مشاريع من اجل مدينة الكسوة
 شارك في واحة الشعر مع الاستاذ المفكر سعيد السيد

6

Oct

رسائل الى المعلمين والمعلمات

أيّها المسلم، ليس الحديثُ عن العلم وفضلِه وعلوِّ مرتبتِه ومرتبةِ أهله، فذاك أمر مستقرّ في نفس كلّ مسلم، ولكن الحديث اليوم موجّهٌ إلى شريحةٍ من شرائح مجتمعنا، هي شريحة المعلِّمين والمعلّمات، أتحدَّث مع إخواني المعلِّمين ومع أخواتي المعلّمات ابتداءً من الحضانةِ وانتهاءً بالتعليمِ العالي إلى غير ذلك.

هذا الحديث معَهم حديثٌ حمل عليه قولُ النبيّ : ((الدين النصيحة))، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله ولكتابِه ولرسوله ولأئمّة المسلمين وعامَّتهم))[1]، يقول جَرير بن عبد الله رضي الله عنه: بايعتُ رسولَ الله على إقامِ الصّلاة وإيتاءِ الزّكاة والنّصح لكلّ مسلم[2].أيّها المعلّم، أيّتها المعلمة، أتحدَّث معكم اليومَ في أمورٍ:

أوّلاً: أن يكونَ لدَى كلِّ معلّم ومعلّمة يقين بأنّ الأمانةَ كبيرةٌ والمسؤوليّة جسيمة، كيف لا وهي أمانةُ تربيّةِ النّشء وتعليمهم وتوجيههم؟! هذا النشء الذين هم اليوم صغار غَدًا سيكونون كبارا، وهم اليوم طلاَّب وغدًا معلِّمون وخبراء ومهندِسون وأطبّاء وأهل عِلمٍ وفضل، وهم الذين سَينزلون في ميادينِ العَمل. هذه الفئةُ الكبيرة من أبنائنا وبناتِنا لا بدّ أن يعتنيَ المعلّم وأن تعتنيَ المعلمة بها، فيعتني المعلِّم بتربيةِ أبنائنا تربيةً صالحة.أيّها المعلّم، أيّتها المعلمة، ليس الهدَف أن نحضرَ مبكِّرًا، وأن نسجِّلَ الحضورَ في الساعة الأولى، وليس المهمّ أن أقضِيَ حصَصَ التعليم ثم أغادِر الفصلَ وأغادر المدرسةَ إلى يومٍ آخر. هذا هدفٌ من الأهداف وغاية من الغاياتِ، ليس الهدف مجرّدَ أن أعتنيَ بالمنهج وأحاولَ إكمالَه أو أخذ معظَمِه، وذاك أيضًا غاية ومقصود، لكن هنا أمرٌ مهمّ فوق هذا كلِّه، فمَطلوبٌ من المعلّم ومطلوب من المعلمة الاعتناء بالوقت، مطلوبٌ الاعتناء بالحصصِ الدّراسيّة، مطلوب العنايةُ بالمناهِج، مطلوب إيصال المعلومةِ إلى أذهان الطلاب والطّالِبات. هذا أمر مهِمّ ومسؤولية مهمّة، ولكن فوقَ هذا كلِّه العنايةُ بالتّربِية، بالسلوك والأخلاق، بالمعتقد والفِكر، أن نعتنيَ بأفكارِ أبنائِنا وبناتنا، ثم نعتني بالأخلاق والسّلوكِ، أن نربِّيَ الجميعَ تربيةً إسلاميّة صالحة، أن نخرجَ جيلاً متربِّيًا على القيَم والفضائل وحبِّ الخير والتمسّك بالإسلام قولاً وعملاً.

أيّها المعلّم، أيّتها المعلّمة، غيرُ خافٍ على الجميع الحملاتُ الشّرِسة على الإسلامِ وأهله، على الإسلام ومبادئه، على قِيَمه وفضائله، على آدابه وأخلاقِه، حملاتٌ انطلَقَت من خلال قنواتٍ فضائيّة متعدِدة متنوِّعةِ المشارب، كثيرٌ مِنهم يسعَون في هدم الإسلام، إمّا مباشرةً أو من وراءِ الستار، فقَنواتٌ توجِّه سِهامَها نحوَ ثوابِتِ الأمّة، نحو عقيدتِها، نحوَ إسلامها؛ لتشكِّك نشأَنا في عقيدَتهم الخالِصةِ وإسلامهم الحقّ. تحارِب الإسلامَ ومبادئه وفضائله وأخلاقَه، تَطعن في الثوابتِ لهذه الأمّة، في توحيدِ الله وفي طاعةِ رسوله ، تريد أن تقطَعَ الصّلةَ بين نشئِنا وبين دينِهم، بينهم وبين ماضيهِم المجيدِ وبين أسلافهم الذين مضَوا على الأخلاقِ والفضائلِ.

قنواتٌ أخرى توجِّه سِهامَها على الأخلاق والفضائل والسّلوك، تريد أن تصبَغَ شبابنا وفتياتِنا بصبغاتٍ خارِجَة عن مبدأ الإسلام وفضائله ومبادئه.

أيّها المعلم، أيّتها المعلمة، إذًا ما الواجب؟ الواجبُ أداءُ الوظيفةِ حقًّا ومحاولةُ توصيل المعلوماتِ إلى الطالب والطالبةِ، ثم مع هذا فلا تنسَ ـ أيّها المعلم ـ ولا تنسي ـ أيتها المعلمة ـ أنَّ المعلِّم إن صدَقت نيتُه فهو داعٍ إلى الله، هو داعٍ إلى الله وإلى دينه، وإن صدقَت نيّة المعلِّمة فهي إذًا داعيَة إلى الله وإلى دينه، وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ [فصلت:33].

أيّها المعلِّم، أيّتها المعلِّمة، إن النّشءَ ينظرون إلى معلِّمهم وإلى معلِّمَتهم، يتكرَّر عليهم في اليومِ عددٌ من المعلّمين، وعلى الفتَيات عدَد من المعلمات، وإنَّ أفكارَ شبابنا تتوجَّه إلى ذلك المعلّم، وقُلوب الفَتَيات إلى تلك المعلّمة، فأقوال المعلِّم تثبت في القلبِ، وأقوال المعلّمة تثبت في القلب.

إذًا أخي المعلم وأختي المعلّمة، لا بدّ من تصوّرٍ حقيقيّ لهذه المسؤولية الكبيرةِ، أن نحرصَ مع أدائِنا لمنهَجِنا الدراسيّ أن نكونَ دعاةً إلى الخير، نرشِد هذا النشءَ إلى الطريق المستقيم، نحذِّرُهم من سلوكِ الطريق غيرِ السوِيّ، نرشِدهم للقِيَم والفضائل، نحاوِل غَرزَ محبّةِ الإسلام في قلوبِهم، محبّة الله ومحبّة رسولِه، نعرِز في نفوسهم حبَّ الإسلامِ، حبَّ فرائضه وواجباتِه، حبَّ فضائله وآدابِه، حبَّ أخلاقه وقِيَمه، يَرونَ ذلك المعلّمَ وهو إن تكلَّم تكلّمَ بخير، مهذَّبَ اللّسان، لا ينطق إلا بخيرٍ، فليس بالسّبّاب ولا باللَّعّان ولا بالفاحِش ولا بالبذيء، بل خلُقٌ كريم وقَول حسَن وتربِية صَالحة. إن نَظروا إلى مظهَرِه فمَظهَر تمسَّك بالإسلام؛ ذلك المعلّم، فيقتدِي به ذلك النّشء، إن سمِعوا أقوالَه فأقوال حقّةٌ لا باطلَ فيها.

أيّها المعلم، وأيّتها المعلّمة، يعلَم الجميع ماذا يعاني منه بعضُ شبابِنا الذين انخَدَعوا بالأفكارِ الضالّة والآراءِ المنحرِفَة، زيَّن لهم الباطلَ من لا فِقهَ ولا بصيرةَ عنده، وزجّوا بهم في هاوِيَة سحيقةٍ، حسَّنوا لهم الباطلَ، أبعدوهم عن العلم والدّروس، زهَّدوهم في التعليم، قضَوا على قِيَمهم وفضائلهم.

شبابٌ في أوّل أعمارهم، زلَّت بهم القدَم نتيجة لمن لا فِقهَ ولا بصيرةَ عنده، فحذِّروا أبناءَنا وحذِّري ـ أيّتها المعلّمة ـ بناتِنا من تلكم الأفكارِ المنحرفة والآراءِ الضالّة والتصوُّرات الخاطِئة التي أهلَكَت بعضَ شبابنا، فصارت سببًا لوقوعِهم في الشّرِّ، فأساؤوا إلى أنفسِهم وإلى دينِهم وللآبَاء والأمّهات وإلى مجتَمَعهم المسلِمِ الفاضل.

فحذِّروا شبابَنا وفتياتنا من هذه الأفكارِ الغَريبة، متى ما شممتَ ـ أيّها المعلِّم ـ فِكرًا سيِّئًا فحاوِل إقناعَ الشّباب بالرجوع عن تِلكم الأفكارِ، حاول حِوارَهم وإقناعهم؛ عسى أن توفَّق لذلك، فإنَّ هذا النشءَ بحاجةٍ إلى معلِّم فاضل، يحمِل فكرًا صَالحًا وتربيّة حسنة وحبًّا لهذا النشءِ أن تزلَّ قدمُه فيما لا خيرَ فيه.

عِندَما تسمَع منهم اغتِرارًا وانخِداعًا ببعضِ المسلسَلات الهابِطة أو البرامِجِ الفاسِدة فحاول تصحيحَ الوضع، وأرشِدهم إلى الخير، وأبعِدهم عن الشّرّ قدرَ مستطاعِك. عِندَما ترَى من هؤلاء الطلاّب أو ترَى المعلِّمةُ من هؤلاء الطّالبات تخلّفًا عن الدّراسةِ وتسكّعًا في الطرقاتِ وأن يمضي على الشابّ أو الفتاةِ وقتٌ ما حضَرَ الطالب ولا الطالِبة فلا بدّ للمعلِّم مِن موقفٍ، ليسأَل عن ذلك الطالِبِ، ولتَسأَل المعلّمةُ عن تلكم الطالبة: ما الذي أخَّرهم عن الدّراسة؟! حتى نأمَن بتوفيقِ الله على قِيَمهم وأخلاقهم، ونقطَعَ خطَّ الرجعة عن المتربِّصين بأبنائنا وبناتِنا ومَن يحاولون إيقاعَهُم في المهالك والزّجّ بهم في الترهاتِ التي لا خيرَ فيها لدينٍ ولا دُنيا.

أيّها المعلم، إنّك قدوةٌ بأفعالِك، كما أنّك قدوة بأقوالك، فاتَّق الله، وادعُ إلى الخير، ورَبِّ التربيةَ الصالحة، واربِط حاضِرَهم بماضيهم، بما تبثُّه من وعيٍ إسلاميّ بعيدٍ عن الغلوّ والجفاء.

أيّتها المعلّمة، اتَّقي اللهَ في بنات المسلمين، وكوني مثالاً صالحًا وقدوةً لهنّ في الخير؛ في ملبَسك، في مظهَرِك، فيما تقولين وفيما تتصوّرين.

أيّها المعلم، أيّتها المعلمة، كم من أبنائِنا من قَضوا إجازَتهم خارجَ البلاد الإسلاميّة، وقد يرجِع بعضُهم منخدِعًا بفكرٍ أو متصوّرًا لأمرٍ هو خاطئ ضدّ الإسلام؛ لما يسمعه من تلكم الحملاتِ الشّرِسة، فلا بدَّ مِن تصحيحِ الوضع، ولا بدّ من إقامة ما اعوجَّ من الأخلاق، ولا بدّ من ردِّ الشباب والشابّات إلى سبُل الخير وتحذيرِهم من الانخِداع بالباطِل وأهلِه.

أيّها المعلّم، أيّتها المعلمة، بلادُنا ولله الحمدُ تعيش أمنًا واستِقرارًا ورَغَدًا من العيش، فلا بدّ للمعلِّم وللمعلِّمة أن يشعِروا أبناءَنا أنَّ هذه النعمةَ العظيمة التي نعيشها إنما هِي توفيقٍ من الله قبل كلّ شيء سببُها تحكيم هذه الشريعة واجتماع الأمّة بقيادتها على خيرٍ وتعاونٍ فيما يسعِد الأمّةَ في حاضرها ومستقبلها، بيِّنوا لهم فضائلَ الأمن وآثارَه الطيّبة، بيِّنوا لهم فضلَ اجتِماعِ الكلمة واتِّحادِ الصفّ، حذِّروهم من أن تخدَعهم الدعاياتُ المضلِّلة الذينَ الأمّة في أمنِها واستقرارها.

أيّها المعلّم، أيّتها المعلِّمة، أبناؤُنا قد اعتُنِي بتعليمِهم، هيِّئَت لهم المدارس والمعلِّمون، هيِّئ لهم أسبابُ الخير، فأرشِدوهم إلى شكرِ الله على هذه النعمة، أرشِدوهم إلى بِرِّ الأبوين وصلَة الرحم، أرشدوهم إلى التعامُل فيما بينَهم بالأخلاق والسِّيَر الفاضلة، كونوا ـ أيّها المعلم وأيّها الإداريّ ـ عيونًا ساهرةً على أخلاق أبنائِنا، ولتَكن المعلِّمة والإداريّة عَينًا ساهِرَة على أخلاقِ فَتَياتنا؛ لأنَّ الواجبَ على الجميع تحصينُ هذا النشء من أن تتسرَّب إليه المبادئُ والأفكار الضالّة والتصوّرات الخاطِئة والدِّعايات المضلِّلة ضدَّ الإسلام وأهله. وعلى رِجال الصّحافةِ أن يتَّقوا الله فيما يكتُبون، فلا يكتبوا إلاّ خيرًا، ولا يدعوا إلاّ خيرًا.

أيّها المعلّم، أيّتها المعلمة، إنَّ الأمّةَ المسلمة بأمَّسِ الحاجة إلى أن يُربَطَ حاضرُها بماضيها، وأن تُقوَّى الصّلَة بين الماضِي والحاضر، فمن يريد الفَصلَ بين نشئِنا وبين ماضِيه فإنما يريد إفسادَ أخلاقِه وإبعادِه عن الخير.

كَم نسمَع من أفكار سيّئةٍ تجعل مناهجَنا الطيّبة سببًا من أسبابِ الفسادِ والشّرّ، وتريد أن تدمِّرَ مناهجَنا، ويقولون: إنَّ مناهِجَنا انغلاقيّة عن العالم، لماذا؟! لا يريدون لشبابِنَا أن يفهَمَ شيئًا من دينِه، ولا يريدون لشبابِنا أن يتعلّمَ مبادئَ إسلامه. نحن لا نحارب العلمَ، ونحن ندعو إلى العلوم المختلفةِ التي فيها مصالح الأمّةِ مهما تكن العلوم ما لم يصادِم الشرعَ، فكلّ علمٍ نافعٍ للأمّة فإنّا ندعو إليه ونطالِب بِوضعِه في مناهِج تعليمنا، لكن لا على حسابِ مبادِئنا وقِيَمنا، فمناهِجُنا يجب أن تلقِّن نشأَنا من الصّغَر مبادئَ الإسلام وأخلاقَه وفضائلَه وواجباتِه، إضافةً إلى العلومِ المختلفة، والأمّة إنما توزَن بوجودِ العِلم فيها، والعِلم في بلادنا شقَّ طريقَه، فتعدَّدَتِ المدارس والجامعات، نسأل الله أن يكونَ الجميع خالصًا لوجه الكريم، وأن يؤدّيَ كلاًّ مهمَّته على ما يرضِي الله.

رِجالَ الصحافةِ، [أناشِدكم] أن تتَّقوا الله في أنفسكم، ولا تسمَحوا لأيِّ كاتبٍ أن يكتبَ مقالاً يضادّ فيه الأخلاقَ والقِيَم، ويدعو إلى حَربِ المنهاج الطيّبة، لا بدّ أن يَتعاون الجميعُ في سبيل مصالح الأمّة، فالمعلِّمون والمعلماتُ ورجال الصحافة والإعلام لا بدّ من تعاون الجميع فيما يسعِد هذا النشءَ ويرتقي به إلى معالِي الأمورِ؛ لأنّا سنكون غَدًا إن شاء الله نجني ثمارَ علومِ أبنائنا وبناتِنا، ونجِد منهم إن شاءَ الله من يسُدّ الثّغرَ ومن يقوم بالمهمَّة في جميعِ ميادين التعليم، لكن مع هذا كلِّه لا بدّ أن يكونَ لأخلاق الإسلام دورٌ هامّ في مناهجنا؛ حتى يجمَعَ أبناؤنا بين خَيرَيِ الدنيا والآخرة بتوفيقٍ من الله.

فالمناهج الحقّةُ وتعاليم الإسلامِ الحقّة هي سبب تعين نشأَنَا لأَن يتزوَّدوا من العلم؛ لأنَّ دينَنا يدعو إلى العِلم والتزوّدِ من كلّ علمٍ نافع للأمّة على اختلافِ فنونِ العِلم، لكن ينبغي للمسلِمين أن يكونَ بين علومِهم المختلِفة وبين علومِ شريعتهم ارتباط وثيقٌ؛ لأنّ العلمَ الشرعيّ ضرورةٌ للإنسان أعظَم من ضرورتِه للطّعام والشّراب. إنّه العلم الذي يتخَلّص به العبدُ من ظلُماتِ الجهل والضّلالِ، ويدخل إلى نورِ العلم والهدى.

فشبابُنا لا بدّ لهم شرعيّ، وأن تكونَ المناهج كذلك، ولا تنافيَ بين منهجِنا الإسلاميَ وبين العلوم المتعدِّدة، فإنَّ الجمع بين هذا ممكِنٌ؛ أن يكونَ لدى الطالب معرفةٌ ولو يسيرة بعلوم شريعته، بما بَعَث الله به نبيَّه محمّدًا ، أن يغرسَ في قلبِه حبّ الإسلامِ وأهلِه واعتقاد كمالِ هذه الشريعة وتمامِها، ولنحذِّر أبناءَنا من الأفكارِ الغريبَةِ والآراء الضالّة ومن يحمِلون فكرًا سيِّئًا ضدَّ الأمة وضدَّ أمنها وضدَّ اجتماع كلِمتها، لنحذِّرهم من هذا الباطِلِ.

ولا بدَّ أن تربِطَ المدرسةُ العلاقةَ بين أولياءِ الأمور وبين الطالِبات والطلاّب؛ لنضمنَ لأبنائنا الانتظامَ، ونبعِدَهم عمّن يريد إفسادَ عقولهم وأفكَارِهم، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ

19 عدد التعليقات على : “رسائل الى المعلمين والمعلمات”

  1. عبد الجبار دولة يعلق:

    أي تعليم وأي أولياء أمور ……….

    نحن نعيش في زمن الإنحطاط ……………

    أنه إنحطاط في جميع الميادين منذ زمن الإخوان المسلمين وحتى زمن الوعاظ

    كلهم يقولون ما لا يفعلون…………. كلهم فيدل كاستروا

  2. عبد الرزاق الخاوندي - مكة المكرمة يعلق:

    كل الشكر و الإمتنان للشيخ الفاضيل حسين حميض فهو أحد المعلمين في الكسوة و قد تتلمذ على يديه عدد كبير من الأجيال الشابة الموجودة حالياً في الكسوة عبر الدروس في مسجد أنس بن مالك رضي الله عنه -جزاه الله كل خير - وأقول أيضاً الله يسترنا دنيا وآخرة بسبب وجود بعض المعلمات و المعلمين لا يخافون الله و خصوصاً عندما تكون المعلمة قد تعينت في منطقة ما رغماً عنها - و للأستاذ عبد الجبار دولة - يعطيك العافية ياحبيبي مو كل يديك متل بعض و تفائلوا بالخير تجدوه إذا بدنا نقضي بقية حياتنا على التشائم فعلى الدنيا السلام ولن نصل لأي تطور في حياتنا و السلام عليكم

  3. الى الاخ عبد الجبار يعلق:

    واسف يا عبد الجبار هجوم دائما

  4. عبد الله يعلق:

    سلمت يداك يا شيخ حسين وبنفس الوقت أعتب على الاخ سنفور مترض (عبد الجبار)

  5. عبد الجبار دولة يعلق:

    هل تريد أن يتحسن الوضع وأنت تجمع الريالات في مكة المكرمة يا شيخ عبد الرزاق ولا تزور بلدك سوى 30 يوم في السنة أنت تتحدث من برجك العاجي مع الأسف

    التعليم أصبح وسيلة للرشوة وللدعارة وللإنحطاط والله يرى ما نحن فيه اليوم من نفاق وضياع وتقاعس ولكن…….
    أن الله لا يغير ما بقول حتى يكون سنفور غضبان يا سيد عبد الله ……

  6. بشار يعلق:

    أشكر فضيلة الشيخ حسين حميض على هذا الكلام الجميل اتمنى من السادة المعلمين والمعلمات أن يدرسوا بكل إخلاص وأمانة لأن الطلاب أولادهم .
    وكذالك الأمر بالنسبة للأهل الإهتمام أكثر بأولادهم والسؤال عنهم وعن دوامهم

  7. عبد الرزاق الخاوندي - مكة المكرمة يعلق:

    ياأستاذ عبد الجبار - أنا أكن لك كل الأحترام أولاً - وثانياً ليس لك أي علاقة بي وأنا أجمع الريالات في مكة المكرمة ولتعلم قبل كل شيء بأنني أفيد بلدي أكثر منك ومن أي شخص يتحدث بتشائم ويجلس في البلد مكتوف الأيدي - مع العلم أنني قبل سفري قد عملت مدرساً خاصاً لفترة بسيطة ورأيت الويلات من مدرسي المدارس وهذا دليل على أنني لا أتحدث من برجي العاجل
    وأحترامي لك مرة أخرى مع أنك (للأسف) دخلت معي بنقاش ليس له داعي- والسلام .

  8. عبد الجبار دولة يعلق:

    نحن لا نعيش النقاش يا سيد عبد الرزاق لان معنى كلمة نقاش تولد كلمة نتائج والنتائج تولد كلمة عمل …….

    نحن نتحدث فنختلف أو نتفق حول واقع بلدنا( التعيس )
    والتشائم هو أخر مراحل الحياة العملية ولقد وصلت بنا الحاله الى التشائم

    اما كلمة التفائل فهي قبل القول عمل ولكن ليس هناك أبداً على أرض الواقع نتائج تدعو الى التفائل حتى في شخص كاتب المقال من خلال سياسته في مسجد جامع أنس لا يدعو الى التفائل فسياسته في الدعوه والنصح والإرشاد هجوميه نفعيه إتكاليه مع إحترامي له ولجميع (مشائخ) الكسوة الغراء

    أرجوكم لا تنزعجوا من صراحتي حتى أنا أخطى أحياناً ولكن لنبحث عن إصلاح أنفسنا حتى نصل الى نواة طريق لإصلاح المجتمع ليس فقط دينياً بل تربوياً وإقتصادياً وثقافياً ومنهجياً……….. لكم تحياتي

  9. وان بعد المكان يعلق:

    نسيت ان اقول ماقاله ونستون تشرشل مرة اخرى
    نحن لانستطيع القضاء على الاسلام لكن نستطيع خلق اسلام جديد 0000هل ياسيدي مانحياه اسلام جديد ماذا تفعل للشباب في بلدك لماذا لايملك ثقته لماذالايعرف اين يذهب في مفترق حياته لماذا لايعرف حقه وواجبه لماذاولماذا اسئلة كثيرة اذا انت رجل علم ماذا فعلت لهؤلاء الشباب عفوا للفظاظة او كما قال لي احد المشايخ المحترمين لاتستطيع ان تنقد رجل علم اودين بعد ان ذكرته ان سيدنا عمر كان ينقض اخطا واصابت امراة المهم بالله اخبرني وان الشاب التائه ماذا افعل في ظل المغريات والمتغيرات وقد افرغت روحي وقلبي من كلام يكرر نفسه اناشخصيا تخرجت من على يديك لكن الزمان لم يعد الزمان انتم مشايخ للكسوة ربما بلا استثناء لاتملكون مواكبة التغير والتغييرللاسف كما الحظه في عقول الشباب فيها
    ثم اليك نصيحة للغة العربية سحر لا يقاوم فاسحرني بها سيدي لاتنصب المرفوع ولاتجر المنصوب وكن في حلم كمعاوية او معن ولك مني سلام فاغفر ذلتي لكنها على ديني وبلدتي غيرتي سعة صدرك لتسعني لاتلسعني

  10. عبدالرحمن الصياد (أبوعابد) يعلق:

    الله يجيرنا أحسن شي
    إذا الأساس ما ظبط مافي شي لح يظبط
    يمكن هاد مو بس رئيي لحالي

    لا يستقيم الظل والعود أعوج

  11. الشيخ حسين علي حميض يعلق:

    الاخ عبد الجبار دولة المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا أتمنى أن نستفيد من خبرتك لماذا لاتأتي الي وتعطيني أرائك وأنا سأعرضها ونتساعد معك على توجيه الشباب لك مني كل التقدير والاحترام حتى نخرج من هذه الظلمات التي نعيشها والله سبحانه يقول سنشد عضدك بأخيك

  12. م.رافع الحلاق يعلق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

    تحية طيبة ومباركة

    الحقيقة أننا جميعاً مقصرون، ومن غير المنصف أن نحمل طرفاً المسؤولية دون الآخر، فالأسرة والمسجد والمدرسة والمجتمع ككل يتحملون مسؤوليات كبيرة وكلٌ في موقعه.

    يجب أن نبدأ ونتحرك ونغير من واقعنا، فنحن نضرب المثل بالسلبية وعدم الفاعلية وكل ذلك ناجم عن التقصير من قبل جميع الفعاليات الإجتماعية والدينية سواء على المستوى الفردي أو على مستوى المجتمع.
    المشكلة تكمن في أننا نعرف أنفسنا ونعرف واقعنا لكننا نكتفي بالتذمر والـتأفف ونقول كما قال بنو إسرائيل إننا هاهنا قاعدون من دون أن نلفظها.

    هناك اسئلة كثيرة تدور في الذهن لا نجد اجوبة عليها، بالرغم من إحساسي الكبير بأن هذه الاسئلة لا بد وان يكون لها أجوبة بعدت أو قربت صعبت أو سهلت.

    هناك تيه وضياع كبيرين فالمسالك كثيرة ومتشعبة وكل طريق منها مجهول النهاية ويقيني كبير بأن جميع تلك الاسئلة أجوبتها في جنبات تلك المسالك، لكن المشكلة تكمن في العجز والضعف الكبيرين في اتخاذ القرار والمضي قدماً واختيار المسلك المناسب والوقت المناسب، وهناك مشكلة أخرى ألا وهي عدم وجود من تثق به ليأخذ بيدك بحكمة وفهم لتمضي في سبيل الحصول على مبتغاك، فالمصادر مشوهة والطريق مظلمة.

    لماذا خلق الله كل هذا الكون وكوكبنا يكاد لايمثل حبة رمل في شاطئ طوله عشرات الكيلومترات؟———- هل الله مبذر أم ماذا؟

    لماذا خلقنا الله كبشر عاقلون؟

    لماذا نهض المسلمون في القرون الهجرية الثلاثة الأولى وانتكسوا إلى أجل غير مسمى؟——— هل نهض أولئك بضربة حظ أم بمعجزة سماوية؟

    لماذا تخلفنا عندما تقدم الآخرون؟

    لماذا غالبية المخترعين على مدار التاريخ البشري هم من خارج دائرتنا؟

    لماذا أصبحنا أسوأ خلف لخير سلف؟

    إلى متى سنبقى ننعي أنفسنا ونقيم مجالس العزاء لغفوتنا؟

    لماذا شوارعنا دائماً قذرة رغم أن بيوتنا نظيفة كدور العبادة؟

    لماذا نمضي معظم أوقاتنا في الأمور السخيفة؟

    لماذا ندعي التدين ونحن بعيدين كل البعد عن الصراط المستقيم الذي نسأل الله كل يوم في صلاتنا أن يهدينا إياه؟

    لماذا ندعي التدين ثم نكذب ونرتشي ونؤذي الآخرين ونظلم وننال من الناس بالستنا من خلف ظهورهم…….؟

    لماذا انتكست الأمة الإسلامية أمام غيرها في مضمار الحضارة حتى اصبحت أسوأ دعاية لأشرف بضاعة؟

    لماذا………………………………………………………………………………..؟

    …………………………………………………………………………..؟

    أمام كل تلك الأسئلة اشعر بعجز شديد رغم أنني لم أصدق أي محاولة، وتعب كبير رغم أنني لم أبذل أي جهد، أشعر كأني عجوز كهل في الثمانينات لاحول له ولاقوة رغم أني لازلت في منتصف عمري، أشعر بخزي التقاعص والتخاذل لكنني لا أحرك ساكناً كمقعد ركن إلى عجزه وضعفه أمام كل شئ حوله.

    وأخيراً أرجو من الله أن يلهمنا الصواب وصدق النية وقوة العزيمة من أجل الوصول إلى بر الحقيقة بأمان والنهوض بمجتمعنا إلى أعلى مستويات الرقي الحضاري سواء الفكري أو الإجتماعي.

    والسلام عليكم ورحمة الله

    أخوكم رافع

  13. معلم مدرسة يعلق:

    كل الشكر فضيلة الشيخ حسين وجزاك الله كل الخير
    انا مدرس وادرس ذكور واناث والمشكلة يا شيخ انو اكثر زملائي في المدرستين هم من خارج البلده و 80% منهم معلمات والمعلمات هن من يمارسن هذه المهنة لغاية المال او لمضيعت الوقت وطبعأ الانسة المتزوجة توأقت ولادتها في بداية العام الدرسي مشان الامومة. طبعاً ليسو جميعاً على هذا الحال ولكن النسبة العظمى منهم هكذا
    والشيئ الفظيع ان 99% من الطلاب يخرجون من المرحلة الابتدائية(مرحلة التأسيس لبقية السنوات) لايعرفون جدول الضرب ولا حتى الاحرف الانكليزية وهذا ما رأيته بأمي عيني في صفوف الصف السابع
    أين الضمير واين شرف المهنة التدريسة
    الله يفرجها عينا احسن شي

  14. ابن الاسلام يعلق:

    السلام عليكم …. اما بعد ……
    تحية طيبة الى الشيخ حسين حميض .

    افكاركم جيدة وارائكم ممتازة وكتاباتكم مفعمة بالنشاط والحيوية.

    لكم كل الا حترام والتقدير .

    والى المشرف العام / محمد نسب نقول لكم بارك الله فيك وفي جهودكم.

    ونقول لكم في حلكم وتراحلكم رافقتكم السلام الى مدينة الخرطوم لتحاضر محاضرتك التى تخص الفلك والاعجاز العلمي بمؤتمر الاتحاد العربي للفك .

    نتمنى لكم العودة سالمين غانمين ..

    عبد الرحمن علي دولة .

  15. واحد يعلق:

    للإسف ماخرجكم موقع متل هيك وجايين عم تتخانقو أنتو التنين والله ياعيب عليكن

    مابتستحو ولا فيكن أي نوع من انواع الحضاره

    تـ ح ــياتي .ز

  16. وان بعدالمكان يعلق:

    وكاف كافيةفاسألواالأضياف

    بكل ودنلقى لكأنهم خلان

    وسين سيف يصيح يادمشق

    رايت امسك في غابرالأزمان

    واوولد فيك المجد رجالا

    كانوالكل طامع اندادواقران

    وتاؤك تبقي في خلدي حبيبة

    في فؤادعاشق وان بعدمكاني

    لكعبة الاشراف كنت كسوة

    كساؤك كان لهالألئ وجمان

    اقصيت عنك راغماموطني

    الازلت كما احياحبك تحياني

    جدي كان هناوقبله كان ابوه

    و انا على دربهم ابي رباني

    كيف استطعت ان تأسري قلبي
    تسكنيه وراء حديدوقضبان

    اخذتني بأطياف جمالهامدينتي

    حائرابادية بسحراعذب الألحان

    واستقام بكي بكل خيراعوج

    وتراقصت كفاه اعناب ورمان

    منعت ياجبل الخيرعنهاكل كائد

    وضاعت فيك ياشامخااحزاني

    عشرين ونيف لازلت اذكرها

    لكأنهاتمربخاطري يوماويومان

    ازيحي عني غباري وجنوني

    فواحداعمري فيك عشته لا اثنان

    فيارب خذني اليهاطفلايدب
    زاحفااسكره بعد دمع قلب حنان
    اليك تحج القلوب بعدشرك
    وانافيك ماضيعت يوماايماني
    ياحادي العيس هناالمستراح
    فانخ متاعا وارح ظمأالركبان
    حبيبتي هذا فؤادي صائراليك
    ولولاك ماكانت حضارة الانسان <<<<<<<<<<<<>>>>>>>>

  17. وان بعدالمكان يعلق:

    عبدالجبار انت تعيش زمن الانحطاط؟؟؟؟تبارك الخلاق على تعليقك

  18. محمد مكي (ابو الوليد) يعلق:

    السلام عليكم جميعا”واشكر اخي وصديقي الشيخ حسين حميض هذا الرجل الذي عايشته يوما”ما في الغربة واكتشفت انه يعتز بدينه ولديه برنامج يسعى دائما”الى تحقيقه وانا من المعجبين جدا”بخطبه فهي دائما” ذات طابع فكري وعلمي والرسول صلى الله عليه وسلم عندما اطلق اصحابه في كل ميادين الدنيا كان يحثهم دائما” على تعليم الناس والصبر على فهمهم لكثير من الامور والتعليم اذا مزج بالتربية اصبح في موكب الرسالة المحمدية وخرج جيل كثيرا” ما كنا نبحث عنه ……… اما هذا المتخبط فكريا”الذي يدعى عبد الجبار دولة فليذهب الى الجحيم هو وافكاره التي دائما” ما تشعرنا باننا في الحضيض وصدق رسولنا الكريم ((من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا”اوليصمت))

  19. عبد الجبار دولة يعلق:

    مع الأسف الشديد ………….

    محمد مكي أبو الوليد نموذج للشاب الذي يقرأ كي يقول للناس أني قرأت

    ويحضر الدروس والمحاضرات حتى يرأه الناس (ويحب المدح ويحب الأكل)

    وهو شخص غير صادق في مواعيده غير صادق في إلتزاماته مع زملائه في العمل وأصحابه……………..

    (ظاهره أي محمد مكي التدين وباطنه التفلت والطيش)

    واعتقد ان الشيخ حسين حميض لا يرضى لنفسه ان يكون في مسجده مثل هؤلاء النماذج من الشباب………

    حتى عندما كتب تعليقه في الأعلى كان همه الأول الدنيا أي المديح أي مديح الناس له وخصوصاً الشيخ حسين ولو كان همه الآخرة لكان منصفاً و لكان صادقاً في رأيه وذلك من خلال ما يرى ويسمع في الحياة الكسوانية والحياة التربوية في هذه الأيام……….

    في النهاية لا يصح ألا الصحيح اما الجحيم فلأمثالك أيها المتنطع محمد مكي

    عبد الجباردولة
    مساء الخميس 4 كانون الأول 2009

أضف تعليق :