات قذرة لا يعيش بعضهم على بعض .. ولابد لهم من العيش بين المسيحيين وغيرهم ممن لا ينتمون إلى عرقهم فإذا لم يبعد هؤلاء عن الولايات المتحدة [ بنص دستورها] فإنهم سيتدفقون إلى الولايات المتحدة في غضون مائة سنة إلى حد يمكن معه أن يحكموا شعبنا ويدمروه .. ويغيروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دماءنا وضحينا له بأرواحنا وممتلكاتنا وحرياتنا الفردية..
    إن اليهود خطر على هذه البلاد إذا ما سمح لتهم بحرية الدخول أنهم سيقضون على مؤسساتنا وعلى ذلك لا بد أن يستبعدوا بنص الدستور “. وقد حدث ما حذر منه..!
    وفي مقابلة لقناة الجزيرة مع أحد حاخامات اليهودالمنصفين في أمريكا قال
    إن اليهود خلقوا ليعيشوا متفرقين ومشتتين وليس لهم حق في فلسطين وإن مايفعلوه هو إرهاب ومن حق الفلسطينيين الدفاع عن أنفسهم وإخراج اليهود من كامل فلسطين وإن وجودهم في دولة يقرب نهايتهم
    وإن مايفعله اليهود في فلسطين وحاليامايفعلون في غزة هو جزء من مخططهم لتهجير ماتبقى من الفلسطينيين وتكوين اسرائيل الدولة اليهودية الخالية من أي عرق آخر
    ولكن ذلك لن يتحقق لوجود المجاهدين المبشرين بوعد الله ورسوله (فقد قال صلى الله عليه وسلم) ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله ) ولما سُإل أين هم قال في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس

  16. r يعلق:

    الله يجزيك الخير يا استاذ

  17. الحادي عشر في الثانوية الشرعية يعلق:

    شكرا جزيلاً لك يا أستاذ أبو حذيفة و قد قرأت المقالة الجميلة التي والمعلومات التي لم نسمع بها من قبل أكذوبة الهلوكوست وجزاك الله عنا كل الخير لما قدمته محمد حبيب

  18. الحادي عشر في الثانوية الشرعية يعلق:

    شكرا جزيلاً لك يا أستاذ أبو حذيفة و قد قرأت المقالة الجميلة التي والمعلومات التي لم نسمع بها من قبل أكذوبة الهلوكوست وجزاك الله عنا كل الخير لما قدمته طالبك محمد حبيب

  19. كنان الصياد يعلق:

    جهد تشكر عليه استاذ أبو حذيفة , جزاك الله كل الخير وننتظر المزيد من خبرتك ومعرفتك …

  20. رد على التعليق 14 من حسام السكري يعلق:

    الله حذرنا من اليهود هؤلاء في أكثر من آية فقال تعالى

    ((لتجدنّ أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا))

    فالله ينفي عنهم صفة الإيمان بل يصفهم أعداء الإيمان ويمسخهم قردة وخنازير

    فكيف يكونوا لنا أبناء عم ………….والآيات على ذلك كثيرة

    أما موضوع الهولوكوست الذي اجتهد فيه الاستاذالفاضل محمد الصياد وجزاه الله على

    هذا الجهدفهو ليس ببعيد على أحفاد القردة والخنازيرهؤلاء وما شهدته حربهم الحاقدة

    الغاشمة على المسلمين في أرض غزة وتضليلهم الإعلامي وتواطؤ وجبن مجلس

    الأمن معهم الذي كان يطلب ولا يلزم وقف إطلاق النار إلا دليل على ذلك كله

    أنار الله عقولنا وعقول أبنائنا بنور الهداية لننهض من جديد بإذن الله ونصحوا من سباتنا

    الذي طال كثيراً ولنجاهد في سبيل الله فما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا ذلوا

    سنحرقهم نحن بنيراننا بجهادنا إن شاء الله

  21. س يعلق:

    سؤال يطرح نفسه لماذا الغرب يدعم الكيان الصهيوني ويعرف ان ذاك الكيان مجرم وحاقد وحكومات الغرب تدعمهم ولا تنقدهم ابدا
    قد تستغربون من الجواب !! وهو لانهم يكرهونهم ولايطيقونهم
    التعليل : اذا ادانت الدول الغرببية اسرائيل على جرائمهم واوقفت الدعم عنهم فأن العرب يستطيعون وبكل سهولة القضاء على ذلك الكيان اليهودي ومن ثم يعود اليهود من حيث اتوا الي الى بلاد الغرب فتعود معانات الغرب من اليهودية ومشاكلهم
    تأمل يارعاك الله !!!!1

  22. النابغة الأطناني يعلق:

    نشكركم يا أبا حذيفة على هذه اللفتة المهمة عن اليهود لعنهم الله وخاصة في هذا التوقيت المهم من تاريخ أمتنا وفقك الله لما فيه خير الأمة والعباد وعلى طريق اصلاح الأمة فلنكن كلنا شركاء في نهضة الأمة من سباتها العميييييييييييق ق ق

  23. مشرف الموقع يعلق:

    نرجو من مشرف الزاوية : الاستاذ محمد الصياد ، الدخول وتقديم الردود المناسبة على مشاركات الزوار ولكم الشكر ..

    مشرف الموقع

  24. محمد حجازي يعلق:

    يسلم ها التم يا استاذ مع تحيات ابو مازن وابو عماد الشعبه الثالثة

  25. زاكر الرفاعي يعلق:

    أخي الفاضل أشكرك على هذا الجهد الرائع ولكن ……
    أنا أتفق مع الجميع في كره وبغض اليهود وأنا أتفق مع الذين يطالبون بغرس الكراهية لليهود في نفوس أطفالنا جيل بعد جيل فهم العدو الأكبر لنا كعرب وكمسلمين ولكن ….
    نرجو الموضوعية والحيادية في الطرح بعيدا عن العاطفة ….
    كل الوثائق التاريخية والافلام الوثائقية والأدلة الاجتماعية تدل على المعاناة والاضطهاد الذي عانى اليهود منه ابان الحرب العالمية الثانية في اوروبا الشرقية وخصوصا في بولندا على يد النازيين ( الله يرحم ترابك يا هتلر ) ولكن ان ننكر هذه المحرقة او ان نصفها بالاسطوريه والخيالية فهذه سذاجة ….
    السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا عامل الالمان اليهود القذرين بتلك البشاعة لابد من سبب وجيه ….
    أنصح الجميع بمشاهدة فيلم (عازف البيانو ) وهو فيلم رائع يوضع حياة اليهود أثناء الحرب العالمية الثانية في بولندا بعد دخول الألمان واحتلالهم لبولندا ….
    ولكن انتبهوا لا يجب علينا التعاطف مع هؤلاء النكرة القذرين أبناء القردة والخنازير

  26. أبو حذيفة يعلق:

    بداية لا بد لي من الشكر الجزيل لكل الأخوة الذين أضافوا تعليقاتهم حول الموضوع و سواء اتفقنا أو اختلفنا في وجهة النظر فكلنا نبغي الحقيقة العلمية و التاريخية في زمن شحت فيه هذه البحوث و أصبحنا عالةعلى غيرنا و ألخص بالنقاط التالية:
    1- ما ذكر في المقال من أحداث إنما هي موثقة بالحقائق و الأرقام و البينات و ليست -كما ذكر- عواطف و أنا من حقي أن أسأل هل من أدعى أنها عواطف عاد و درس هذه الأرقام عدد اليهود الذين قيل أنهم ضحايا المحرقة و قارنها بعددهم أنذاك و ادرسها دراسة نقدية ؟
    2-يجب أن نعلم أن الحرب الثانية جرت على البشرية الويلات و الألم على كل البشرية و ليس على اليهود فقط و إلا كم عدد اليهود أمام السوفيت الذين قتلوا و غيرهم و غيرهم و ما يراد من تضخيم الأرقام من اليهود بشكل هائل إنما ذلك لأسباب ذكرت في ثنايا المقال و لا حجة لإعادة ذلك ، و أما أن نعود إلى فيلم ليوضح لنا حياة اليهود في الحرب الثانية فهذا -معذرة- مهزلة فكرية و أي مهزلة من الأفلام -و أي أفلام - نأخذ الحقائق و الوثائق ؟ أليست هذه العواطف بحد ذاتها ؟ الوثائق التاريخية و الحقائق إنما تجند يا صديقي لمن له مصلحة بتجنيدها له و ليست للأمم الضعيفة ، و إلا انظر كم من الحقائق التي أخفيت في غزة متى و كيف ستظهر.
    3- و لعل هذه الفقرة من الأهمية بمكان أن يقرأها كل قارىء : هل أنا بدع من المتكلمين أو الكتاب و أنا أبحث و أشكك في الأرقام و أنا أعلق لماذا اليهود يضخمونها و يقولون عنها محرقة سواء للداخل اليهودي أو الخارج ، و أنا لست إلا طويلب أما كبار من الباحثين و المفكرين و الكتاب الإسلاميين و الغربيين الذين يبحثون و يطالبون بالحقيقة تجاهها لنا نتكلم عن الباحثيين من الإسلاميين، انظر إلى الغرب ألم يسنوا القوانيين الصارمة على كل من يتكلم أو يشكك فيها إذا هنلك من يشكك فيها من الغرب ، ألم نقرأ و نتتبع من رحل من بلد لأنه شكك في المحرقة و لم تشفع له رتبة الكنسية العالية و العالية جدا ، ثم يأتي أبناء قومي -سامحهم الله -ليقولوا أنت تبالغ و يقولوا انظر الفلم الفلاني و كثيرا ما نسمع كذا فهل هذا خطأ .
    أخيرأ أسأل الله لنا جميعا السداد في الفكر و أن نطلب الحق و النور ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بالعلم و العمل ، و أومن كان ميتا فأحييناه و جعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها.

  27. Anonymous يعلق:

    جزاك الله خيرا على هذه المقاله الرائعه وأرجو أن تضيف مقلات أخرى عن اليهود في التخريب أنفس الشباب من خلا القناوات الفضائيه التي يتم بتمويلها اليهود

  28. بلال حجازي-تاسع يعلق:

    جزاك الله كل خير ونحن ننتظر منك المزيد دائما بس بدي قلك اني نعست وانا عم اقرا الموضوع معلومات سمعت عنها لاول مرة الله يجزيك الخير

  29. jaber يعلق:

    اليوم أعود للتأكيد على فكرة أننا نحن العرب إلا من رحم ربي

    أكثر كذباً من أكذوبة الهلوكوست

    في عيد المولد النبوي الشريف وفي الاحتفال بالمولد ظهر شخص من حم……….. وتحدث عن النصر العظيم في غزة

    وبالامس ظهر نفس الرجل وتحدث عن النصر العظيم وطلب جمع $ من أجل النصر

    المضحك أن خطابه الذي تلاه في الحفل الاول نفسه في الحفل الثاني في جامع عثمان وكأنه قد حفظه عن ظهر قلب …………

    نحن نهرب وأنه لهروب عظيم من واقع الهزيمة عندما نتحدث عن نصر خلف جثث ودمار وفساد يحتاج لسنوات من العمل

  30. الزير سالم يعلق:

    يا جابر افندي اذا اسرائيل اعترفت بالهزيمه المدويه لها في غزه انت تنكر هذه الهزيمه واذا بدك تقول شو الدليل انا بجاوبك روح شوف الصحف الاسرائيليه شلون عم تهاجم قاده الجيش لفشلهم بحرب غزه وبكرا رح نشوف نفس سيناريو حرب تموز 2006 بعد ان يهدأ غبار المعركه سترى رؤوس كبار قاده جيش اسرائيل بالسقوط الواحد تلو الآخر بس بدها شوي وقت

  31. محمد مكي (ابو الوليد) يعلق:

    صديقي ابو حذيفة الهولوكست حدث صغير في تاريخ النازية يكاد يكون شخصيا” لأن والد هتلر كان صانعا” عند احد يهودالنمسا وكان يتعرض للأهانات دائما” فأرى انه ثأرا” شخصيا” بين هتلر واليهود واليهود امة مجتهدة استطاعت ان تستغل غباء العالم وهي بدورها امة حية مجتهدة تقود ذاتها بحكمة ودهاء بدلا” من امتنا المهترئة المتخبطة التي ما انتهت من محنتها في غزة حتى اشتغل الجدال في توزيع اموال الاعمار ومن المسؤول عن دخول الاسلحة الى غزة وغيرها من القضايا التافهة من هذا الوطن المريض بأهله من انظمة لاتحترم حتى محنتها في غزة وتستغلها وتشعل بها العالم

  32. jaber يعلق:

    أخ الزير سالم

    اسرائيل لم تعترف بالهزيمة

    اسرائيل لها 60 سنة تتوغل في الوطن العربي فكيف تُهزم

    ستهزم اسرائيل عندما نهزم نحن شياطننا.

  33. وان بعد المكان يعلق:

    اه 00من قلب شاب قد حرٍٍّقت انفاسه 00كفانا كذب على انفسنا هولوكوست و0000000الخ اصبحت هذه حتى الطفل يعرفها لكن قد فقدت معانيها من خلال كثرت تقديمها بعدت اشكال بالية السؤال يكمن ماذا قدمنا نحن هل اعددنا جيلا قادران يعي ما يحيط به من متغيرات ومؤامرات ولصوصية اصبحت الان علانية الجواب على ذلك لننزل الى احد شوارعنا ولنرى جيل الشباب المار من امامنا كل يوم لنسمع عقلهم وثقافتهم المخجلة لجيل كان فيما مضا يقود جيشا فيه ابو بكروعمر وعمر لايتعداالسادسة عشرة ماذا نفعل تجد الجواب في نفسك التائهة نفس العاجز الذي لايقدر الا يقول الا ذلك ارحموا قلوبنا انا شخصيا اكره اسرائيل لكني استفد منها كي اعرفها قالت كولدا مائير ياسيدي :العرب لايقرأون واذا قرأوا لايفهمون واذا فهموا لايعرفوا ان يترجموا الرسالة واذا ترجموها ترجموها خطأ000اذا كان ديان ابان ان كان وزير للدفاع ينام تحت الدبابة في حرب 6تشرين ويقول العرب لا يقرأون التاريخ وينستون تشرشل قال :نحن لانستطيع القضاء على الاسلام لكن نستطيع خلق اسلام جديد 0000هل ياسيدي مانحياه اسلام جديد ماذا تفعل للشباب في بلدك لماذا لايملك ثقته لماذالايعرف اين يذهب في مفترق حياته لماذا لايعرف حقه وواجبه لماذاولماذا اسئلة كثيرة اعذرني ياسيدي قلبي عليك وانت ياوطني تنام على حجر اخي ابو حذيفة اعذر اناتي وكلماتي لكني انظر وحرقة قلبي تملأ الاسى فيما يحدث في بلدي فاغفر جلافتي لكنها بلدي0000000000000000شاب تجذر في الكسوة وان بعد به المكان

  34. المستغرب يعلق:

    جزاك الله خير على الكلام الجميل _إستاذ أبو حذيفة _
    سؤالي
    صحيح اليهودي حقودي بس ليش هنن أصدق من العرب مع بعضن؟

أضف تعليق :