خبز الـ 25 لا يطعم 150!

الكاتب المشرف العام , في قسم خدميات

دمشق
صحيفة تشرين
منبر تشرين
السبت 15 كانون الأول 2007
محمود أبو الشمس
منذ خمس وعشرين سنة ونيف تم ترخيص بعض الأفران في الكسوة حيث كان لا يتجاوز عدد سكان مدينتنا خمسة وعشرين ألف نسمة مع الأحياء المحيطة والآن أصبح عدد سكان المدينة مع الأحياء المجاورة والتي تستفيد من خدمات هذه المدينة بكل الأمور ما يقارب من مئة وخمسين ألف نسمةوبالتالي فإن من كان في سن الرضاعة في ذلك الحين أصبح الآن رجلاً بكل معنى الكلمة وقد اختلفت احتياجاته وتزايدت وتنوعت..

لذا فإن احتياج سكان المدينة بترايد مطّرد إلى مادة الخبز والمعاناة مزعجة للحصول على الحاجة المنزلية من هذه المادة لعدم كفاية الأفران المرخصة للمواطنين. وإن من يعود إلى منزله وهو حامل لخبزاته يشعر بنشوة المنتصر في معركة حاسمة خاضها وبكل عز وجبروت… ‏

هذا إذا سًِلم من أصحاب الأيادي الطويلة والخفيفة إذا ما تسللت ايديهم إلى جيبه المهترئة وسحبت مافيها من نقود. ‏

لذا أمام هذا الواقع وهذه المعاناة المريرة تتزايد حاجة السكان لمادة الخبز، نذكركم بإحياء فكرة إنشاء الفرن الآلي التابع لمؤسسة المخابز والذي تم تأجيله في حينه على أساس أن هنالك اكتفاء في الكسوة لمادة الخبز والآن قد زال السبب المؤجل لذلك المشروع الذي يمكن له أن يسد حاجة المواطنين بالإضافة إلى الربعية التي يمكن للمؤسسة الحصول عليها علاوة عن تشغيل يد عاملة جديدة تسهم في تخفيف ضغط البطالة التي تسعى الدولة جاهدة لمكافحتها. ‏

7 عدد التعليقات على موضوع “خبز الـ 25 لا يطعم 150!”

  1. Bilal_g يعلق:

    100%100

  2. محمد يعلق:

    أنا معك مئة في المئة

  3. أخوك جمال يعلق:

    أشكر الأستاذ محمود أبو الشمس لاهتمامه الدائم بقضايا مدينته ولم أجد عندي ما أضيف على بلاغتكم وتعبيركم الدقيق لتلك الآلام ويا ترى هل من مجيب ؟؟ فكلنا شعور بتلك المعاناة ولكم تحياتي

  4. محي الدين الزهنان يعلق:

    الشكر الجزيل للأخ محمود أبو الشمس على إثارة هذا الموضوع الهام في الجريدة الرسمية وعلى هذا الموقع فقد كتب سابقاً في الجريدة الرسمية عن أمور تهم المصلحة العامة كالتنظيم وتأخر اللجنة الإقليمية في عرض مقترحات مدينة الكسوة لتعديل نظام ضابطة البناء وعن مياه معمل المرتديلا الملوثة والتي تأثر على الأراضي الزراعية
    فنحن وبكل صراحة بحاجة إلى فرن آلي مركزي يعمل بعدة ورديات لتأمين حاجة السكان من مادة الخبز
    فعندما تذهب لكي تحصل على الخبز فقد تحتاج إلى ساعة أو ساعتين أو أكثر للحصول على بعض الأرغفة مما يؤدي إلى تأخرك عن عملك وضياع وقتك وربما إلى سرقة نقودك أو جهازك الخليوي
    فترى الإزدحام ومضايقة النساء والصراخ والشتائم والكفر والعياذ بالله
    وأحياناً ترى الخناقات وكأنك في حلبة مصارعة أومبارة ملاكمة (والي بفك إلو تلتين القتلة )
    وقد تم الإقتراح سابقاً من الأستاذ قاسم أمين ومن قبلي بأحد اجتماعات المجلس السابق لإنشاء فرن مركزي يعمل بطاقة كبيرة وبعدة ورديات وقد تمت الموافقة على هذا المشروع ولكنه لم ينفذ
    يرجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى الإطـــــــــــــــــــــــــــــــــلاع

  5. حسام محمد السكري ــــــــ الكويت يعلق:

    تقبـــــــــــــــــــــــــــــــــل اللـــــــــــــــــــــــــــــه طــــــــــــــــاعاتكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
    وكــــــــــــــــــــــــل عـــــــــــــــــــــــــــام وأنتـــــــــــــــــــــــــــــــــم بخيـــــــــــــــــــــــــــر

  6. براء غنيم الشيخ يعلق:

    حطيت أصبعك على الجرح يا أستاذ محمود أبو الشمس وأنا معك 100%100

  7. أبو يمان ناصر (السعوديه - جده ) يعلق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    جزاك الله عنا الف خير اخ محمود على هذا الموضوع
    وانا معك 100000000%
    والله الموفق يارب

أضف تعليق