الأخ محمد شكراً على طرح هذا الموضوع القيم والذي يحتاج إلى جدية ونظرة موضوعبية وحلول جذرية
ولكن قولوا لي وبصراحة هل تم حل مشكلة الشارع العام أولاً حتى يتم حل مشاكل الحارات الفرعية
والتي للاسف يوجد عليها كثير من التعديات وخاصة من أصحاب المحلات فترى أحدهم قام بإنشاء رصيف أو درج أو حاجز حديدي أمام محله وذلك على حساب الطريق
وترى بعضهم قد قام بحفر الشارع لسبب ما ولايقوم بإعادته إلى وضعه السابق
وترى أيضاً وجود المطبات الكثيرة في تلك الحارات فترى في بعضها (يخزي العين ) ثلاثة مطبات وبعضها فيها مطبات بيتونية (اختراع جديد ) تجعل صاحب السيارة يقرأ الفاتحة والمعوذات ويبتهل الى الله بالدعاء لكي لايصطدم أسفل تلك السيارة بتلك المطبات والتي تحسبها كأنها جدار أو قلعة وضعت لكي تؤذي السيارات
ولكن ماهي الضمانة لكي نجعل اصحاب السيارات غفر الله لهم وأصلحهم وهداهم لكي يلتزموا بهذا النظام علماً بأنهم يضربون عرض الحائط بكل التعليمات والتوجيهات غير مراعين إلاً ولاذمة لأي نظام أو قانون
علماً بأن احترام الأنظمة والقوانين هو من شرعنا الحنيف والتعدي عليها هو من إيذاء الناس والذي نهى عنه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
وبناء على ذلك نقترح مايلي :
1- حل مشكلة الشارع الرئيسي أولاً بكل جدية وصرامة
2- إزالة كافة الإشغالات والمطبات وإصلاح تلك الحارات وبالسرعة الممكنة
3- التوعية الإعلامية الدائمة وخاصة في المساجد وضمن خطب الجمعة إلى ضرورة احترام الأنظمة والقوانين والإلتزام بالسير بالإتجاه الواحد
والله المعين وهو ولي التوفيق
اقتراح جميل ولكن بما انو التقيد بالاشارات طوعيا مستحيل لازم تكون دوريات الشرطة موجودة ويلي ما بيلتزم الشرطة (تخالفه )اويدفعلهم ويلي بيحفرجورة وما بسكرها البلدية تخا لفو لو كان ابو ز يد خالو ويلي من اصحاب المحلات طلعلو الرصيف ب حصر الارث لايخلي حدا يدعسو ويلي بسوي مطب حاسبو حاج لسه كل مين ايدو الو لاتاخذونا
مشكور أخي ومقالك كتير كتير مهم , بس ليش حتى نستسلم للوضع ونخلي الشوارع الفرعية , شوارع عامة ومافيها اي مؤهل من مؤهلات الشوارع العامة , و المسافة بالأصل من أول شارع المدارس لأخرو بالسيارة / 3 د / فالحل هوي وضع حواجز على الحارات الضيقة والفرعية لمنع السيارات من دخولها
الفكرة جيدة ولكن انا على ما أعتقد أن الفكرة مطروحة من رئيس المجلس ولكن على مايبدو انه يحاول ايجاد الحل الأفضل وعلى ما أعتقد ان من يعلقون على الأمر لو كانوا بموقع مسؤولية لواجهوا امورا لايمكن ان يتصوروها …………… أما بالنسبة للمهندس الزهنان ياليته اثر في المدينة عندما كان من اصحاب الكلمة ياترى هل كان رجلا فعالا عندما كان عضوا في المجلس لانه لانسمع منه الا النصائح وكأنه ملاك وبما انني ارى ان الامور جيدة في الكسوة وبحاجة للعمل الكثيرفكأنه يتكلم مناجل الكلام فقط
أقول للأخ أوالأخت التي سمت نفسها سلوى بأنني لست ملاكاً بل إنسان عادي مثلي مثل أي مواطن في هذه المدينة التي نحبها جميعاً وأنني سواءً كنت في المجلس أولا فإنني لست بعيداً عن مجلس المدينة أو رئيس المجلس الذي أكنُُ له كل المحبة والإحترام وأسأل الله له العون كون العمل الإداري صعب وإرضاء الناس غاية لاتدرك فإن يكن هناك أمور لم تتحقق في المجلس السابق لكونها لم تكن مطروحة أو يوجد تقصير فالكمال لله وحده ولكننا نطمح جميعاً لتحقيق الأفضل ولايكون ذلك إلا بالتعاون بين مجلس المدينة والمواطنين كافة
وبالنسبة مثلاً لوجود ثلاثة مطبات في أحد الحارات الفرعية التي تم تزفيتها حديثاً هل هذا صحيح؟؟؟؟!!!!
يمكن أن يكون هذابرأي بعضهم صحيح لأنه يعتقد أن هذا يحقق الأمان للأطفال من السيارات المسرعة
فإن كنت قد أصبت فمن الله وحده وإن كنت قد أخطأت فمن نفسي
وإن كان من كتب تحت اسم سلوى فليكتب اسمه كاملاً لكي أحاوره وأناقشه لكي نصل إلى الأفضل
وإن كانت أختاً فلها مني كل التقديروالشكر
الله يكتر من امثالك يا استاذ محمد الحارات هي تحديدا اسينا منها كتير ارجو من المسؤولين اخذ هذا الموضوع محمل جد والتنفيذ فورا رجاء ثاني من الاخوة المواطنين المساهمة على تطوير مدينتنا والعمل بجد
15 ديسمبر, 2007 قي الساعة 5:25 pm
لا بد من توحيد السير وهذا لا يكلف سوى بعض اللافتات مناجل التنويه ولا مانع بوضع المطبات الحديدة فيها ايضا
15 ديسمبر, 2007 قي الساعة 5:26 pm
كلنا ثقة بالمجلس الجديد وسوف يقدم على تنفيذ حلول كثيرة باول العام القادم حبذى لونعرف راي المجلس بخصوص هذه القضية
15 ديسمبر, 2007 قي الساعة 5:27 pm
كل القرارات في المجلس السابق كانت ضياع بضياع لا تحسين ولا تخديم ولا شي
نرجو الجديةمن المجلس الجديد
15 ديسمبر, 2007 قي الساعة 5:29 pm
شكرا استاذ محمد على هذه الدراسة الرائعة ارجو ان يكون لها آذان صاغية من مجلس المدينة فكم من سيارات تشاجرت بسبب الطريق لمن !!!
نريد من مجلس المدينة ان يجيب…
16 ديسمبر, 2007 قي الساعة 6:25 pm
الأخ محمد شكراً على طرح هذا الموضوع القيم والذي يحتاج إلى جدية ونظرة موضوعبية وحلول جذرية
ولكن قولوا لي وبصراحة هل تم حل مشكلة الشارع العام أولاً حتى يتم حل مشاكل الحارات الفرعية
والتي للاسف يوجد عليها كثير من التعديات وخاصة من أصحاب المحلات فترى أحدهم قام بإنشاء رصيف أو درج أو حاجز حديدي أمام محله وذلك على حساب الطريق
وترى بعضهم قد قام بحفر الشارع لسبب ما ولايقوم بإعادته إلى وضعه السابق
وترى أيضاً وجود المطبات الكثيرة في تلك الحارات فترى في بعضها (يخزي العين ) ثلاثة مطبات وبعضها فيها مطبات بيتونية (اختراع جديد ) تجعل صاحب السيارة يقرأ الفاتحة والمعوذات ويبتهل الى الله بالدعاء لكي لايصطدم أسفل تلك السيارة بتلك المطبات والتي تحسبها كأنها جدار أو قلعة وضعت لكي تؤذي السيارات
ولكن ماهي الضمانة لكي نجعل اصحاب السيارات غفر الله لهم وأصلحهم وهداهم لكي يلتزموا بهذا النظام علماً بأنهم يضربون عرض الحائط بكل التعليمات والتوجيهات غير مراعين إلاً ولاذمة لأي نظام أو قانون
علماً بأن احترام الأنظمة والقوانين هو من شرعنا الحنيف والتعدي عليها هو من إيذاء الناس والذي نهى عنه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
وبناء على ذلك نقترح مايلي :
1- حل مشكلة الشارع الرئيسي أولاً بكل جدية وصرامة
2- إزالة كافة الإشغالات والمطبات وإصلاح تلك الحارات وبالسرعة الممكنة
3- التوعية الإعلامية الدائمة وخاصة في المساجد وضمن خطب الجمعة إلى ضرورة احترام الأنظمة والقوانين والإلتزام بالسير بالإتجاه الواحد
والله المعين وهو ولي التوفيق
16 ديسمبر, 2007 قي الساعة 8:41 pm
فكرة حلوة بس يا ترا بتتقيد الناس فيها
22 ديسمبر, 2007 قي الساعة 6:35 pm
اقتراح جميل ولكن بما انو التقيد بالاشارات طوعيا مستحيل لازم تكون دوريات الشرطة موجودة ويلي ما بيلتزم الشرطة (تخالفه )اويدفعلهم ويلي بيحفرجورة وما بسكرها البلدية تخا لفو لو كان ابو ز يد خالو ويلي من اصحاب المحلات طلعلو الرصيف ب حصر الارث لايخلي حدا يدعسو ويلي بسوي مطب حاسبو حاج لسه كل مين ايدو الو لاتاخذونا
22 ديسمبر, 2007 قي الساعة 9:06 pm
مشكور أخي ومقالك كتير كتير مهم , بس ليش حتى نستسلم للوضع ونخلي الشوارع الفرعية , شوارع عامة ومافيها اي مؤهل من مؤهلات الشوارع العامة , و المسافة بالأصل من أول شارع المدارس لأخرو بالسيارة / 3 د / فالحل هوي وضع حواجز على الحارات الضيقة والفرعية لمنع السيارات من دخولها
3 يناير, 2008 قي الساعة 3:56 pm
في وطني سيأتي يوم تنقرض فيه الشوارع والأرصفة وتحل محله السيارات والبسطات
6 يناير, 2008 قي الساعة 4:22 pm
لك ليشششششششششششششششششششششششششششششش متشا ئم
9 يناير, 2008 قي الساعة 10:30 pm
يا عمي شو اصتك يا عبد الجبار
يا حضاري انت ما بتخالف بنوب ما شاءالله عليك
24 يناير, 2008 قي الساعة 5:37 pm
فكرة صائبة
ولابد للناس ان تلتزم
ارجو ذلك وانا أولهم ان شاء الله
شكرا للمشرفين على الموقع على هذه الجهود البناءة
24 يناير, 2008 قي الساعة 5:39 pm
آسف هو ليس رد على التعليق الأول هذه الجملة نزلت بالغلظ
22 فبراير, 2008 قي الساعة 4:38 pm
الفكرة جيدة ولكن انا على ما أعتقد أن الفكرة مطروحة من رئيس المجلس ولكن على مايبدو انه يحاول ايجاد الحل الأفضل وعلى ما أعتقد ان من يعلقون على الأمر لو كانوا بموقع مسؤولية لواجهوا امورا لايمكن ان يتصوروها …………… أما بالنسبة للمهندس الزهنان ياليته اثر في المدينة عندما كان من اصحاب الكلمة ياترى هل كان رجلا فعالا عندما كان عضوا في المجلس لانه لانسمع منه الا النصائح وكأنه ملاك وبما انني ارى ان الامور جيدة في الكسوة وبحاجة للعمل الكثيرفكأنه يتكلم مناجل الكلام فقط
10 مارس, 2008 قي الساعة 6:46 pm
أقول للأخ أوالأخت التي سمت نفسها سلوى بأنني لست ملاكاً بل إنسان عادي مثلي مثل أي مواطن في هذه المدينة التي نحبها جميعاً وأنني سواءً كنت في المجلس أولا فإنني لست بعيداً عن مجلس المدينة أو رئيس المجلس الذي أكنُُ له كل المحبة والإحترام وأسأل الله له العون كون العمل الإداري صعب وإرضاء الناس غاية لاتدرك فإن يكن هناك أمور لم تتحقق في المجلس السابق لكونها لم تكن مطروحة أو يوجد تقصير فالكمال لله وحده ولكننا نطمح جميعاً لتحقيق الأفضل ولايكون ذلك إلا بالتعاون بين مجلس المدينة والمواطنين كافة
وبالنسبة مثلاً لوجود ثلاثة مطبات في أحد الحارات الفرعية التي تم تزفيتها حديثاً هل هذا صحيح؟؟؟؟!!!!
يمكن أن يكون هذابرأي بعضهم صحيح لأنه يعتقد أن هذا يحقق الأمان للأطفال من السيارات المسرعة
فإن كنت قد أصبت فمن الله وحده وإن كنت قد أخطأت فمن نفسي
وإن كان من كتب تحت اسم سلوى فليكتب اسمه كاملاً لكي أحاوره وأناقشه لكي نصل إلى الأفضل
وإن كانت أختاً فلها مني كل التقديروالشكر
31 يوليو, 2008 قي الساعة 1:38 pm
الله يكتر من امثالك يا استاذ محمد الحارات هي تحديدا اسينا منها كتير ارجو من المسؤولين اخذ هذا الموضوع محمل جد والتنفيذ فورا رجاء ثاني من الاخوة المواطنين المساهمة على تطوير مدينتنا والعمل بجد