|
لمن يريد ان
يطور المدينة !!
15/11/2007
غريب
أمر الناس في هذه المدينة .. وبالذات الطبقة المتعلمة والفئة المثقفة منها ، الكل
يريد التطوير للمدينة ... الكبير الصغير ....
حتى الغني والفقير..... الجميع يريد تطوير هذه المدينة الكل غيور ويطالب الجهات
المختصة.... وبالذات مجلس مدينة الكسوة الموقر ، والغريب أكثر بالموضوع هو أصابع
الأمر يتم توجيهها إلى مجلس المدينة هيا اعمل هيا باشر هيا عمر هيا ابني وطور أين
المجلس الجديد ؟؟ ماذا فعل المجلس القديم؟؟؟ أين رئيس المجلس ؟؟؟ ماذا فعلت
يا رئيس المجلس ؟؟؟... الخ
وكأن تطوير البلد كلها على عاتق فئة من
الناس تم اختيارهم بطريقة ديمقراطية يجتمعون كل (3 اشهر) ليتم دراسة
احتياجات المدينة والباقي 5
أعضاء ومنهم رئيس المجلس ينفذوا أحلام الآلاف من خلال
مخصصات مالية متواضعة ...!!
نعم ان مخصصات المدينة لها سقف وطاقة
استيعاب معينة لا تستطيع ان تنهض إلا بناء على هذه المخصصات ، اي مشروع في المدينة
لكي ينفذ بحاجة إلى موافقة ودراسة أصولية من المحافظة مع تمويل كبير أيضا من
المحافظة، خارج الميزانية العادية...
ناهيك أخي الزائر عن استثناءات مجلس الوزارة حيث مشفى الكسوة الذي يتم بنائه الآن صدر تمويله من مجلس الوزارة كذلك الأمر بخصوص
المركز الثقافي ... وحتى مشروع استحداث شبكة مياه جديدة بدلاً من القديمة في
المدينة أيضا بحاجة إلى موافقات ودراسات خارج مجلس المدينة حتى التمويل هو خارج مخصصات
المجلس ..
النتيجة
.... ان مجلس المدينة هو
ليس فانوس سحري متى ما طلبنا منه يلبينا ، هذه حقيقة !... وبنفس الوقت هو يلبي لكن ضمن
المعطيات والإمكانيات المتاحة .
هذه هي إمكانيات
أي مجلس مدينة في
العالم وهذه هي طاقة عمل رئيس المجلس أيضا إن كان القديم او الجديد فعلينا ان نعلم
بان رئيس المجلس ليس (سوبرمان).
على أي حال السؤال الذي يطرح نفسه :
مادام إمكانيات المجلس وكل مجالس
المدينة في العالم هي متساوية،
فلما الفوارق الخدمية بين مدينة ومدينة أخرى ؟؟؟
سؤال رائع وفي مكانه... فعلى سبيل
المثال انظروا أصدقائي الزوار لهذه المقارنة بين ( الكسوة - ودير عطية) للوهلة
الأولى يتبين الفارق الكبير والشاسع بين البلدين لان سمعة الدير عطية وزياراتنا لها
تثبت ذلك ، لكن دقق في هذا الجدول وقارن مدى التطابق وعدم الاختلاف بين البلدين :
|
دير عطية |
الكسوة |
|
| 1997 |
1997 حصلت عليه الكسوة بنفس التاريخ
ونفس المرسوم الرئاسي من الرئيس الراحل حيث صدر المرسوم بمنح كل من: الكسوة دير
عطية والحفة في
اللاذقية لقب مدينة
|
مرسوم المدينة |
ما
يقارب هذا الرقم
|
120 الف مع الضواحي إحصائية الـ
2000
|
تعداد السكان
|
نفس
نسبة المغتربين لكن بتوزيع سكان آخر في دول العالم
|
3000 في السعودية
3400 في الإمارات
650 في الكويت
400 في باقي مجلس التعاون
500 في اوربا وقبرص والبرازيل
|
نسبة المغتربين |
مساوي لان كليهما مدينة
نفس المخصصات المالية للصندوق |
مساوي لان كليهما مدينة
نفس المخصصات المالية للصندوق |
مخصصات صندوق البلدية
|
|
الديرعطية بوابة دمشق الشمالية |
الكسوة بوابة دمشق الجنوبية |
الموقع الاستراتيجي |
| |
|
|
|
| |
|
|
|
ما دام لا اختلاف بين البلدين في كافة
المجالات المذكورة في الجدول فلما الفارق الكبير بين المدينتين ؟؟؟
- النظافة ، المستوى الحضاري، في الدير
عطية عالي جدا لدرجة تلقيبها باوربا
- التخديم كل شيء متوفر الماء الصرف الصحي وبشكل ممتاز
- المشفى من اول المشافي في ريف دمشق
- مدينة رياضية على مستوى عالي.
- متحف أثري ويعتبر من الأوائل في المحافظة.
- والمزيد ...
ما
الذي يحدث ...؟؟؟
الموضع وببساطة مشاركة
جماعية واجتماعية أهلية في بناء المدينة وتطويرها كل مواطن عربي سوري في الدير عطية
يعتبر نفسه مسئولا على هذه المدينة ... هذه هي النتيجة
كل ما في الأمر هو جمع
أموال من الأخوة المغتربين وتقديمها لمجلس المدينة المشفى الحكومي في دير عطية تم
تعميره من مال الأهالي وتقديمه هدية لوزارة الصحة ، المتحف المدينة الرياضية ...
والمزيد
فلنستورد تجارب الآخرين
من الطبيعي ان نجلب تجارب
دول أخرى فهناك دول عديدة استعلمت تجارب آخرين فنحن من خلال هذه التجربة
الديرعطانية إن صحة التسمية سنحصي عدد المغتربين في المدينة :
عدد المغتربين حوالي 8
آلاف شخص يتم جمع من كل شخص 1000 درهم سنوياً
فيصبح المجموع 8 ملاين
درهم وهذا يساوي 112 مليون ليرة سورية سنوياً ، برأيك اخي الكريم ماذا ستفعل هذه
الـ 112 مليون ؟؟؟ في كل سنة
أيعقل ان نتفاجأ بعد هذه
التجربة ، لماذا غيرنا يتحضر وينهض ؟؟؟
فلكل من يسأل كيفية
النهوض بمدينة الكسوة !!
اعلم بان النهوض الخدمي
بمدينة الكسوة الغالية .... بحاجة لرجال ... فهل ينقص مدينتنا رجال ؟؟؟
محمد نسب
مدير الموقع الرسمي لمدينة الكسوة
للتعليق على الموضوع انقر هنا
|