الشارع العام أو الشارع الرئيسي
كثيرا ما قرأنا عن حياة شعوب وأسباب حياة هذه الشعوب فحضارة وادي النيل كانت تعتاش من حياة زراعية على نهر النيل بينما الفينيقيين كانت حياتهم الاقتصادية كلها مبنية على التجارة من خلال الموانئ فبمجرد ضياع هذا السبب تجدهم يرحلون إلى سواحل أخرى استراتيجية …..، بينما مدينتنا… مدينة الكسوة لها قلب اقتصادي نابض يعتاش من خلاله 150 ألف نسمة في منطقة الكسوة ككل هذا القلب النابض هو عصب الحياة للمدينة الا وهو الشارع العام..
كلنا نسمع هذا الاسم في كل مكان نذهب إليه في منطقة الكسوة (( زاكية / الطيبة / المقليبة / الدير علي / جب الصفا /عين السودة / عين البيضة/ الحرجلة / الخيارة / دنون / أركيس / قارة / عالقين / عين الزرقة … وباقي منطقة الكسوة التي تعدادها لا يقل عن 150 الف نسمة حسب إحصائية 2004 ..
استقطاب تجاري :.
ان منطقة الكسوة تمتاز بكبرها الجغرافي واتساع مساحتها وتوضعها في المنطقة الجنوبية لدمشق واتساعها الكبير نسبياً.
تصل حدود منطقة الكسوة حتى محافظة درعا هذه المنطقة الكبيرة نسبيا بتعداد سكانها ومساحتها تمثل مدينة الكسوة النسبة الأصغر من مجموع منطقة الكسوة ككل فتعتبر مدينة الكسوة الأقلية السكانية والمساحية في المنطقة الشاسعة من جنوب دمشق الى حدود درعا .
ومع ان التعداد السكاني في مدينة الكسوة يمثل الأقلية في المنطقة ككل وان مدينة الكسوة ليست المركز لهذه المنطقة بل هي متطرفة في هذه المنطقة كتواجد جغرافي ، ومع هذا كله استطاعة هذه المدينة ان تستقطب أغلب القوة الشرائية في كافة المنطقة من خلال عدة عوامل نذكرها لكم هنا في هذه الدراسة :
1-العامل الأول في استقطاب القوة الشرائية للمنطقة: شباب مدينة الكسوة من خلال الجيل الثاني والجيل الثالث في المرحلة التاريخية الحديثة للمدينة.
أخذ هذا الجيل يعتمد على العمل التجاري والاستثماري تاركاً الزراعة وصارف النظر عن عمل الوظيفة الحكومية ، معتمدا على نفسه من خلال عمل حر ، ان هذا الوعي التجاري الذي بدأ من خلال أجيال مبكرة في صفوف أهالي المدينة ولّد سوق في هذه المدينة متنوع وبأسعار قريبة جدا لأسعار دمشق ، فاستطاع هذا الوعي التجاري المبكر ان يفرض بضائعة على المنطقة ككل ، وخاصة ان فكرة التوظف في الدولة او القطاع العام كان مرفوضاً عند أغلب شباب مدينة الكسوة ، في وقت كانت المنطقة ككل تعتمد الزراعة والباقي من الشباب المتعلم في هذه المنطقة (( الضواحي )) يعتمد الوظيفة الحكومية كعمل يرى فيه المستقبل الواعد .
2- العامل الثاني في استقطاب القوة الشرائية للمنطقة : هو سرعة تشكل سوق بملامح واضحة وهو السوق العام او الشارع العام ويسمى رسميا شارع شكري القوتلي ، هذا الشارع الرئيسي ساهم في تسلسل تشكيل سوق فيه مركزية للتبضع لباقي أهالي المنطقة فعندما تذهب إلى مدن عديدة ترى أسواق شتى ومنتشرة بينما الشارع العام هو المركز التجاري الأقوى في المنطقة ، بل استطاع ايضا ان يولد شوارع فرعية من الأسواق وبشكل تدريجي سوف ينقل هذه الفائدة الى باقي الشوارع والأحياء .
عوامل تهدد التجارة في الشارع العام :.
ان هناك (( وللأسف )) عوامل عديدة تهدد المستوى التجاري في مدينة الكسوة المتواجد في الشارع العام نذكر منها :
1- الوعي التجاري : فقدان الوعي التجاري في فكر الشباب الناشئ وهذا من اخطر أنواع العوامل التي تهدد اقتصاد المدينة حيث العمل في المعامل الخاصة التي تعتبر الوريث عن وظيفة الدولة هي احد مجمدات اتساع الشارع العام حيث الشاب اصبح يرى ان العمل في هذه المعامل تعتبر لها مردود مضمون ولو انه بسيط نرجو من الله تعالى ان تكون هذه النظرة لفترة قصيرة وعابرة .
2- عوامل أخرى تأثر في الشارع العام وتجارة الشارع العام وهي اتجاه السير في هذا الشارع ، فعندما يدخل ابن المنطقة الى هذه المدينة بطريقة غير واضحة وغير معروفة يدخل بطريقة التائه دون إيصاله مباشرة إلى المركز التجاري الرئيسية لهذه المدينة ، طبعا سوف يسبب عملية شتات للقوى الشرائية للشارع وهذا حصل معي في احد المرات كنت فيها في شارع الباسل طلب مني اثنان من دمشق بسيارتهم ، سألوني عن مطعم فظننت أنهم يريدون الجنات او الريم او البغا او المروج او احد هذه المطاعم المشهورة ,,, ولكن صعقت عندما قالوا لي يريدون محل للوجبات السريعة… فقلت لهم الم تجدوا شيء؟؟ قالوا دخلنا من اول المدينة وها نحن هنا لا نعلم من اين نذهب او اين ندخل وقالوا (( ليش معروف وين اول بلدكن من آخرها ؟؟!! )) في الحقيقة لا يلاموا على هذا الأمر وخاصة أن مدينتنا ندخلها من الخلف (..) !! منذ 3 سنوات.
ببساطة ان الشارع العام هو القلب النابض لاقتصاد هذه المدينة ، وأي مشروع خدمي للمدينة يجب ان يكون مسخر لخدمة الشارع بشكل او بآخر ، فهو السبب الذي تعتاش عليه آلاف العائلات من خلال أعمالها الحرة ، وربما يقول البعض ، لما هذا الدعم الكبير للشارع العام ؟؟ ولما لا يكون هناك شوارع أخرى ؟؟ طبعا لا مانع من وجود شوارع أخرى لكن بطريقة التوسع التجاري والضرورة والمتطلبات التي تأتي مفروضة من الطلب لكي يأتي العرض من باب نظرية العرض والطلب ..وهذا يحافظ على سلامة هذا القلب الاقتصادي ومنه مردود عائلات عديدة ومنه مردود صندوق البلدية …
فنرجو من مجلس المدينة الوقوف بجدية وفي منتهى الإحساس بالمسؤولية كما عهدناه في أيامه الماضية تجاه أي قرار صغر أم كبر في حق الشارع العام .. أياً كان هذا القرار حتى لو كان ترصيف او حفر الشارع … لما لا يتم دراسة الوقت الذي نقوم به بالمشاريع والذي يناسب حركة تجارة الشارع العام ….
أي قرار بل كل القرارات .. يجب ان تراعي صالح قلب اقتصاد المدينة
بل نطالب مجلس المدينة باستحداث أفكار خدمية داعمة لاقتصاد المدينة
ومنها مشروع المهرجان الذي قدمه موقع الكسوة مهرجان محمل الكسوة الشريفة الذي يحضر دم اقتصادي جديد للمدينة ، ويا حبذا ان يتم تأسيس لجنة لهذا الشارع لجنة شعبية تتابع مع مجلس المدينة كل ما يتطلب من خدمات …
في النهاية نرجو من الله أن تزداد مدينتنا تألقا ونمو وتطورا ورفعة وان يرتفع اسمها لكل الدنيا
محمد نسب
مبرمج ومدير موقع الكسوة كووم
4 مايو, 2008 قي الساعة 3:19 pm
ارى انه يوجد خلل في انتقاء اعضاء المجلس , فكيف يجلس من يحمل شهادة الهندسه مع من لا يعرفون القرائه
وهل من العدل ان يجلسو معا على طاوله واحدة لمناقشه المواضيع المصيريه التي تتعلق بمدينة الكسوه
(هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) وهذا كلام الله وليس كلام البشر واذا اراد احدكم ان يعلق على كلامي فانه ليس ب كلامي انه يعلق على كلام الله
فما علاقة المعهد الصحي والصيدله في امور الهندسه المدنيه والمعماريه والقانون
فاصحاب الاختصاص يقعون في الاف المشاكل وهي واضحه على مرءا الناس فكيف من لا يعرفون ما معنى كلمة التخطيط العمراني
طبعا انا لا انتقد اشخاص بذاتهم وانما ضمن المجال العملي
5 مايو, 2008 قي الساعة 7:28 am
بوركتم على هذا الموضوع ونرجو ان يلقى اهتمام
5 مايو, 2008 قي الساعة 9:37 am
الى السيد الطائر الحر تحية طيبة وبعد
نشكر لكم مشاركتك وغيرتك على المدينة ، ولكن ::….
كلامك من حيث المنطق جيد ، وخاصة اذا تم تجريده من كافة الاعتبارات ، لكن كما تعلم بان اي مجلس في الدنيا مجلس بلدي او مدينة او برلمان …
كل هذه المجالس يجب ان تكون كافة الفعاليات متواجدة فيه فاي تجمع انساني فيه هذا التنوع من الفعاليات الاقتصادية والفكرية والاجتماعية…
فيه العامل والفلاح …
فيه الممرض وفيه الطبيب…
فيه العالم وفيه الامي….
فلا بد ان يحافظ المجلس على هذه الفسيفسائية التي هي من اصل المجتمع ..
اما عن من قلت عنهم بانهم لا يعلمون امور المدينة فاعلم بان العلم والتحصيل العلمي ليس بالضرورة ميزة للمعرفة فها هو استاذ العالم وقائد الانسية نبينا محمد عليه الصلاة والسلام امي ومع ذلك كان صاحب رؤية والتاريخ شاهد على ما اقول
على اي حال ادارة المجلس اساسها حب المدينة وهذا يكفي برأي الخاص …
الف شكر لك وللاستاذ المستقبل على المشاركة
5 مايو, 2008 قي الساعة 12:58 pm
الى مشرف الموقع
احترم اولا الحياديه والمنطق الذي تعبر عنه ببعض الكلمات الجميله
وثانيا انت تتكلم عن نبي خصه الله ليكون اسمى من جميع البشر وانا اتكلم عن اعضاء مجلس فاين الثرى من الثريا
فما بالك يا اخي …… معقول هل مقارنه؟؟؟؟؟ !!!!!
علما انه هناك قصه من زمن النبي التي أشار على بعض النحاله ( عاملون النحل ) ولم يصيب صلى الله عليه وسلم فقال لهم لكم دنياكم ولي ديني وهذه القصه تعبر عن الاختصاص وارجو من الجميع قراتها ولاطلاع عليها ..
واخيرا انا اكرر انه لم اتكلم عن اشخاص فجميع الناس خير وبركه وافضل مني وانا عن نفسي لا ولا اصلح لاكون عضوا في مجلس المدينه انهاااا مدينه يا خواااا ن مع العلم انني ملك تحصيل علمي جيد ولكن لست اهل لهذا العمل
وارجوا من يرى ان في كلامي غلط فليتكلم على الملء تحياتي الى الجميع واخص اعضاء المجلس ورئيسه ابو انس
5 مايو, 2008 قي الساعة 1:29 pm
عندما تنضم ناحية الكسوة الى محافظة دمشق
أعتقد سيتحسن الوضع …………….
وسنخلص الى الابد من المجلس البلدي ومدير…….
فحضارة دمشق قادمة لا محاله رغم تخلف هذه الحضارة عن غيرها من حضارات عواصم العرب والعالم
ولكن من الئلة مالو علة…………
6 مايو, 2008 قي الساعة 7:45 am
المدخل في كل مدينة هو مدخل
أما في الكسوة فقد صدر فرمان ان المدخل مخرج !!
هذا جهل واضح… !! وتخطيط سقيم …!
7 مايو, 2008 قي الساعة 5:33 am
نشكر مشرف الموقع على هذه الفكرة التي ارى بانها كانت غائبة عن أذهاننا ، الا وهي ان مدينة الكسوة لها عصب اقتصادي وهو الشارع العام
الف شكر
7 مايو, 2008 قي الساعة 5:34 am
فعلا بان الموضوع خطير لازم ننتبه لاهم شي بالمدينة وهو الشارع العام اتصورو انو الزراعة راحت وموظفين بالدولة راحو ما بقي غير العمل التجاري اتصورو انو يروح والله مشكلة !!
7 مايو, 2008 قي الساعة 5:35 am
انا ارى بان الشارع العام كل مالو بخير نحن والكسوة بخير نرجو الله ان يعلمنا ما ينفعنا ويطرح البركة بالكسوة وبشباباها
7 مايو, 2008 قي الساعة 5:37 am
اشكر مدير الموقع الاستاذ محمد نسب على هذه الجهود الطيبة وعلى هذه الدراسة الرائعة التي فعلا كلفت الوقت والجهد بل انها تمتلك رؤية مستقبلية واستراتيجية للمدينة قلة من يملكونها في المنطقة
لذا ارى بان المسؤولين بالبلدينة ان يأخذوا هذه الدراسة على محمل الجد
7 مايو, 2008 قي الساعة 5:38 am
الى الاخ احمد العساف صدقت ما قلت ولكن من وين بدك مين يرد عليك حاكم كل مين ايدو الوو
7 مايو, 2008 قي الساعة 5:39 am
انا ارى بان البلدية تدرس هذا الامر وخاصة انها تمتلك وعي كبير من خلال مجلس مدينة جديد وواعد
7 مايو, 2008 قي الساعة 7:23 am
السيد مشرف الموقع الاستاذ محمد نسب
ياسيدي اولا أشكرك على هذه الدراسة التي أظن بانها استغرقت الوقت الطويل والجهد الكبير ، وانا ارى بانها قفزة نوعية في الحركة الفكرية في مدينة الكسوة ، ان يأتي شباب من الكسوة يكتبون بهذه المشاعر الطيبة ..
هذه اول مرة اكتب مشاركة في موقع الكسوة واقر بان السبب هو هذه الدراسة الرائعة وملخص ما سوف اقوله هو :.
لن يكترث احد بهذه الدراسة من مجلس المدينة الحالي ولا القادم وذلك لانهم اعتادوا العمل الحكومي والوظيفي فيتقادون راتبهم الشهري ويعملون بجمود ويذهبون الى البيت للغداء ومن ثم القيلولة ومن ثم السهر والتمشاية في شوارع الكسوة ومن ثم العودة لتكراررررر هذا اليوم من جديد
دراستك هذه يا مشرف الموقع بحاجة لاصحاب عقول تجارية واعمال حرة ناس اتكلت على الله وليس على راتب شهري ناس تخرمش الدنيا من الصباح الباكر الى الليل وهي تأمن لقمة عيشها هذا الشارع العام وهذا التاريخ التجاري لا يدركه اصحاب الرواتب الشهرية
فمثله مثل اي شارع في الكسوة
اشكر مشرف الموقع على حماسة الكبير
7 مايو, 2008 قي الساعة 9:37 am
نشكر مشرف الموقع على هذه الدراسة القوية التي هي الاولى من نوعها , واتمنى ان يكون لها وقع خاص في اعضاء المجلس , لانهم هم من يمثلوننا في المجلس ؟ ولهم القرارات النهائيه !! ونرجوا من مشرف الموقع ان ينسخ هذه الدراسه على اوراق رسمية لربما يحاول بعضهم الاطلاع عليها مثلما اطلعوا (جميعا )على الطلب المقدم لهم بتغير الاتجاه واحداث تحسينات حضاريه على الشارع النابض( وطبعا) لقد رفض بعد دراسه مريره , فهم اولى ان يكون عندهم معلومات ويتعرفو ا عن المدينه وقلبها النابض , لانهم هم من يقبلوا القرارات وهم من يرفضوها ايضا , فلا اهمية للمواطن عندهم مهما كان مستواه الثقافي او العلمي فهو اخر من يفكرون به ان كانو ا يفكرون به اصلا ,اخيرا نشكرهم على سعت صدورهم وتقبلهم لنقدنا البناء
7 مايو, 2008 قي الساعة 4:00 pm
الى الاخ الكريم ابراهيم خوندة شكرا على حماسك الكبير ولكن ….
انت قلت (( لانهم هم من يقبلوا القرارات وهم من يرفضوها ايضا))
وهذا كلام مرفوض وكانك تتهمهم أعضاء المجلس بالانفرادية مع العلم بان قرارهم جماعي ولا يصدر الا بالاجماع وهم من اختارهم انت وانا وذلك وذاك
انت قلت (( فلا اهمية للمواطن عندهم ))
وهذا غير صحيح فهم يبذلون الوقت والجهد والساعات الطويلة لكي يجتمعوا ويمارسون اتصالات هاتفية وزيارات من حساب حياتهم وأسرهم كل هذا مقابل ماذا ؟؟
مقابل ولا شيء من المال لكن المقابل انا اراه هو خدمة مدينتهم وان يروها باجمل صورة ..
فهل بعد كل هذه المقدمة نقول لا اهمية للمواطن عندهم ؟؟!! انا ارى هذا الادعاء غير منصف بحق من يبذل الغالي والرخيص في خدمة مدينته
حبذا بعض التشجيع كوقود للعمل استاذ ابراهيم
7 مايو, 2008 قي الساعة 4:08 pm
الوقود غالي هل الايام يا استاذ محمد
8 مايو, 2008 قي الساعة 1:11 pm
اعتقد أن رئيس البلدية بدأ يشعر بالاعياء
بسبب الضغوط الداخلية في المجلس وبسبب طلبات الناس وطموحهم الزائد عن حده
يجب أن ننتبه فقد يحدث ويستقيل رئيس البلدية
ونخاف أن يبقى الكرسي شاغر لوقت طويل مثل الكرسي الرئاسي في لبنان
فالرجاء طولو بالكون شوي ولا تثقلوا كاهل رئيس المجلس البلدي فهو خير من جلس كرئيس للمجلس البلدي في الكسوة ……………………
11 مايو, 2008 قي الساعة 12:37 pm
ما شاء الله حولك يا ابوطالب كلك فهم
الله يعطيك العافيه وياريت تابع موضوع الكرنفال
21 يوليو, 2008 قي الساعة 7:52 am
شكراً جزيلاً للأستاذ محمد نسب على هذه الدراسة ,, و خصوصاً موضوع المصانع و الشباب العاميلن فيها ,, و لكن لا نقول إلا (مين جابرك عالمرّ , قال يلي أمرّ) ,,, و الشارع الرئيسي لن يتحسن وضعه إلا بمنع دخول السيارات أليه ,,, و أحياء باقي الشوارع المجاورة له و بذلك لا نختلف عن أول الشارع و عن آخره …..