تساؤلات
كلما قرأت في صحفنا المحلية عن حالة غش أو اختلاس أو تزوير ينتابني شعور بالهزيمة داخل نفسي ترى هل أصبنا أو هل أصيب البعض منا بأزمة في الضمير؟ .
هل تخلى البعض عن أخلاقه؟ هل باع البعض وجدانه للشيطان مقابل دراهم معينة؟ كيف سمح البعض لنفسه أن يتخم على حساب إجاعة الآخرين؟ ترى هل أصبح الاعتداء على المال العام مباحاً لمن تسول له نفسه الاعتداء عليه؟ من اعتدى على الأملاك العامة؟ كالماء والكهرباء والمحروقات؟ من سهل ذلك؟ من تستر على ذلك؟ من قصر في المحاسبة؟ حتى لقمة العيش تم التلاعب بها والاعتداء عليها!! من سمح ببيع المخازين من القمح المعدة احتياطاً للاستهلاك المحلي؟ من صنفها على أنها علف؟ أليس لدينا أزمة بهذا الشأن؟ أليست تذبح المواشي لعدم وجود العلف الكافي؟ من قصر في استيراد مادة الرز لهذا الحين؟ ألم يشبع حيتان القرش البشرية؟ متى يتوقف عملاء المافيا الاقتصادية عن سرقة اقتصاد الوطن؟ هل الوطن وثرواته حقاً موروث للانتهازيين واللصوص المقنعين؟ أليست أفعالهم، جرائمهم، اقتصادية يتوجب الحساب عليها؟!
لاتحزن ياوطني سوف أبقى مدافعاً عنك حتى يجف مداد قلمي وان جف سوف اكتب بدمي من أجلك.. من أجل عزتك وصمودك من أجل حريتك وكرامتك وتباً لكم أيها العابثون باقتصاد الوطن تباً لكم أيها المارقون.
ودعماً لكل يد طاهرة تعمل على خير الوطن وحمايته من أيادي الغدر والتواطؤ.
دمشق
صحيفة تشرين
منبر تشرين
السبت 19 تموز 2008
محمود أبو الشمس

20-07-2008 قي الساعة 12:08 pm
تحياتي للاستاذ محمود أبو الشمس وأسال الله أن يجعل قلمك دائما يخط بالحق ولا شئ غير الحق فالفساد يأخي العزيز بات كمرض معدي يصيب الشريف والحقير والدواء لهذا المرض هو الضمير الحي ومحاسبة النفس فمن لا ضمير له أصيب بهذا المرض وأصبح خطراً على غيره وبالتالي سترى حيتان القرش البشرية ستزيد وتنمو وكل ذلك على حساب أصحاب الضمائر الحية التي اسال الله ان يثبتها ويغنيها حتى تبقى دائما غصة في حلوق هذه الحيتان.
أبو الخليل - ابها - السعودية
20-07-2008 قي الساعة 8:56 am
و الله ماعاد في ضمير ولا نخوه صار بهالزمن الصادق كذاب والكذاب هو الصادق والغشاش هو الامين والامين هو الغشاش ويلي مابخاف الله اكيد ماعنده ضمير عايش حياته يالطول وبالعرض مو فارقه معه حلال او حرام اله ينتقم من كل واحد ماعنده ضمير
20-07-2008 قي الساعة 12:16 pm
بااااااااااااااااااارك الله فيك على الموضوع الرائع