أزمة مائية أكبر هذا الصيف رغم المشاريع الإستراتيجية في ريف دمشق

الكاتب المشرف العام , في قسم خدميات

مؤسسة مياه ريف دمشق: 10 آبار ستدخل الخدمة هذا العام في ريف دمشق

تشرف مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي بريف دمشق على حفر مجموعة من الآبار وعدد من المشاريع الاستراتيجية لتخفيف أزمة مياه الشرب في ريف دمشق فيما توقع مسؤول في المؤسسة أن “أزمة المياه ستكون أكبر هذا الصيف”.

وكان وزير الري نادر البني طالب المواطنين والجهات المعنية مؤخرا بالتعاون لمواجهة “أزمة” المياه والتي قد تتحول إلى “كارثة” مائية الصيف المقبل, وفقا لتوقعات رسمية, حيث ارتفع العجز التراكمي في الأحواض المائية إلى 556ر3 مليار متر مكعب عام 2007.

وقال معاون مدير مياه الشرب والصرف الصحي في ريف دمشق هيثم غنيم  لسيريانيوز إن “المؤسسة تنفذ عددا من المشاريع الإستراتيجية أهمها مشروع جر مياه آبار رخلة من جبل الشيخ إلى جديدة عرطوز, وصحنايا, وأشرفية صحنايا, وداريا حيث من المتوقع أن ينتهي المشروع  في نهاية الشهر العاشر أو الحادي عشر من العام الحالي وبتكلفة 450 مليون ل.س”.

وأضاف غنيم أن “المؤسسة بدأت بمشروع استجرار مياه شعارة باتجاه الكسوة والتجمعات المحيطة وذلك بكمية 150 م3/سا ومدة التنفيذ 7 أشهر, ومشروع إرواء الغزلانية باستجرار كمية 100 م3 /سا والمتوقع أن ينتهي في نهاية شهر آب المقبل”.

وعن المشاريع الصغيرة قال غنيم إن “المؤسسة تعاقدت على حفر 6 آبار في جديدة عرطوز تم إنجاز 3 آبار منها وهي حاليا قيد التجربة والتجهيز حيث من المتوقع أن تدخل الاستثمار خلال 15 يوما, وتتراوح غزارتها بين 8-10م3 بالساعة وذلك بهدف دعم الآبار الموجودة وسد جزء من العجز المائي الحاصل ريثما يتم الانتهاء من مشروع جر مياه آبار رخلة للمنطقة”.‏

أما فيما يتعلق بمنطقة صحنايا أوضح غنيم أن “المؤسسة تعاقدت على حفر 4 آبار في صحنايا حاليا, ثلاثة منها قيد التجريب وسيتم استثمارها خلال الأسبوع المقبل, إضافة إلى حفر 6 آبار في المعضمية 3 منها جاهزة للاستثمار خلال 15 يوما”.

 وأوضح غنيم  أن “هذه الآبار ستساهم بسد جزء من العجز المائي حيث ستساعد في حل 40% من مشكلة نقص المياه في جديدة عرطوز و20% من المشكلة في صحنايا”.

وأشار غنيم إلى أن “هذا الصيف سيشهد أزمة مائية أكبر من الصيف الماضي والدلائل تؤكد ذلك, فأزمة الجفاف مبكرة حيث بدأت هذا العام من الشهر الرابع فيما بدأت في الشهر السابع العام الماضي”.

وكانت توقعات رسمية أشارت إلى إمكانية حدوث “كارثة مائية” في حال عدم اتخاذ التدابير اللازمة خاصة في ريف مشق وذلك في ظل الظروف المناخية والانحباس المطري فصل الشتاء الماضي.

وتابع أن “المواطن لن يشعر بتحسن الوضع المائي هذا العام لان النتائج الايجابية للمشاريع الكبيرة الإستراتيجية لن تنعكس إلا في نهاية الصيف”, موضحا أن “هناك مشاريع أخرى في الخطة للتخفيف من مرحلة التقنين”.

وشهدت سورية خلال الصيف الماضي أزمة حادة في مياه الشرب وخاصة في المدن الكبيرة بسبب نقص الموارد المائية وجفاف العديد من الآبار وخروجها من الخدمة وعدم تأمين بدائل عنها الأمر الذي واجهته الجهات المعنية بفترات تقنين وصلت إلى 15 ساعة يوميا وأحيانا عدة أيام في بعض المناطق فيما نشطت بالمقابل تجارة المياه بقوة خلال الصيف واستغل التجار هذا الوضع.

8 عدد التعليقات على موضوع “أزمة مائية أكبر هذا الصيف رغم المشاريع الإستراتيجية في ريف دمشق”

  1. محب مدينة الكسوة يعلق:

    إن مشكلة المياه من أهم وأكبر المشاكل التي تعاني منها معظم مدن قطرنا العربي السوري وذلك بسبب قلة الأمطار وجفاف المنابع المائية والتعدي الكبير على مجاري الأنهر والمشكلة الكبرى موجودة في مدينة دمشق وريفها بسبب الكثافة السكانية الكبيرة والأزدياد الكبير في عدد السكان حيث أن حوالي ثلث السكان يقيمون في دمشق وريفها وأن سوريا من أكثر دول العالم زيادة في السكان حيث تبلغ الزيادة حوالي 3,4%سنوياً وهذا يؤدي إلى زيادة استهلاك المياه مما يترتب عليه التصحر والقضاء على الزراعة في هذه المناطق وهذا يتطلب مشاريع مائية ضخمة مثل استجرار المياه من نهر الفرات أومن نهر السن في الساحل السوري مما يؤدي إلى إرواء هذه المناطق والمحافظة على مجرى نهر بردى والأعوج والحفاظ على المخزون المائي والغطاء النباتي الذي يؤدي إلى زيادة الأمطار وتحسين المناخ وعدم الأرتفاع الكبير في درجات الحرارة وتجربة ليبيا في مشروع النهر العظيم الذي يتم استجرار المياه الجوفية من الصحراء ولمسافة 3000كم خير شاهد
    أما بالنسبة لمدينة الكسوة فمشروع استجرار المياه من شعارة هو مشروع آني يمكن أن يحل جزء كبير من المشكلة ولسنوات قليلة فقط وذلك كما حدث لمدينة داريا وجديدة والمناطق المحيطة بهما حيث تم استجرار المياه من بلدة عرنة ومن ثم شحت المياه والآن يتم البحث عن مصادرمائية جديدة لهذه المناطق
    كما أن التأخر في استبدال شبكة المياه المهترئة في مدينة الكسوة سوف يؤدي إلى ضياعات كبيرة في حال الضخ من مشروع شعارة وهذا سيجعل انتاجية هذا المشروع قليلة حتى يتم استبدال هذه الشبكة

  2. كسوانية يعلق:

    يا سيدي ..الموضوع كبير ..اكبر من محافظة أو بلدية ..الموضوع يحتاج الى تخطيط دولة وكما قال محب مدينة الكسوة حلول المطروحة أنية ممكن تحل مشكلة كم سنة ..ولكن وين التخطيط على مستوى بلد كامل ..وين عمليات استجرار وتحلية البحر لتغذية دمشق وضواحيها ..يا عمي اذا باصات نقل الداخلي صرن كم سنة حتى جابوا كم باص ..فساد اداري …عوجة ……

  3. المشرف العام يعلق:

    نرجو من السادة الزوار عدم اعتماد الطرق الغير محترمة في كتابة المشاركة باسماء الاخرين …

    ولكم الشكر

  4. عبد الجبار دولة يعلق:

    سمعت شخص من الذين دخلوا في مناقصة آبار مياه شعارة يقول :

    أن الكسوة أخر قرية ستشرب من هذه المياه والمشروع يحتاج الى 7 أشهور من تاريخ 1-7-2008 م أي سنشرب الماء مع بداية موسم الشتاء القادم وقد يمتد الى الصيف

    سيتم ضخ 20 انش من المياه رغم قلة المياه وستصل الى الكسوة بمقدار 10 أنش فقط

    لقد أصبح الماء غورآآآآآآآآآ بسبب نفاق المنافقين وضياع هيبة علماء الدين

  5. y ah يعلق:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (( وإذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ))
    والعهياذ بالله ان تكون بلدنا هي المقصودة بقوله تعالى

    الدمار له عدة معاني واهمها فقدان المياه لان الله خلق من الماء كل شيء حي فعندما تزول تلك المادة التي هي اساس في الصنع دمرت المادة بشيء تلاقائي
    نعود للاية الكريمة
    فسق المترفين هم اولئك الفئة من الناس الذين ظنوا انهم حرين بتصرفاتهم وحرين بلباسهم وحرين بكلامهم هم ليسوا حرين !! انما هم مأمورين من الله حسب تلك الاية الكريمة مأمورين بالفسق لكنهم سينالون عقابهم
    اللهم اهلك الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين
    فأذا عرف السبب بطل العجب اذا الفسق هو اساس الدمار
    ومن يظن ان الدمار فقط هو الهدم فقد اخطأ بل انه غبي
    للدمار اشكال عديدة ومنها مشكلة الماء اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانتين قولو (( امين))

  6. حسام محمد السكري - ( الكويت ) يعلق:

    الحل يكون بالاستغفار

    غفر الله لنا ولكم

    وأمطرنا بسقيا الرحمة إن شاء الله

  7. زهير النجار يعلق:

    كما قال اخي حسام الاستغفار هو الحل الوحيد وحبنا لبعض

    اللهم حببنا ببعض وجعلنا من المستغفرين قولو (امين)

  8. عادل يعلق:

    لا تعليق الله يرحمنا برحمته

أضف تعليق