الأزمة على رغيف الخبز

 

 


الأفران في مدينتنا ... إلى أين

ظاهرة بازدياد دائم لا حلول... لا عن طريق الصحافة ... ولا عن طريق شعبة الحزب التي تم تقديم شكاوى عديدة لها عبر السنوات الماضية .... ولا عن طريق مجلس المدينة السابق ولا الذي سبقه أيضاً...!!

المشكلة للوهلة الاولى يتبين بانها من المشرفين على الفرن الآي او المالكين ايضاً .. لكن بعد التدقيق والبحث يتبين بان المشكلة بالجمهور بالناس التي ترتاد الفرن كل ما على اصحاب الفرن قد فعلوه من تنظيم وبطاقات وتحديد للدور وما الى غيره اين المشكلة اذا ؟؟؟

هذا واكثر يبينه لنا السيد عبد الهادي الصياد بدراسة مستفيضة عن هذه الظاهرة التي لها الم في قلوب اهالي المدينة عبر الزمان ...الطويل

- معاناة تتفاقم:

تعيش مدينة الكسوة معاناة حقيقية ،فهي فضلا ً عن شح المياه الشديد الذي تعاني  منه
منذ سنوات ، ولم يرى أحد ولا بوادر للحلول ، أو أي تحرك لحل المشكلة ، وكأن حرمان
مدينة كالكسوة من المياه ( يزيد عدد سكانها عن 100 ألف نسمة ) أمر تافه  ولا يستحق
أدنى اهتمام ،
إضافة إلى ذلك فهي تعاني من نقص كبير في أهم مادة غذائية ، ألا وهي الخبز .

- من هو المسؤول :

على الرغم من وجود عدة مخابز في الكسوة إلا أن مخبز أو اثنين فقط هم الذين ينتجون
خبزا ً جيدا ً، أما باقي المخابز فهي لا تشترك مع ما يسمى مخابز إلا بالاسم فقط ،
حيث يعمدون إلى إنتاج كمية قليلة من الخبز الرديء ومن م يقومون ببيع باقي الطحين في
السوق السوداء،

وعندما سألنا أصحاب المخابز عن سبب هذه الأزمة ، أجابوا بأن كميات الطحين المخصصة
لهم قليلة وهامش الربح الذي يجنوه متدني ولا يغطي نفقات المخبز الكبيرة .
ولخصوا لنا مشاكلهم على النحو الآتي :

- ارتفع سعر الخميرة عشرة أضعاف كما نجبر على شراء خميرة جافة قليلة الفاعلية
وثمنهامرتفع                                                                               
- ارتفع سعر الملح المستخدم للخبز بما يعادل ثلاثة أضعاف

-ارتفع سعر أكياس الخبز تقريباً إلى الضعف


-ارتفع سعر الكهرباء و نضطر لشراء الماء بشكل يومي

-ارتفاع أجور الصيانة وقطع التبديل إضافة إلى ارتفاع أجور العمال

-عدم مطابقة الطحين للحد الأدنى من المواصفات الجيدة

- النقص الكبير في وزن الطحين فالكيس الذي يدفع ثمنه صاحب المخبز على أن وزنه 50 كغ
يتراوح وزنه القيقي بين 46 كغ إلى 47 كغ فقط ، وهذا النقص يخسره صاحب المخبز من
جيبه الخاص وتخسره البلدة كخبز من المفروض أن تحصل عليه ، ولا أعرف كيف يمكن تبرير
ذلك .

- ومما زاد الأمر سوءا ً أنه تم فرض عطلة إجبارية على جميع المخابز وبالتالي خسرت
هذه     المدينة الجائعة العطشى كمية يوم كامل من الخبز اسبوعيا ً،       وقد حدث كل هذا وبقي سعر الخبز كما هو ، ونتمى ألا يزيد وهكذا فإن أهل مدينة الكسوة يعيشون هذه المأساة منذ عدة سنوات ، إن كان بالازدحام
الشديد على المخابز الجيدة وهي نادرة ،أو بالخبز الرديء الذي تنتجه باقي المخابز ،
وبالإضافة إلى هذا كله فإن هناك مخابز مغلقه منذسنوات ومع ذلك فإن مخصصاتها من
الطحين ماتزال مجمدة ولا أحد يدري لماذا ؟؟!!

وعندما سألنا المسؤولين عن متابعة هذه الأمور ومراقبتها قالوا كالعادة :

بأن الأمور على أفضل حال وكل شيء نظامي وتحت السيطرة ، ولو أن الدروج تتكلم لتكلمت
من كثرة الشكاوي في داخلها ، ولكن :

              أسمعت لو ناديت حياً                         ولكن لا حياة لمن تنادي
.
-        في منتصف الليل :

       أخيرا ً وبعد كل ما ذكرنا لكم نوجه نداء استغاثة عاجل جدا ً إلى كل من يشعر
بالمسؤوليه ، ويمكنه أن يبدل الحال بأحسن ، أن لا يتأخر ببذل أقصى الجهد لحل هذه
الأزمة الخانقه ، وإلا فإن الأمور من سيء إلى أسوء .

ولو أنكم رأيتم خيبة الأمل عندما يغلق المخبز عن انتهاء حصته من الطحين ، ويعود
الكثيرين بعد طول انتظار دون خبز ، ولا يدرون ماذا يفعلون ، وبماذا يخبرون أهليهم
الذين بانتظارهم في البيت ،
فمن يستطيع منهم شراء الخبز السياحي يشتري وهم قلة ، والبعض يضطر للذهاب إلى دمشق
ليشتري من مخابزها التي تعمل ليل نهار ؟؟؟!!!

والغالبية العظمى منهم يعودون إلى بيوتهم مكسورين الخاطر على نية أن يعودوا في الصباح الباكر من جديد ،

 لذلك لا تستغرب إذا رأيت أناس في منتصف الليل يقفون أمام المخبز ، مع أن المخبز لم يبدء بالعمل بعد .!!

كلنا امل من سيادة الوزير في حل هذه المشكلة المزمنة


هذا الرابط لصحيفة تشرين تصف الازمة :
http://www.tishreen.info/__archives.asp?FileName=2966002932007072202275311


 وشكرا

للتعليق على المقال انقر هنا

 

====== موقع الكسوة كوم الإخباري ==========
التقرير من إعداد: الأستاذ عبد الهادي الصياد.
تحرير: براء غنيم الشيخ.
تصوير: أسامة النجار.

 

 

 

   
 

كافة الحقوق محفوظة لموقع مدينة الكسوة الرسمي
Powered By keswahost.com