الحلقة الثالثة | أعمال القلوب
بسم الله الرحمن الرحيم
بداية أود أن أنوه أن كل ما أعددته هوجمع عن العلماء والصالحين ولست ممن يكتب ويشرح ويفصل
ولكن أبلغ لأستفيد بإذن الله ولأفيد أخي في الله ثانيا.
كنت قد بيّنت في الحلقتين السابقتين لماذا نتكلم عن أعمال القلوب ولنعدد في هذه الحلقة أنواع القلب
كما قسمها العلماء في القرآن الكريم ألا وهي ( القلب الميت – القلب المريض – القلب السليم )
ولنتكلم أولاً عن القلب الميت آخذين بعين الإعتبار التدرج في التصنيف من الأدنى إلى الأعلى
ثم نتطرق في الحلقات القادمة إلى الحديث عن النوعين الآخرين إن شاء الله
فلقد وصف الله عز وجل في القرآن الكريم القلوب الميتة بصفات كثيرة سنشير إلى بعضها
ليحذر كل واحد منا من أن يكون قلبه ميتاً
1- القلوب اللاهية :
قال تعالى ” إقترب للناس حسابهم وهم في غفلةٍ معرضون ما يأتيهم من ذكرٍ من ربهم محدثٍ
إلا استمعوه وهم يلعبون ، لاهيةً قلوبهم ” الأنبياء
تتشاغل وتغفل هذه القلوب عن ذكر الله عز وجل باللهو والاستهزاء والسخرية واللعب وماشابه
2 – القلوب القاسية :
قال تعالى ” ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة ” البقرة
وهذه القسوة هي غلظ القلب بحيث تمنعه هذه القسوة من التأثر بآيات الله تعالى وسماع الموعظة
فهناك ران (حاجز) على هذه القلوب يمنعه من الخشوع
قال تعالى ” كلا بل ران على قلوبهم ما كانو يكسبون” المطففين
3 – القلوب المتكبرة :
قال تعالى ” كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار ” غافر
والتكبر هنا هو الامتناع عن قبول الحق
قال صلى الله عليه وسلم :< لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كِبر>
4 – القلوب المشمئزة:
قال تعالى ” وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه
إذا هم يستبشرون ” الزمر
والآية واضحة وضوح الشمس ولا تحتاج إلى أي توضيح
5 – القلوب المرتابة :
قال تعالى ” إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم
فهم في ريبهم يترددون” التوبة
وهذا وصف للمنافقين بينما نلاحظ وصف المؤمنين في قوله تعالى
“إنما المؤمنون الذين آمنو بالله ورسوله ثم لم يرتابوا” الحجرات
لذلك العلماء عندما يشرحون (لا إله إلا الله) يقولون أن لها شروط وعلى رأس هذه الشروط اليقين
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم لما فيه من الآيات والذكر الحكيم وللحديث تتمة
إن شـــــــــــــــــاء اللـــــــــــــــــــه

25-11-2009 قي الساعة 7:02 pm
توماس هوبز : بدون حكم القانون الديني، ستكون حياة الإنسان عزلة وفقر وشر ووحشية وقصيرة.
لقد طرح لنا توماس هوبز منذ 100 عام واقع المجتمع إذا تخلى عن دينه
وأنت يا سيد حسام السكري طرحت كل مصائب ومشاكل المجتمع المسلم جانباً
وتحدثت في ثلاث حلقات عن القلوب بأسلوب عاطفي فريد من نوعه وكأنك تخاطب صحابة رسول الله هذا المجتمع ………… الذي تخاطبه مجتمع همجي صرف………….
أضحى مبارك
25-11-2009 قي الساعة 1:55 pm
احلا ابو عبدو وكل عام وانت بخير
25-11-2009 قي الساعة 5:14 am
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته……
الحمد الله والصلاة على رسول الله محمد بن عبد الله خير النبيين وأشرف المرسلين .
اللهم ارضى عن الخلفاء الراشدين.
الصديق ؛ ابي بكر رضي الله عنه.
الفاروق ؛عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
ذي النورين ؛ عثمان بن عفان رضي الله عنه.
علي بن أبي طالب كرم الله وجه ورضي الله عنه.
أبداء بحمد ربي حمد يليق بوجه الكريم وعظيم سلطانة لك الحمد كما ينبغي لك.
اما بعد تحية طيبة مباركة من عند الله عليكم.
من كل قلبي اشكر الآستاذ / حسام السكري .
مقالة رائعة وأكثر من رائعة لك كل تحية وتقدير .
وأود ان اشرح للأستاذ عبد الجبار دولة ……. بعض النقاط .
تقول في تعليقك(وأنت يا سيد حسام السكري طرحت كل مصائب ومشاكل المجتمع المسلم جانباً
وتحدثت في ثلاث حلقات عن القلوب بأسلوب عاطفي فريد من نوعه وكأنك تخاطب صحابة رسول الله هذا المجتمع ………… الذي تخاطبه مجتمع همجي صرف………….)
واقولك ياسيد عبد الجبار (عن أبي عبد الله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما ، قـال : سمعـت رسـول الله صلي الله عـليه وسلم يقول: ( إن الحلال بين ، وإن الحـرام بين ، وبينهما أمـور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه ، ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام ، كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه،ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله ، وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه ، ألا وهي الـقـلب) رواه البخاري .
وروى الترمذي عن أنس مرفوعا { من كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ، ولا يمسي إلا فقيرا ولا يصبح إلا فقيرا ، وما أقبل عبد إلى الله عز وجل بقلبه ، إلا جعل الله تعالى قلوب المؤمنين تنقاد إليه بالود والرحمة وكان الله بكل خير أسرع } .
ولأحمد وابن ماجه والترمذي وحسنه عن شداد مرفوعا { الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله عز وجل } دان نفسه حاسبها في الدنيا قبل أن يحاسب يوم القيامة .
- قلب المؤمن يصوم في رمضان وغيره
وصيام القلب يكون تفريغه من المادة الفاسدة من شركيات مهلكة ، من اعتقاد باطل ، ومن وساوس سيئة، ومن نوايا خبيثة ، ومن خطرات موحشة.
- قلب المؤمن عامر بحب الله ، يعرف ربه بأسمائه وصفاته ، كما وصف الله سبحانه وتعالى لنفسه ، فهذا القلب يطالع بعين البصيرة سطور الأسماء والصفات ، وصفحات صنع الله في الكائنات ، ودفاتر إبداع الله في المخلوقات.
وكـتـاب الـفضاء اقـرأ فـيه صورا ما قرأتها في كتابي
- قلب المؤمن فيه نور وهاج لا تبقي معه ظلمة ، نور الرسالة الخالدة ، والتعاليم السماوية ، والتشريع الرباني ، يضاف هذا إلى نور الفطرة التي فطر الله عليها العبد ، فيجتمع نوران عظيمان ﴿ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ النور: من الآية35.
- قلب المؤمن يزهر كالمصباح ، ويضئ كالشمس ، ويلمع كالفجر ، يزداد قلب المؤمن من سماع الآيات إيمانا ، ومن التفكر يقينا ، ومن الاعتبار هداية.
- قلب المؤمن يصوم عن الكبر لأنه يفطر القلب ، فلا يسكن الكبر قلب المؤمن لأنه الحرام ، والكبر خيمته ورواقه ، ومنزله في القلب ، فإذا سكن الكبر في القلب أصبح صاحب هذا القلب مريضا سفيها ، وسقيما أحمق ، ومعتوها لعابا.
وتقول انت ياسيد عبد الجبار (هذا المجتمع ………… الذي تخاطبة مجتمع همجي صرف…)
وأقول لك ياسيد عبد الجبار إن كان المجتمع كما وصفت ؟؟؟؟؟
الا يجب علينا ان ننصح وندعو الى الخير ونعليم هذا المجتمع الى مافيه خير الدنيا والآخرة اما يجب أن نعليم المجتمع متعلمناه في المدرسة والجامعة
- يقول سبحانه كما في صحيح الحديث القدسي: ( الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، من نازعني فيهما عذبته .
إن أصابت فمن الله
وإن اسأت فمن نفسي والشيطان .
وأستغفر ربي من كل معصية هو يعلمها .
ابن الاسلام ؛ عبد الرحمن علي دولة .
25-11-2009 قي الساعة 6:13 am
شكرا استاذ حسام على مواضيعك الغير مطروقة في الساحة الفكرية الاسلامي ، هذا العلم الذي تبحثه هو جوهر الدين بل هو الدين كله .
اما انت يا استاذ عبد الرحمن فكلامك درر ولا ازيد عليه شيء سوى قوله تعالى :
( عندما تطلع على الأفئدة … الى آخر الآية
لما النار تطلع وتصوب الى الافئدة في جهنم يا استاذ عبد الجبار ؟؟؟
لما الكافرين والمنافقين والمجرمين في الدنيا يعاقبوا بتوجيه النار على أفئدتهم ؟؟؟
لان الحبيب المصطفى يقول بان المضغة المعنية في صلاح الانسان وفي فساده هو (( القلب ))
فدخل المجرم النار بسبب قلبه
وكذلك الامر للمنافق والكافر لانهم لم يعدو القلب افضل اعداد
واعداده يتم بقوله تعلى (( من أتى الله بقلب سليم ….. ))
ودمتم يخير
25-11-2009 قي الساعة 5:50 pm
تعريف الهمجيه : هي كل فعل لا يجاري الواقع و تشعر بان الشخص الذي اتى به كانه يعيش في العصر الحجري مع العلم انه يعيش في القرن الواحد و العشرين……..
المجتمع الهمجي يحتاج الى دراسة نفسية وإجتماعية وفي النهاية دراسة دينية حتى نصل الى نقاط الخلل ثم نبدأ بوضع الحلول……….
من العناصر التي كان لها دور كبير في تمكين الرسول صلى الله عليه وسلم من نشر الدعوة هي القيم فقد كان المجتمع العربي يحمل كثير من القيم فجاء رسول الله ونظم القيم من خلال بمبادئ الدين …………
اليوم لا قيم فهل تنفع النصيحة ………………………………..يا عبد الرحمن دولة
25-11-2009 قي الساعة 2:28 pm
انظروا من يتحدث عن الهمجية ذلك الشخص الذي لايحترم حتى محيطه وما الهمجية ياسيد عبد الا خليط من تصرفات قد لا ترمي لها بالا” الحضارة ليست سيارة فارهة ولا ثياب جديدة الحضارة ثقافة والثقافة امر مكتسب ليس وراثة
25-11-2009 قي الساعة 8:17 pm
أرجو من السيد الفاضل محمد نسب أن لا ينحاز لأحد من المعلقين ….. ويقوم بحذف تعليقي الذي رددت فيه على ذلك المتمشيخ محمد مكي ابو الوليد
ذلك المنغمس في ملذاته في جده ويتحدث عن الحضارة ( الحضاره بنظره هي الوجبات السريعه والسياره الفخمة والجيب الممتلئه ريالات اما مشاكل الكسوة فلا يلقي لها بال حتى انه يفضل البقاء في السعوديه على العوده الى كسوته )
25-11-2009 قي الساعة 5:29 pm
محمد نسب ينشر الحقيقة والكلام المتزن يا اخي اذا كانت الكسوة لاتعجبك ارحل واتركنا في تخلفنا فنحن نبحث عن ما هو اهم من الطرقات والحفريات